رئيس التحرير: عادل صبري 04:33 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

اعتصام مؤيدي مرسي يدخل شهره الثاني بـ"مليونية حق الشهيد"

اعتصام مؤيدي مرسي يدخل شهره الثاني بـمليونية حق الشهيد

تقارير

اعتصام راعبة العدوية - ارشيفية

اعتصام مؤيدي مرسي يدخل شهره الثاني بـ"مليونية حق الشهيد"

31 يوليو 2013 03:58

اختتم مؤيدو الرئيس المصري المعزول محمد مرسي فجر اليوم الأربعاء أول مليونية يشهدها ثاني شهر للاعتصام الذي بدأ في 28 يونيو الماضي وتصاعد مع قيام وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي بعزل مرسي في 3 يوليو  المنصرم.

المليونية التي حملت اسم "حق الشهيد" بدت ملامحها جلية على ميدان  رابعة العدوية الذي ازدحم بالحضور بعد أن شهد انخفاضا نسبيا في الأيام السابقة إثر أحداث "منصة  الجندى المجهول" التي راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات المصابين.

وفي تصريحات خاصة ،فسر أحد مسئولي الميدان ويدعى سالم .ش هذا اﻻنخفاض في الأيام الماضية بقوله "هناك نحو 200 شهيد و5 آﻻف مصاب، فإذا عاد مع كل شهيد 3 من أسرته ومع كل مصاب واحد لبيته لتقبل العزاء أو الرعاية الصحية يمكن ان نتفهم لماذا بدا هناك نوع من 
اﻻنخفاض".

ومع بداية الشهر الثاني من الاعتصام، امتدت الخيام في ميدان رابعة العدوية بطول شارعي النصر والطيران بأعداد كبيرة وانتشرت على واجهتها لوحات لصور القتلى والمصابين حديثة الطباعة.

كما شملت مليونية اليوم عدة فعاليات منها مسيرة بالنعوش واﻷكفان إلى المنصة صاحبها معرض صور نظمها  مجموعة "طلاب ضد اﻻنقلاب" لضحايا "مذبحة  المنصة" وانتهت بتأبين للضحايا.

ونظم المعتصمون مسيرة بـ"الطراطير" إلى قصراﻻتحادية الرئاسي بعد صلاة العشاء وأخرى لمقر المخابرات الحربية. وشارك في فعاليات المليونية أهالي عدد من الشهداء والمصابين.

ومع دخول الشهر الثاني للاعتصام، بدا الميدان أكثر تنظيما حيث انتشرت الخيام التي تحمل أسماء المحافظات والتي تعدت مجرد كونها خيمة إلى شادر كبير به مكان للنساء وآخر للرجال ومكان لحفظ اﻷطعمة والبعض أتى بثلاجات صغيرة وخصص مكان لأدوات الطعام والمشروبات السريعة وغيرها.

كما أقيمت منصة أخرى بخلاف المنصة الرئيسية عرفت باسم "منصة الشباب" والتي يقوم عليها مجموعة من شباب اﻻعتصام في مقدمتهم حركة شباب ضد اﻻنقلاب وتتميز بكلمات من تقديم رموز شبابية. 

 ومع اقتراب نهاية شهر رمضان، كرر أكثر من متحدث على المنصة إصرار المعتصمين على اﻻستمرار منهم د.صفوت حجازي الذي قال إنهم سيعملون على توفير أفران لتقوم نساء الميدان بصناعة كحك العيد، فيما قال الداعية محمد عبد المقصود إنه يعتزم فتح سرادق للأضاحي، في عيد الأضحى، إشارة إلى استعدادهم البقاء والتمسك بموقفهم الرافض لعزل  مرسي ولـ"الانقلاب العسكري" حتى لو اقتضى ذلك بقاءهم في الميدان لأكثر من شهرين آخرين.

عبدالله الماحي أحد شباب اﻻعتصام كتب على حسابه الشخصي المعنى نفسه متحدثا إلى المعتصمين: "هل مللتم؟.... هل تعبتم؟ لسه بدري (مبكرا) .. الصحابة بقوا 3 سنوات في شعب أبي طالب وبينهم رسول الله حتى فرجت اﻷزمة".

أما فادية عون، الجدة الستينية، فتقول بإصرار: "مستعدة أبقى 3 سنوات في الميدان فقد أتيت للنصر أو الشهادة وإن شاء الله يكون النصر قريبا".

أحمد حنفي، مدير مبيعات، يؤكد: "نزلنا لهدف ولن نغادر دون تحقيقه.. تلك الدماء التي سالت لن تذهب سدى.. يا نجيب حقهم يانموت زيهم .. حتى لو الرئيس مرسي تنحى، وهو لن يفعل... لن نترك مكاننا حتى نستعيد ثورتنا ونأخذ حق الشهداء".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان