رئيس التحرير: عادل صبري 07:08 صباحاً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

"معاريف": اليسار يسعى للقضاء على الإسلام الراديكالي

معاريف: اليسار يسعى للقضاء على الإسلام الراديكالي

تقارير

لمحلل الإسرائيلي "بن درور يميني"

دعت لتأييد متظاهري التحرير..

"معاريف": اليسار يسعى للقضاء على الإسلام الراديكالي

معتز بالله محمد 30 يوليو 2013 13:32

تحت عنوان "اليسار ضد الإسلام الراديكالي" قال المحلل الإسرائيلي "بن درور يميني" إن لـ"الثورة الثانية" في مصر أثار جانبية مثيرة للاهتمام من بينها أن اليسار الإسرائيلي سوف يتبنى رؤية متظاهري التحرير، في القضاء على الإسلام الراديكالي حتى وإن كان جاء ممثلوه بالديمقراطية وكانوا معبرين عن الأغلبية، وذلك في إشارة إلى حركة حماس وحزب العدالة والتنمية في تركيا، وأكد أنه بتلك الطريقة يجب مباركة تأييد اليسار الإسرائيلي لمتظاهري التحرير.


وتابع" يميني" في مقال بصحيفة" معاريف" أن "متظاهري التحرير يسعون للديمقراطية. من وجهة نظرهم، تصويت الغالبية ليس التعبير الوحيد عن الديمقراطية، هناك أيضًا حريات أساسية من يضر بها فهو غير مؤهل للحكم. لقد أطاحوا بمرسي، من خلال الجيش بالطبع، رغم اختيار الأغلبية له، أطاحوا به لأن دستوره لم يكن ديمقراطيا وتصرفاته أضرت بلا توقف بالحقوق الأساسية".

 

وأردف الصحفي والمحلل الإسرائيلي قائلاً: "على الجانب الآخر هناك متظاهرون، من مؤيدي الإخوان المسلمين، ليسوا أقلية سيطرت على الحكم، فقد مثلوا الأغلبية.

 

وتم اختيارهم بشكل ديمقراطي جدًا، حققوا انتصارًا ساحقًا في البرلمان، وفي الانتخابات الرئاسية، إذن المعسكران ينقسمان إلى ديمقراطيين من التحرير بلا أغلبية وإخوان مسلمين ظلاميون مع أغلبية".

 

الديمقراطية

وتابع مؤكدًا على التحالف الفكري بين إسرائيل ومتظاهري التحرير ضد كل ما هو إسلامي بالقول:" في النهاية فإن اليسار الإسرائيلي سيتظاهر ضد الإسلام الراديكالي.وفي النهاية أيضًا اليسار الإسرائيلي سوف يتبنى رؤية متظاهري التحرير، بأن الدمج بين الإخوان وحماس هو دمج مدمر وغير مناسب. وفي النهاية أيضا سيفهم اليسار الإسرائيلي أن انتصار الإخوان في الصناديق هو كانتصار حماس لا يعبر عن الديمقراطية، وأن نظام مثل هذا أيضا، انتخب بشكل ديمقراطي، من المسموح بل والضروري محاربته".

 

وبالنسبة لفلسطين يتضح من كلام "بن درور يميني" أن اليسار الإسرائيلي يتبنى نظرية قيام الجيش الإسرائيلي مدعوم بمتظاهرين بالإطاحة بنظام حماس في غزة وتطبيق النموذج المصري هناك فيقول:"وفي النهاية سيدعم اليسار الإسرائيلي، كمتظاهري التحرير، الجيش الذي يدعو الملايين للتظاهر ضد خطر الإخوان. وفي النهاية سيتم تقديم لوائح اتهام ضد كل من يرتبط بحماس، مثلما فعلوا مرسي".

"حماس الأسوأ"

ويزعم "يميني" أن هذا ليس امتثالا لشهوة إراقة الدم أو حب الجرائم ضد الإنسانية، بل رغبة في تخليص العالم من حاملي الفكر الظلامي، ويقصد الإسلاميين، ويمضي بقوله:"هناك فارق بين متظاهري الإخوان في القاهرة وحماس بفلسطين. فالآخرون أسوأ بكثير. ليسوا فقط متظاهرين، بل مطلقو نيران.هكذا يجب مباركة تأييد اليسار الإسرائيلي لمتظاهري التحرير، وبشكل أكثر دقة: غالبية اليسار وليس كل اليسار، لأنه دائما ما يكون بيننا من يواصلوا تأييد الراديكاليين".


أردوغان

ويواصل الصحفي والمحلل الإسرائيلي المتطرف في " معاريف" بقوله:"من الصعب تجاهل أن رجب اردوغان في الصورة. هو غاضب. كان يتخيل أن نظام مرسي في مصر سوف يكون تحت حمايته. أراد أن يبني لنفسه ائتلافًا رائعًا، مع حماس، مصر، سوريا وإيران. الاثنتان الأخريان انهارا، والآن مصر أيضًا، ولم يتبق له سوى حماس في مقابل متظاهرين من بلده متضامنون تحديدا مع التحرير".


ويختتم بقوله:"هكذا تتخندق المعسكرات. الإسلاميون، من حماس مرورا بأردوغان حتى الإخوان من جهة، وديمقراطيون يمثلهم التحرير، يمثلون ما كان يريد الربيع العربي أن يكون،. تلك معسكرات مرنة؛ ففي الشرق الأوسط كل شيء مؤقت. لكن إذا وصلنا إلى أن اليسار الإسرائيلي يقف في معظمه في الجانب الصحيح، فإن ذلك سيكون كافيًا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان