رئيس التحرير: عادل صبري 12:15 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قوى سياسية بالدقهلية:مفيش إنجازات للسيسي..وآخرون: معملش كوارث

 قوى سياسية بالدقهلية:مفيش إنجازات للسيسي..وآخرون: معملش كوارث

تقارير

عبد الفتاح السيسي

قوى سياسية بالدقهلية:مفيش إنجازات للسيسي..وآخرون: معملش كوارث

هبة السقا 09 يونيو 2015 19:27

 بعد مرور عام علي تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوليه منصب رئاسة الجمهورية أكد عدد من القوى السياسية بمحافظة الدقهلية أن السيسى لا يوجد له انجازات، فيما أكد آخرون أنه لم يرتكب كوارث.

يقول أسامة أنور القيادي بحزب الدستور إن السيسي لم يحقق إنجازات ملموسة إلا أننا لايوجد لدينا سبيلا سوي الانتظار فلا يمكن الحكم عليه من عام واحد.

وأضاف أنور لـ"مصر العربية" أنه يجب الانتظار لنرى الوعود التي وعد بها وعلى رأسها مشروع قناة السويس، مشيراً إلي أن الأوضاع الحالية شهدت أزمات في ملفات الكهرباء وغيرها إلا أنه أفضل من السابق.

وأوضح القيادي بحزب الدستور أن الرئيس لم يفي بوعده الخاص بالانتخابات البرلمانية والذي كان جزء من خارطة الطريق ولم ينفذ حتي الآن.

أما أسامة الشال المتحدث بإسم حركة شباب السادس من أبريل فقال " برغم انتمائنا للمعارضة إلا أننا لا نستطيع إنكار نجاحات عبد الفتاح السيسي فى عام الرئاسة الأول فقد نجح فى أن يمحو مفهوم حقوق الإنسان من مصر تماماً ونجح فى أن يجعل اليوم الذى لا يقتل فيه مصرى أو يختطف على يد زبانية النظام من قضاء وشرطة يوم عيد".

وأضاف الشال أن الرئيس حول مصر لدولة خاضعة فى كل علاقاتها الخارجيه ليحصل على اعتراف بانقلابه كما أنه جعل مصر ماده دائمة للسخريه فى كبريات صحف العالم فضلاً عن رفع أسعار كافه أنواع السلع فى السوق المصرى، قائلاً" الرئيس نجح فى زيادة المعاناه على الفقراء والوصول بالموازنة لعجز غير مسبق ".

وبدوره قال حسن خيرت المتحدث بإسم جبهة طريق الثورة إن العام الماضي حقق انتصارات عظيمة للثورة المضادة وشهدت أيضا تحقيق مكسب هائل للطبقة الحاكمة المصرية من رجال الأعمال ورجال الدولة فى التخلص من منافسيهم السياسيين.

وأضاف أن العام الماضي أيضا شهد انفرادا  بالساحة المصرية بشكل كامل مدعوماً بالجيش إلا أن النهاية اقتربت خاصة وأنه نظام قمعي ومنحاز لمصالح كبار رجال الأعمال ويرسخ الطبقية والسلطوية ومعادي لمصالح عامة الشعب، موضحاً أن الفترة المقبلة ستشهد احتجاجات وتحركات شعبية وثورية.

أما عن محمد المهندس عضو مؤسس بحركة تمرد فقال " أري أن العام الأول من فترة حكم السيسي الأولي جيدة جدا في ظل الوضع إلي ترأس في حكم مصر وأيضا في ظل الاتجاه الذي تريده جماعة الإخوان وحلفائها لانهيار مصر من خلال العمليات الإرهابية وترويع الآمنيين من المدنيين ومنتسبي الجيش والشرطة، وأيضاً القضاء هذا بالإضافة إلي تحرك حلافاء الاخوان في الخارج بزعامة قطر وتركيا ورغبتهم الدائمه في سقوط مصر "على حد قوله.

وتابع المهندس أنه في المقابل لمسنا علي الأرض أشياء لا يتجاهلها إلا الأعمي من تحسين كبير في ملفات كانت سلبية في السابق ، مثل الكهرباء والوقود والخبز وأيضا الانفلات الأمني وبالفعل حدث تغير إيجابي كبير وإن لم يكن الطبيعي ولكن علي الأقل في الوقت الذي يعتبر وقت حرب بالنسبة لمصر، ومع ذلك تسير فى اتجاه الاستقرار ، فهو نجاح يحسب للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وعن محمود مجر أمين الحزب الناصري بمحافظة الدقهلية فقال إن الرئيس برهن خلال عام مضى أنه استطاع أن يحقق القدرة علي مواجهة كافة الضغوط والسياسات الغربية والدولية وبعض دول الجوار المعادية لثورة يونيو الشعبية الممثله في الدعم المادي والعسكري واللوجستي التي تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة الاحتلال الصهيوني في فلسطين  وتركيا لجماعات العنف والارهاب المحلي والدولي المتعددة المهام والمسميات في الداخل وخاصة جماعة الإخوان تجاه مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والشرطة المصرية.

 وأضاف أن السيسي استطاع من خلال حنكتة السياسية وبعده الفكري والاستراتيجي إعادة أهمية دور مصر المحوري  لموقعها الطبيعي كدوله محورية رائدة في المحيط العربي والﻷفريقي والدولي، كما أنه استطاع الاستفاده من الخبرات الفذة للمهندسين المصريين والثقه الكبري والدعم الجماهيري له أن يحقق بالشعب وبامكانياته المادية والجماهيريه إقامة وتتنفيذ مشروع الفرع الاستراتيجي المزدوج لقناة السويس حتي يكون مشروع قومي لاقامة  محاور صناعية ولوجستية محلية ودولية علي ضفاف القناه تساعد علي إخراج مصر من نفق التخلف الاقتصادي.

وتابع مجر أن السيسي استطاع إقامة مؤتمر اقتصادي عالمي لفتح أفق الاثتثمار الاقتصادي في مصر بهدف دعم التوجه الاقتصادي لإقامة صناعات ومشروعات صناعيه وإنتاجيه وخدمية تحقق ملايين من فرص العمل لاستيعاب ملايين العاطلين من العمال والخرجين، بالإضافة لتطوير المنتج المصري وتنمية قدراته علي التنافس داخلياً وخارجياً بالاضافة إلي عدم تدخله في أحكام القضاء المصري وعودة مصر إلي طاولة المباحثات المعتدلة والعادله، فيما بين مصر واثيوبيا والسودان بهدف التأكيد علي استحقاقات مصر التاريخية في مياه النيل.

 

اقرأ أيضًا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان