رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انفراد.. كواليس التحقيق مع الرئيس المعزول "خارج القاهرة"

انفراد.. كواليس التحقيق مع الرئيس المعزول خارج القاهرة

تقارير

الرئيس المقال محمد مرسي

مرسي يعاني اكتئابًا ويتحدث عن مؤامرة..

انفراد.. كواليس التحقيق مع الرئيس المعزول "خارج القاهرة"

محمد معوض 23 يوليو 2013 13:36

كشف المستشار سمير حسن، رئيس محكمة استئناف القاهرة والمنتدب قاضيًا للتحقيق في واقعة هروب السجناء في سجن وادي النطرون إبان ثورة 25 يناير، كواليس التحقيق مع الرئيس المعزول محمد مرسي والذي أصدر قرارًا بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق، رافضًا الإفصاح عن مقر احتجاز مرسي والذي شهد أيضا وقائع التحقيق.

 

 

كما أمر "حسن" بمخاطبة الإنتربول الدولي بسرعة ضبط وإحضار كل من سامى شهاب القيادي بحزب الله اللبناني وأيمن نوفل القيادى بحركة حماس و3 آخرين وسرعة تسليمهم إلى جهات التحقيق.

اتهامات

ووجه قاضى التحقيق اتهامات للرئيس المعزول محمد مرسي بالتخابر مع منظمات أجنبية تتمثل في حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية وجيش الإسلام الفلسطيني والحركات الجهادية والتكفيرية بشبه جزيرة سيناء من أجل إشاعة الفوضى في البلاد والائتلاف العمد عن طريق الاتفاق والاشتراك والمساعدة لمنشآت عامة تتمثل في سجن وادي النطرون، والاشترك عمدا عن طريق الاتفاق والاشتراك والمساعدة في تهريب 11161 سجينا من العناصر الخطرة والمسجلين بهدف إشاعة الفوضى في البلاد.


رحلة التحقيق

أكد المستشار سمير حسن في تصريحات خاصة إلى "مصر العربية" أن سيارة خاصة اصطحبته من مقر محكمة استئناف القاهرة وبرفقته سكرتير التحقيق إلى إحدى المطارات العسكرية بالقاهرة ليستقل طائرة إلى مقر احتجاز الرئيس المعزول محمد مرسي، ليبدأ معه جلسة التحقيقات التي استمرت معه 4 ساعات وواجهه خلالها بالاتهامات الموجهة إليه بالتخابر مع حزب الله اللبنانى وحركة حماس الفلسطينية وجيش الإسلام الفلسطيني والحركات الجهادية والتكفيرية بشبه جزيرة سيناء.


مرسي مكتئب

وأكد قاضي التحقيق أن الحالة النفسية للرئيس المعزول كانت سيئة للغاية، وكان واضحًا عليه أنه مصاب بالاكتئاب ونفى جميع الاتهامات الموجهة ضده، وأكد في أكثر من مرة خلال التحقيقات أن هناك مؤامرة أحيكت ضده من أجل الخلاص منه وإنهاء حكمه.


المواجهة

وواجه قاضي التحقيق، الرئيس المعزول محمد مرسي بأقوال 26 شاهدًا لقطاع الأمن الوطني ومصلحة السجون، وعرض عليه 30 أسطوانة مدمجة تبين علميات اقتحام السجون التي بدأت بليمان 430 ثم ليمان 440 والذي كان محتجزًا بهما المحكوم عليهم بالإعدام من بدو سيناء وعناصر جهادية وتكفيرية، بالإضافة إلى المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية من جيش الإسلام الفلسطيني وحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني.


ثم تبعه عملية اقتحام منظمة لسجن 2 المركزى الواقع بالكيلو 97 طريق مصر إسكندرية الصحراوي وتخلل ذلك إكراه المساجين الجنائيين والعناصر الخطرة على مغادرة السجن جبرًا لإشاعة الفوضى في البلاد وقتل 14 سجينًا رفضوا المثول لأوامرهم.


كما واجهه قاضي التحقيق بالمخطط الذي أوضح تسلل 30 فردًا من حركة حماس الفلسسطينة و40 من حزب الله اللبنانى ليلة 25 يناير عبر الأنفاق إلى سيناء عن طريق إطلاق نار كثيف على الحدود لتمويه عمليه تسللهم وقيام عناصر من بدو سيناء بنقلهم مباشرة إلى مدينة السادات وقيام قيادات الإخوان بتوفير أماكن خاصة بإقامتهم لتنفيذ عملية الاقتحام فجر يوم 30 يناير، واقتحامهم السجون.


تسجيلات

كما واجهه قاضي التحقيق بالتسجيلات الخاصة لقيادات جماعة الإخوان المسلمين وعناصر حركة حماس و التي رصدتها المخابرات العامة المصرية و التي تم من خلالها التخطيط لاقتحام السجون لتحريرهم ونفى مرسي علمه بهذه الاتصالات، وقال إنه كان محبوسًا في هذا الوقت ولا يعلم أي شيء عنها.

 

وواجهه قاضي التحقيقات بمكالمته مع قناة الجزيرة مساء 30 يناير ولم ينكر مرسي هذا الاتصال وسأله المحقق كيف استطعت الاتصال بالجزيرة وكانت الاتصالات مقطوعة في هذا الوقت، فبرر ذلك أنه اتصل على رقم أرضى وسأله قاضى التحقيق لماذا لم يسلم نفسه في حينها أو بعد استقرار الأوضاع في البلاد ليعرض على إحدى دوائر محكمة الجنايات للنظر في إخلاء سبيله فلم يجب وقال إن هناك مؤامرة منظمة محاكة ضده.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان