رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أنس.. أنهى الثانوية وتخرج من الحياة بـ"طلقة"

في مجزرة النصب التذكاري..

أنس.. أنهى الثانوية وتخرج من الحياة بـ"طلقة"

أشرف محمد 30 يوليو 2013 15:43

مثله ككل شباب جيله انتهى من دراسته الثانوية ليقضي إجازة آخر العام وسط أهله، ولكنه فضل أن تكون هوايته الوقوف في وجه الانقلاب العسكري وخرطوش قوات الأمن، من أجل عودة الرئيس المعزول إلى منصبه.

 

أصر أنس جمال ابن الـ17 عامًا على الخروج من قريته ببني سويف، ليسافر إلى القاهرة وينضم إلى الآلاف من أنصار مرسي، ولم يكن يعلم أنه سيكون من ضمن قائمة أسماء ضحايا مجزرة النصب التذكاري.

 

 

"الداخلية قتلت ابني بعد أن صلى الفجر".. كلمات قالها والد أنس ليعبر بها عن مدى ألمه لفقد ابنه، وأضاف: لست حزينًا على استشهاد أنس بل إنني على استعداد أن أقدم كل أبنائي شهداءً في سبيل الله.

 

قالت شقيقة أنس: بكاء الأسرة لم يكن على استشهاد أنس ولكن لأنهم لم يذهبوا إلى رابعة إلى الآن، مؤكدة سفر الأسرة بالكامل إلى رابعة غدًا، وإنهم لن يعودوا إلا بعد تحقيق أهداف الانتفاضة وهي عودة الشرعية وحق الشهداء.

 

أما والدته، فقالت إن آخر ما قاله ابنها قبل سفره لرابعة العدوية للمشاركة في مليونية "إسقاط الانقلاب": أنا خارج في سبيل الله، مشيرة إلى أن دماء ابنها الذي لم يتعد 17 عامًا ستكون لعنة على قاتليه، وأضافت في كلمتها من على منصة ميدان المديرية ببنى سويف: انها لن تترك الميدان حتى يتحقق ما كان يريده ابنها وهو عودة الشرعية المنتخبة، ودعت جموع المصريين إلى التوحد على كلمة سواء وعدم الخوف والتراجع بعد المجزرة التي ارتكبت مؤكده أن ساعة النصر باتت وشيكة.

 

جدير بالذكر أن قرية الشناوية التابعة لمركز ناصر ببني سويف شيعت جثمان أنس محمد الجندي شهيد مذبحة التفويض الطالب بالصف الأول الثانوي الذي استشهد إثر إصابته بطلق ناري.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان