رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 مساءً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

عنصرية بنوك إسرائيل تتجدد ضد العملاء العرب

عنصرية بنوك إسرائيل تتجدد ضد العملاء العرب

تقارير

بنوك إسرائيلية - أرشيف

عنصرية بنوك إسرائيل تتجدد ضد العملاء العرب

الأناضول 30 يوليو 2013 08:39

أثارت مكالمة هاتفية بين موظفة إحدى البنوك العاملة في إسرائيل، وأحد عملاء البنك من العرب نهاية الأسبوع الماضي، غضب فلسطينيي الداخل، بعد أن أظهرت الموظفة عنصرية في تعاملها معه، عندما طلب منها فتح حساب بنكي لديهم.

 

وكان بنك "مرزاحي" الإسرائيلي قد رفض طلب مواطن من فلسطينيي الداخل فتح حساب بنكي، إلا بعد مرور ستة شهور من طلبه، دون إيضاح سبب ذلك، ما يعكس شكلاً جديداً من العنصرية ضد الفلسطينيين القاطنين في مناطق داخل الخط الأخضر.

 

وقال صاحب المكالمة هاشم عيسى من بلدة المثلث في الداخل الإسرائيلي، إنه تفاجأ من رد موظفة البنك على طلبه بأسلوب تملؤه العنصرية، "علماً أنه لا يوجد بند يمنع البنك من فتح حساب لأي زبون عربي إلا بعد 6 شهور من تاريخ الطلب.

 

وأضاف عيسى خلال اتصال هاتفي مع الأناضول، أن الموظفة أبلغته حرفياً، أنه "يمنع عليَّ قول هذا الكلام لك عبر الهاتف، احتراماً لزبائننا، لكن أتوقع منك أن تفهم المعاني الموجودة بين السطور..، أتمنى منك زيارتنا بعد 6 شهور من اليوم".

 

وكانت تقارير حقوقية سابقة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية، أشارت أن هنالك أشكال متنوعة من العنصرية بحق عملاء البنوك الإسرائيلية منها ما تقوم به المصارف الإسرائيلية" بفرض عمولات ونسب فوائد أعلى على فلسطينيي الداخل، من تلك المفروضة على الإسرائيليين.

 

وأوردت القناة العبرية الرسمية صباح أمس الأثنين خبراً مفاده أن البنوك الإسرائيلية لا تتعمد فرض مزيد من العمولات على العرب الذين يسكنون في دولة إسرائيل، إلا إذا كان هنالك سببا "قانونيا" يدفع البنك لذلك.

 

وفي سؤال طرحته الإذاعة على أحد مدراء البنوك الإسرائيلية حول صحة فرض عمولات مصرفية أعلى بحق الفلسطينيين، أجاب أنه يتوجب على كافة المصارف تطبيق هذا الأمر، بسبب المخاطر العالية التي سيتحملها المصرف نتيجة قبوله تقديم تسهيلات للعرب.

 

وعلى الرغم من تلقيه مكالمة اعتذار من البنك، إلا أن عيسى توجه صباح اليوم إلى الشرطة، وتقديم شكوى بحق الموظفة، التي مارست ضده شكلاً بشعاً من أشكال العنصرية، على حد تعبيره.

 

وكانت حملة قد انطلقت مطلع يونيو الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي، قادها شباب عرب ضد بنك هبوعليم لممارسته العنصرية بحق عدد من عملائه العرب، الذي يتوجهون لطلب خدمات بنكية معينة، إلا أن طلباتهم تقابل بالرفض لأنهم عرباً.

 

وجاءت فكرة الحملة التي حملت عنوان "نحارب العنصرية، نقاطع العنصريين"، عقب تقرير نشرته القناة العاشرة الإسرائيلية الذي كشف ممارسات عنصرية من قبل عدة فروع للبنك تجاه العملاء العرب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان