رئيس التحرير: عادل صبري 07:24 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

المسيرات المنددة بضحايا "النصب التذكاري" تجوب مدن مصر

المسيرات المنددة بضحايا النصب التذكاري تجوب مدن مصر

تقارير

مسيرة لمؤيدي الرئيس محمد مرسي - ارشيفية

المسيرات المنددة بضحايا "النصب التذكاري" تجوب مدن مصر

في بني سويف والمنيا وأسيوط والسويس والأسكندرية

الأناضول 28 يوليو 2013 02:51

شهدت عدة مدن مصرية مساء السبت، مسيرات لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، طالبت بالقصاص لضحايا أحداث "النصب التذكاري" التي وقعت فجر السبت وأسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين بين المؤيدين إثر إطلاق النار عليهم.

ففي مدينة بني سويف (جنوب) تظاهرت أعداد حاشدة من مؤيدي مرسي وجابوا بمسيرة شوارع المدينة للمطالبة بالقصاص لضحايا أحداث "النصب التذكاري" ورفض ما وصفوه بالانقلاب الذي أطاح بمرسي.

وانطلقت المسيرة من مسجد عمر بن عبد العزيز في ميدان المديرية وسط مدينة بني سويف، ورفع المشاركون بها صور مرسي ولافتات منددة بالفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، وصور عدد من قتلى الأحداث الأخيرة.

وجابت المسيرة شوارع بني سويف وردد المتظاهرون هتافات: "إرحل يا سيسي (الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع).. مرسي هو رئيسي"، "الداخلية بلطجية".

وفي المنيا (جنوب) جابت مسيرة من أنصار مرسي شوارع المدينة حتى استقرت بميدان الشهداء وسطها ، حيث نددت بأحداث "النصب التذكاري" وطالبت بالقصاص لضحاياها.

وصحبت المسيرة سيارات حملت شاشات عرض نقلت مقاطع فيديو لتلك الأحداث، فيما هتف المشاركون "علشان دمك يا شهيد"، و"سيسي يا سيسي مرسي هو رئيسي".

وقال الشيخ رجب حسن مسئول الجماعة الإسلامية بالمنيا  إنهم (الجماعة الإسلامية) أصدروا بيانا السبت شجبوا فيه "المذبحة التي ارتكبت بحق المعتصمين المدنيين" وطالبوا بـ"لجنة تحقيق دولية من العالم والمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الفريق السيسي ووزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم".

وأشار البيان إلى أن مؤيدي الرئيس المعزول "لن يغادروا الميادين ولو بالقوة الجبرية باعتبار الرئيس مرسى هو الرئيس الشرعي للبلاد".

وانطلقت مسيرة حاشدة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، من أمام مسجد عمر مكرم وسط مدينة أسيوط (جنوب)، مساء السبت للتنديد بأحداث النصب التذكاري التي راح ضحيتها العشرات، منهم ثمانية من أسيوط، حيث سيطرت مشاعر الحزن والغضب على المتظاهرين الذين توافدوا على المدينة من مختلف أنحاء محافظة أسيوط.

وردد المتظاهرون هتافات: "وحياة دمك يا شهيد ثورة تاني من جديد"، "واشهد اشهد يا الله شرعك هو اللي اخترناه"، "لا اله الا الله الشهيد حبيب الله"، "يا نجيب حقهم يا نموت زيهم (إما أن نأتي بحقهم أو نموت مثلهم)"، "قول متخفش السيسي لازم يمشي"، "إسلامية إسلامية رغم أنف البلطجية".

كما نظمت جماعة الإخوان المسلمين وقوى التيار الاسلامي بمدينة الإسماعيلية الواقعة شرق مصر على ساحل قناة السويس، مسيرة حاشدة انطلقت مساء اليوم عقب صلاة التراويح من مجمع الصالحين الإسلامي وسط المدينة منددين بأحداث النصب التذكاري، وقتل العشرات من مؤيدي مرسي.

وردد المشاركون هتافات "الشعب يريد محاكمة السفاح" متهمين وزيري الدفاع والداخلية المصريين بالمسئولية عن تلك الأحداث .

وفي مدينة السويس، المدخل الجنوبي لقناة السويس شرق مصر، خرجت مساء اليوم مسيرة من مسجد الشهداء وسط المدينة نظمتها قوى "التحالف الوطني لدعم الشرعية" بالمدينة للتنديد بأحداث النصب التذكاري والمطالبة بالاقتصاص من منفذيها.

وجابت المسيرة شوارع المدينة فيما رفع المتظاهرون لافتات تطالب بالقصاص ومحاكمة وزيري الدفاع والداخلية.

ووزع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بيانات رفضوا من خلالها ما وصفوه بـ"الانقلاب العسكري"، كما أكد المشاركون في المسيرة استمرارهم يوميا في النزول الي الشوارع بالسويس وتنظيم مسيرات للمطالبة بعودة الرئيس المعزول مرسي.

من جانبها، قامت قوات الجيش الثالث الميداني بالسويس بتكثيف تواجدها في محيط مبني محافظة السويس من أجل تأمين مبنى المحافظة والمباني المجاورة له ومن بينها مديرية أمن السويس ومجمع محاكم السويس.

أما في مدينة الإسكندرية الساحلية (شمال) فتجمعت أعداد من أنصار جماعه الإخوان المسلمين  بمنطقة سموحه شرق المدينة، للتنديد بما وصفوه بالانقلاب العسكري، وتأييد مرسي.

وقال أحمد فاروق المسئول الإعلامي لحزب الحرية والعدالة بالإسكندرية لمراسلة الأناضول إن "الجماعة فضلت الابتعاد عن مسجد القائد إبراهيم وسط الإسكندرية بعد الأحداث العنيفة (التي شهدها محيطه أمس وأسفرت عن سقوط 8 قتلى وعشرات المصابين بحسب وزارة الصحة المصرية)".

وقال إن التظاهر رسالة للتأكيد على ما وصفه بـ"ثباتهم على موقفهم لمناصرة الشرعية وعدم تراجعهم بعد أحداث العنف الأخيرة"، على حد تعبيره.

ورفع المتظاهرون صورا لبعض ضحايا أحداث العنف من أعضاء الجماعة وأخرى لمرسي، ولافتات كتبوا عليها "يسقط الانقلاب العسكري"، "احنا الشعب الخط الأحمر".

وردد المشاركون هتافات مناهضه لوزير الدفاع المصري مثل "يسقط حكم العسكر"، "إرحل يا سيسي مرسي هو رئيسي".

وجرت طوال منتصف ليل الجمعة السبت اشتباكات بين المعتصمين وقوات الأمن المتواجدة على أطراف ميدان رابعة العدوية قرب النصب التذكاري للجندي المجهول في طريق النصر، القريب من ميدان رابعة، حيث قامت قوات الأمن بإطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش على المتظاهرين، بحسب شهود عيان.

من جانبه نفى وزير الداخلية، محمد إبراهيم، في مؤتمر صحفي له ظهر اليوم، مسئولية قواته عن قتل المتظاهرين، مؤكدا أن القوات لم تستخدم في مواجهة المتظاهرين سوى القنابل المسيلة للدموع بعد أن قاموا بقطع الطريق.

وقال يوسف طلعت، المتحدث الإعلامي للمستشفى الميداني برابعة العدوية، إن عدد القتلى من المعتصمين في الميدان ارتفع إلى 120 قتيلا فيما بلغ عدد المصابين حوالي 4500 مصاب بينهم العديد من الحالات الخطيرة، بينما أعلنت وزارة الصحة المصرية في بيان صحفي أن عدد القتلى في تلك الأحداث بلغ 72، والمصابين 292.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان