رئيس التحرير: عادل صبري 09:08 صباحاً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

"أمن الدولة" كان يرصد الإخوان خلال حكم مرسي

أمن الدولة كان يرصد الإخوان خلال حكم مرسي

تقارير

أرشيفية

مصادر أمنية:

"أمن الدولة" كان يرصد الإخوان خلال حكم مرسي

فتحي المصري 28 يوليو 2013 15:10

نفت مصادر مطلعة بجهاز الأمن الوطني أن تكون عودة قسم متابعة النشاط الدينى بجهاز الأمن الوطني ـ "أمن الدولة" سابقًا - من باب قمع الحريات وعودة زوار الليل وقمع الحياة السياسية من جديد في مصر، وذلك بعد تصريحات اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر أمس، وفجرت مفاجأة من العيار الثقيل بقولها إن جهاز أمن الدولة كان يرصد قيادات جماعة الإخوان المسلمين أثناء تولى الرئيس المعزول الحكم.

 

وأشار المصدر الذي رفض نشر اسمه إلى أن عودة أقسام متابعة النشاط الدينى تهدف لجمع المعلومات عن المجموعات الإرهابية والتصدي للإرهاب والقبض على الخلايا الإرهابية ذات الفكر الديني المتشدد.

 

وقالت المصادر: "إن ضباط الداخلية بصفة عامة والأمن الوطني بصفة خاصة استوعبوا الدرس جيدًا ولن يسمحوا لأنفسهم بأن تعود نفس سياسات نظام الجثم على صدور المصريين سنوات طويلة اعقبه تجربة لنظام فاشل حاول اقصاء كل طوائف وأجهزة المجتمع لتحقيق أهداف تنظيمية عالمية تهدف لتقسيم البلاد وإضعافها.

 

وأوضح المصدر في تصريحات خاصة: "لن يغامر أحد أو يخاطر بأن يعود إلى عصر الدولة البوليسية من جديد، فقد نضج الشعب المصري والشرطة على حد سواء".

 

وأكدت المصادر أن جميع التيارات السياسية الشبابية والحركات سوف تعمل في ظل جو من الديمقراطية ولن يعود نظام التجسس و الترقب فلن يكون هناك تضييق على أحد أو تتبع أو رصد لنشاط أية تيارات أو فصائل ما دام في إطار الحفاظ على أمن الوطن حتى وإن كان معارضًا للنظام الحاكم".

 

عودة "الأكفاء"

 

وأردف المصدر إن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية قرر إعادة العناصر من الضباط ذات الكفاءة العالية والتي ثبت عدم تورطهم في أي قضايا فساد للعمل مرة أخرى بعد جمع تقارير مفصلة عنهم وذلك بعدما تم إبعادهم عن العمل بالجهاز في أعقاب ثورة يناير وتوزيعهم على إدارات أخرى كالمرور والحماية المدنية والأحوال المدنية مشيرة إلى أن تقرر إبعاد العناصر الفاسدة عن الجهاز.

 

وأرجعت المصادر سبب إعادة الضباط ذوى الخبرة للجهاز مرة أخرى لخبرتهم في ملف التطرف الإرهابي وحتى يكون هناك قوة للتصدي للجرائم التي ترتكبها الجماعات المتطرفة في سيناء".

 

جماعة محظورة

 

فيما كشفت مصادر بوزارة الداخلية أن جهاز الأمن الوطني سيتعامل مع جماعة الإخوان المسلمين كجماعة محظورة خلال الأيام الحالية حتى يتم إدماجها في المجتمع أو إبعادها نهائيًا عن الحياة السياسية وأنه تم تكليف بعض ضباط الأمن الوطني لتتبع عناصر بجماعة الإخوان المسلمين لرصد أنشطتهم بالداخل والخارج ومراقبتهم في إطار قانوني وبدون إجراءات استثنائية.

 

المفاجأة

 

 وفجرت المصادر مفاجأة من العيار الثقيل حيث أكدت أن الجهاز كان يرصد قيادات جماعة الإخوان المسلمين أثناء تولى الرئيس المعزول الحكم وأن القيادي الإخواني المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة قدم للواء منصور العيسوي كشفا بأسماء ضباط أمن الدولة ولواءات بالجهاز أرادت الجماعة آنذاك إبعادهم عن العمل بالجهاز على ر أسهم  رئيس قسم مكافحة الصهيونية في جهاز امن الدولة المنحل علي الرغم من عمله بالجهاز لأكثر من 33 عاما وعمله بالقنصلية المصرية بإسرائيل.

 

 وأن جماعة الإخوان خلال السنة الماضية كانت وراء إبعاد واقصاء أكثر من 50 قيادة بالجهاز وتمت تسريحهم من الجهاز وتوزيعهم على إدارت أخرى بالداخلية.

 

تعطيل قانون

 

وقالت المصادر إن الجماعة كانت تقف حجر عثرة أمام الجهاز في القيام بمهامه وعمله في حفظ الأمن وتقديم معلومات عن تلاعب بعض المسئولين والمتورطين مع جماعات خارجية كما عطلت مشروع قانون تنظيم عمل الجهاز الذي تم تقديمه لمجلس الشورى منذ شهر ابريل عام 2011مما ترتب عليه غل يد الجهاز وعدم قيامه بمهامه بصفة قانونية تحدد مسئوليته ومهام عمله وواجباته بناء على عدم وجود قانون لا يستند إليه.

 

زوار الفجر

 

وعن عودة زوار الفجر مرة أخرى والملاحقات الأمنية للسياسيين والنشطاء وخاصة ابناء التيار الإسلامي أكدت المصادر أن القانون هو الذي سيحدد مهام الجهاز وآليات عمله وأنه لا سبيل لعودة زوار الفجر مرة أخرى بعد ثورتى الكرامة والحق "يناير ويونيو" – على حد وصفه – ولا عودة للملاحقات الأمنية وأن جميع أجهزة الأمن ستعمل تحت مظلة قانونية لعدم وقوعها تحت المسائلة والمحاسبة مرة أخرى

 

وشدد المصدر على أن أي دوله قويه لابد أن يكون لها جهاز أمن داخلي حتى لا تخترق الدولة من عناصر خارجية تعبث بأمن البلاد وبدون هذا الجهاز لايمكن أن نطلق على هذا الكيان اسم دوله بل تصبح فوضى -على حد تعبيره.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان