رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| "العمالة" تهدد صناعة التمور بالانقراض

بالصور| العمالة تهدد صناعة التمور بالانقراض

تقارير

جانب من العمالة

بالصور| "العمالة" تهدد صناعة التمور بالانقراض

محمد المصري 04 يونيو 2015 16:46

تواجه صناعة التمور، بمحافظة الوادي الجديد، نقصًا حادًا في العمالة يعرضها لخطر الانقراض، ما يؤدي لخسائر اقتصادية ومادية كبيرة، خاصة في ظل المنفسة الشرسة من التمر المستورد، وبالتزامن مع اقتراب موسم الحصاد عقب شهرين من الآن.

 

صناعة التمور، من الصناعات كثيفة الاستهلاك للعمالة، لكن أصحاب مصانع التمور هناك لم يجدوا بدًا من اللجوء لبدائل أخرى، كتخزين البلح في ثلاجات وتصنيعه على مراحل، أو الاستعانة بعمالة من محافظات أخرى.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي يحتاج فيه أصغر مصنع تمور إلى 50 عامل، يعملون لمدة شهرين متتالين منذ بداية شهر أغسطس، وهي فترة جني محصول البلح.

 

سيد أبو العنين، أحد ملاك مصانع التمور، بمركز الداخلة بالوادي الجديد، يقول "لمصر العربية":  إن مشكلة كل عام بالنسبة لأصحاب المصانع تتثمل في عدم وجود عمالة كافية لتصنيع محصول البلح، موضحًا أن الكميات الكبيرة التي يستقبلها المصنع من المزارعين يوميًا أثناء الموسم وفي فترة التخزين تتطلب عددًا كبيرًا من العمال المهرة والأيدي العاملة المدربة والذين لا يقل عددهم عن 60 عامل.

 

وتابع أبو العينين، أن قلة السكان، وعزوف الشباب عن الصناعات الحرفية، أثر بالسلب على صناعة التمور، مشيرًا إلى أنه لجأ في الفترة الأخيرة إلى تخزين محصول البلح في ثلاجات طوال العام لتصنيعه على فترات، بالاضافة إلى أنه يقوم بتصدير البلح الخام إلى المحافظات الأخرى، والتى بدأت مؤخرًا في تعلم طريقة تصنيع البلح بحرفية عالية عقب أن كانت مهمة التجار في المحافظت الأخرى تنحصر في عملية استلام المنتج النهائي وتسويقه فقط.

 

وأشار أبو العنين، إلى أنهم لجأوا مؤخرًا لاستقدام عمالة من المحافظات الأخرى للعمل بمصانع المحافظة وهي عملية مكلفة للغاية، نظرًا لأن صاحب المصنع يتحمل تكاليف انتقالات وسكن وطعام العمال، كما أن العاملين القادمين من محافظات أخرى، أقل خبرة، وبالتالي يحتاجون لتدريب طويل جدًا.

 

وأضاف محمود سعيد صاحب مصنع انتاج تمور، أنه لجأ إلى عملية  التوسع في إقامة الثلاجات لحفظ محصول البلح، والعمل على تصنيعه على دفعات طوال العام  في محاولة منه للتغلب علي مشكلة العمالة.

 

وأشار سعيد إلى أن إقامة الثلاجات لها عدة أبعاد سلبية أخرى، منها تكاليف انشائها والفواتير الشهرية التي يتم دفعها للكهرباء، فضلًا على أن طول فترة تخزين محصول البلح داخل الثلاجة تجعله يأخذ اللون البني الداكن أو الأسود، كما أن طعم البلح يتغير بالإضافة إلى أن انقطاع التيار الكهربائي يعرض البلح المخزن للتلف.

 

وناشد أصحاب المصانع اللواء محمود عشماوي، محافظ الوادي الجديد، بضرورة التدخل لحل مشكلة العمالة  لعدم ضياع محصول العام، لافتين إلى أنهم قدموا عدة اقتراحات من شأنها التغلب علي مشكلة العمالة، منها عقد بروتوكولات مع الجمعيات الأهلية ومديرية التربية والتعليم لتدريب طلبة المدراس الفنية داخل المصانع بأجر  طوال الصيف.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان