رئيس التحرير: عادل صبري 01:22 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور.. خضروات الإسكندرية قبل رمضان "فرز تالت"

بالصور.. خضروات الإسكندرية قبل رمضان فرز تالت

تقارير

أحد أسواق الإسكندرية

وتجار: ليبيا السبب

بالصور.. خضروات الإسكندرية قبل رمضان "فرز تالت"

محمود فخرى 05 يونيو 2015 17:31

رغم انخفاض الأسعار نسبيًا وعودتها للمعدلات الطبيعة ـ بعد موجة غلاء استمرت قرابة شهرين ـ  وقبل أيام من حلول شهر رمضان فوجئ المستهلكون في الإسكندرية برداءة الخضروات والفاكهة المعروضة في الأسواق.

 

تجار وكالة الحضرة - أكبر أسواق الجملة بالإسكندرية- أرجعوا الأمر إلى تصدير المنتجات ذات الجودة العالية، إلى ليبيا بأسعار تفوق أضعاف قيمتها في السوق المحلي؛ ما يؤدي إلى إغراق أسواق التجزئة بالرديئة التي تتبقى من التصدير.

 

 

"مصر العربية" تجولت ميدانيًا في سوق الحضرة وسط الإسكندرية، بحثًا أسباب تراجع جودة الخضروات والفاكهة المعروضة في أسواق التجزئة خلال الشهور الماضية.
 

وعلى ضفاف ترعة المحمودية، وقبل نحو 2 كيلو متر من بوابة سوق ووكالة الحضرة لتجارة الجملة، بدأت أسباب الأزمة تبدو أكثر وضوحا، باصطفاف سيارات "برادات" تحمل لوحات جمرك السلوم، تقوم سيارات نقل صغيرة الحجم بتفريغ حمولتها من الخضر والفاكهة بداخلها، تمهيدا لتصديرها لدولة ليبيا.
 


وبعد معاناة بسبب تسبب تلك "البرادات" في زحام مروري، وصلنا وجهتنا لوكالة الحضرة، وبسؤال الحاج هاشم محمد هاشم، رئيس شعبة الخضر والفاكهة بالغرفة التجارية بالإسكندرية، عن أسباب تواجد تلك السيارات، قال:" منذ قيام الثورة الليبية بدأ تجار ليبيا يتوافدون على السوق للحصول على احتياجاتهم من الخضر والفاكهة".
 

وأشار "هاشم" إلى أن الشهرين الماضيين تزايد فيها أعداد التجار الليبيين بشكل غير مسبوق، مؤكدًا أن تجار الوكالة يحرصون على بيعهم بضاعتهم الواردة من الفلاحين والمزارعين لهم، لقيامهم بشرائها بأسعار عالية تفوق أضعاف قيمتهما في حالة بيعها بالسوق المحلى.

 

وأوضح رئيس شعبة الخضر والفاكهة، أن تجار ليبيا يحرصون على شراء المنتج الجيد "فرز أول"، ما يؤدى إلى إغراق أسواق التجزئة في الإسكندرية، بالخضروات والفاكهة الرديئة التي تتبقى من التصدير ونعتبرها "فرز تالت"، لافتًا إلى أن البراد الواحد يحمل 20 طنًا مما في نقص المعروض في السوق وارتفاع الأسعار في أغلب الأوقات.

 

"المنتج الجيد للتصدير.. والأقل جودة للسوق المحلى دا المتبع في السوق".. هكذا قاطعه الحاج عاصم العمدة، تاجر، قائلاً:" تجار ليبيا بيشتروا البضاعة مننا بأسعار مرتفعة ونحقق مكاسب لا يمكن تحقيقها إذا بعنا نفس البضاعة في أسواق الإسكندرية.. ودا بيعوض خسارتنا".
 

أما الحاج طلعت فراج، فرفض اتهام تجار ليبيا بالوقوف وراء ارتفاع أسعار الخضروات في الإسكندرية، مشيرًا إلى تاجر التجزئة يحصلون منهم على البضاعة بأسعار زهيدة ولكنه يقوم ببيعها للمستهلك بأضعاف ثمنها، بحجة مصاريف النقل، مؤكدًا أن القانون لا يمنع تصدير السلع إلى ليبيا أو أي دولة أخرى.

 

 

 

 

ومن جانبه، أوضح مبارك عبد الرحمن مبارك، وكيل وزارة التموين بالإسكندرية، أن مديرية التموين بالتنسيق مع قوات الشرطة تشن حملات يومية على سوق المحمودية، لافتًا إلى أن تلك الحملات الهدف منها فقط منع البيع خارج الوكالة والتهرب من دفع رسوم الدخول للسوق.
 

وأكد "مبارك" في تصريحات لـ "مصر العربية" أن القانون لا يمنع بيع المنتجات لليبيا أو غيرها من الدول، والحملات تمنع فقط تلك البرادات من تجميع الخضار والفاكهة خارج أسوار السوق ونقلها خارج القطر المصري دون تصريح من الجهات الرسمية بما يعد مخالفة للقانون، رقم 109 لسنة 1980، والمرسوم بقانون رقم 95 لسنة 1945.

 

واعترف وكيل وزارة التموين، بأن تلك الحملة تهدف لما وصفه بتطفيش تجار ليبيا، لتقليل توافدهم على السوق نظرا لتسببهم في خفض الكميات المعروضة وارتفاع الأسعار.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان