رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"شعبان".. نجا من الموت أمام الحرس وقتل عند المنصة

كان يردد "عقبال الشهادة"..

"شعبان".. نجا من الموت أمام الحرس وقتل عند المنصة

أشرف محمد 29 يوليو 2013 19:06

"لن تموت نفس حتى تستوفي أجلها".. كلمات كان يرددها دائمًا في اعتصامه ضد الانقلاب العسكري، فحينما أصيب في أحداث الحرس الجمهوري، قال بملء فيه "الآن أُصبت ويارب عقبال الشهادة في سبيلك".

 

إنه "شعبان إبراهيم" أحد ضحايا مجزرة المنصة صاحب الـ29 عامًا، من قرية زاوية المصلوب التابعة لمركز الواسطي ببني سويف، والذي عثر عليه بمشرحة زينهم مبتسمًا، والذي خرج إلى رابعة العدوية مطالبًا بإنهاء الانقلاب العسكري هو وشقيقاه فأصيب أحدهما بطلقة خرطوش وتم اعتقال الآخر ليخرج قبل أيام ويعاود الاعتصام برابعة العدوية.

 

يقول عمه قرني إبراهيم، مدرس40 عامًا، عثرنا على شعبان ابن أخي بمستشفى التأمين الصحي بالدور الثالث قسم مخ وأعصاب غرفة 303 وليس معه بطاقة هوية.

وأضاف: شعبان كان متواجدًا بشكل شبه دائم في اعتصام رابعة العدوية بالقرب من المنصة وقت الأحداث وعندما شاهد الإسعاف وهي تقوم بنقل الجثامين والمصابين انتقل إلى موقع الأحداث ليشارك في مساعدة المصابين وعاد في السابعة صباحا ثم بحثنا عنه في مكان الاعتصام فلم نعثر عليه وافتقدناه ليومين وعثرنا عليه بين الجثث بمشرحة زينهم مصابا بطلق ناري في الرأس.

ويضيف: شعبان ابن أخي كان حافظًا لكتاب الله وكان خطيبا بارع الكلمة وعلاقته طيبة بالناس جميعا، وكان يصل الأرحام، ومتزوج ولديه طفلان معتصم 4 سنوات ومنة سنتان ووالده مزارع ووالدته ربه منزل.

ويقول شقيقه أحمد: شعبان أصيب في 4 حوادث من قبل.. أحدهما في حادث قطار الفيوم- الإسكندرية والأخرى بسيارته وكان معه زوجته وكان يردد دائمًا: لن تموت نفس حتى تستوفي أجلها، وكان يردد حينما كان متواجدًا في اعتصام رابعة العدوية: أنا هنا في مهمة خاصة وهي "الدعاء".

وقال حازم محسن صديقه: "شاهدت شعبان في الساعة الثامنة صباحًا أمام منصة السادات من ناحية جامعة الأزهر، وأضاف رأيت في عينيه ثبات الأبطال لكن لم أتمكن من وداعه لأن إطلاق النار كان كثيفًا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان