رئيس التحرير: عادل صبري 07:23 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

محمد بدوي.. رحل عن "دنيا" بطلقة في الرأس

محمد بدوي.. رحل عن دنيا بطلقة في الرأس

تقارير

محمد بدوي

محمد بدوي.. رحل عن "دنيا" بطلقة في الرأس

سيد الشورة 30 يوليو 2013 11:45

"سأخرج في سبيل الله إما سأعود أو ستكتب لي الشهادة".. قالها ولم يكن يعلم هذه المرة أنها آخر كلمات بينه وبين زوجته، فقد اعتاد على وداعها بهذه الكلمات في كل مرة يخرج فيها لرفض الانقلاب العسكري، والمطالبة بعودة مرسي للحكم.

 

تلقى "محمد السيد أحمد بدوي"؛ طلقا ناريًا في الرأس من الخلف يوم الجمعة في أحداث مجزرة "النصب التذكاري"، في اشتباكات مع قوات الأمن، ولقي ربه مساء السبت، وهو أحد أبناء منية الحيط التابعة لمركز إطسا بالفيوم، ويقيم بعزبة خير الله بمنطقة الخليفة بمحافظة القاهرة، صاحب الـ42 عامًا، متزوج وله ابنة واحدة اسمها "دُنيا" 8 سنوات، لكنها رحل عن دنيا الابنة، وعن دنيا الحياة.

 

يعمل "صنايعي سراميك"، وتلقى طلقًا ناريًا في الرأس من الخلف يوم الجمعة في أحداث مجزرة "النصب التذكاري"، ولقي ربه مساء السبت.

 

تصفه زوجته بصاحب الخلق الحسن وإصراره على الدفاع عن مبادئه "كان زوجي يردد دائمًا أنه سيخرج في سبيل الله، وإما سأعود أو سيكتب الله لي الشهادة"، وأكدت بقاءه في الميدان منذ بداية الأحداث فكان ينتهي من عمله ولا يعود للبيت ويذهب للميدان، وظل على هذه الحال حتى قتل.

 

يحكي أخوه عن طيب خلقه "كان يتسم بالعطف على الفقراء والمحتاجين ولا أذكر أنه تشاجر مع أحد أبدًا وذهبنا للميدان سويًا"، مضيفًا أن محمد كان يردد دائمًا "والله لو هنموت كلنا هنبقى في الميدان ضد الحرامية والانقلابيين ولن نسكت".

 

رغم كبر سن والدته الذي يتعدى الـ60 عامًا، إلا أنها صامدة ومحتسبة وثابتة، وتردد "الحمد لله.. احتسبه عند الله شهيدًا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان