رئيس التحرير: عادل صبري 08:46 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| قصر إدفينا.. تحفة ملكية تتنازعها 3 جهات حكومية

بالصور| قصر إدفينا.. تحفة ملكية تتنازعها 3 جهات حكومية

تقارير

محافظ البحيرة يطالب بضم القصر للآثار

بالصور| قصر إدفينا.. تحفة ملكية تتنازعها 3 جهات حكومية

وفاء السعيد 08 يونيو 2015 14:45

أعاد محافظ البحيرة الدكتور محمود سلطان النزاع الدائر بين 3 هيئات حكومية (وزارة الآثار وجامعة الإسكندرية ووزارة الأوقاف)  حول قصر إدفينا، إلى دائرة الضوء، عقب مطالبته رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور رشدى زهران في خطاب رسمي مطلع الشهر الجاري بتسليم القصر إلى فرع وزارة الآثار، برشيد للاستفادة منه كمتحف أثري سياحي.

 

وقال المحافظ لـ "مصر العربية" إن :"مجلس جامعة الإسكندرية سبق وأن وافق بتاريخ 29 يناير 2015 على نقل تبعية القصر الملكى بإدفينا المستغل حاليًا لصالح كلية الطب البيطري، إلى وزارة الآثار ".

 


وأشار إلى أن هذا القرار جاء بناءً على طلب المحافظة للحفاظ على القصر كأثر واستغلاله كمزار سياحى لزيادة الدخل القومي، نظرًا لقيمته التاريخية والأثرية الكبيرة، لكن رغم موافقة المجلس إﻻ أنه متقاعس في التنفيذ على حد قول المحافظ.

 

وكان المحافظ دعا في الخطاب الذي أرسله المحافظ إلى جامعة الإسكندرية في مطلع الشهر الجاري إلى سرعة إخلاء المبنى، لنفس الأسباب السالفة.




خطاب محافظ البحيرة لجامعة الإسكندرية

 



وكان الصراع بدأ على القصر في عام 2001، حين طالبت وزارة الآثار  جامعة الإسكندرية، بإخلاء القصر الملكي لضمه إليها لترميمه، واستغلاله باعتباره متحفًا أثريًا، بموجب قرار وزير الآثار  رقم 233  لسنة 2001، إلا أن الجامعة رفضت إخلاء القصر بحجة صدور قرار جمهوري رقم 542 لسنة 1974 بتخصيص القصر لإنشاء كلية الطب البيطري.

 

دائرة الصراع لم تقتصر على جامعة الإسكندرية ووزارة الآثار، بل شملت أيضا وزارة الأوقاف التي تطالب الجامعة بسداد مبلغ مليون جنيه كقيمة إيجارية للقصر، باعتبارها المالكة للمبنى والأراضي التابعة له.

 

 

وكان القصر عبارة عن استراحة خاصة بالخديوي إسماعيل، و حولها حفيده الملك فؤاد الأول قصرا ملكيًا علي الطراز الإيطالي.


وحشد "فؤاد" كميات هائلة من الكتل الخرسانية الفرعونية لبنائه، وصمم أرضياته من الباركيه الإيطالي المنقوش، وتزينت حديقة القصر بعدد كبير من الأشجار النادرة المهداة للملك فؤاد الأول وابنه، الملك فاروق.


ويشرف القصر على الساحل الغربي لنهر النيل فرع رشيد في الركن الشمالي الشرقي لقرية أدفينا، وإلى الجنوب من قناطر أدفينا، وتبلغ مساحته 15 فدانًا و5 أسهم مسجلة برقم 1053 لسنة 1942 باسم الملك فاروق، و أخوته، بالإضافة إلى أراضٍ شاسعة حول القصر تملكها هيئة الأوقاف المصرية أكثر من ضعف مساحة القصر.


وفي عام 1956 صدر قرار من محكمة الثورة، رقم 598 بمصادرة أملاك أسرة محمد علي لصالح الشعب وكان من بينها هذا القصر، وله ثلاث مداخل واحد من ناحية الشارع الرئيسي لإدفينا والثاني من طريق المحمودية رشيد، والثالث ممتد من الشارع الرئيسي بادفينا على نهر النيل حتى قناطر أدفينا.

 

 

وفى عام 1974 صدر القرار الجمهوري رقم 542 لإنشاء كلية الطب البيطري جامعة الإسكندرية وتحدد لها قصر الملك فاروق بإدفينا، وبدأت به الدراسة في العام 1975/1976 بعد أن كان مقرًا للمعهد الزراعي العالي ثم محطة للبحوث الزراعية التابعة لجامعة الإسكندرية، قبل أن تسلمته القوات المسلحة أثناء حرب الاستنزاف ثم لائحة الكلية في 1/11//1975 ثم تطورت بالقرار الوزاري رقم 166 في 6/3/1979 ثم تعدلت على مستوى الجامعات المصرية في العام الدراسي 93/1994 ليتم العمل فيها بنظام الفصلين.
 

وصدر قرار وزاري رقم 233  لسنة 2001 بضم القصر الملكي والمرسى الخاص بالقصر إلى وزارة الآثار  وإعتبارهما تحت حماية وزارة الآثار  المصرية، إلا أن جامعة الإسكندرية رفضت تسليم القصر .
 



 

 

 



 



 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان