رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. غياب مراكز الإنقاذ البحري يهدد السياحة بالبحر الأحمر

بالصور.. غياب مراكز الإنقاذ البحري يهدد السياحة بالبحر الأحمر

تقارير

فريق إنقاذ ينتشل جثة

وسكرتير عام المحافظة: نسعى لدعمها

بالصور.. غياب مراكز الإنقاذ البحري يهدد السياحة بالبحر الأحمر

عمرو الدرينى 01 يونيو 2015 15:08

رغم أهمية السياحة البحرية في "البحر الأحمر"، تخلو مدن ومنتجعات المحافظة من مراكز الإنقاذ البحري، وكل الجهود التي يتم بذلها في حالة حدوث حادث بحري سواء كان حريق مركب سياحي أو غرق شخص أو فقد غواص هي جهود شخصية من المراكب وبعض الجمعيات الأهلية التي تعمل في المجال البحري بأقل الإمكانيات.

 

ولم تسع الدولة، حتى الآن، إلى إيجاد كيان بحري متخصص في الإنقاذ وغالبًا ما يكون الاعتماد على القوات البحرية التابعة للجيش، التي تنقذ الموقف دائمًا.

 

 

يقول حمادة مطاوع، غواص، تعليقًا على هذا الموضوع: "رياضة الغوص من أهم الرياضات المائية باعتبارها النشاط البحري الأول في السياحة المصرية، وتمثل دعم قوى للسياحة، ورغم ذلك فإنه مع حدوث أي حادث غوص فإن الإنقاذ يكون بأقل الإمكانيات".
 

ويشير إلى غرق العبارة السلام 98، قائلاً: "لم يكن الحادث الأول من نوعه بالبحر الأحمر فهناك (سالم اكسبريس)، وغيرها من الحوادث التي تفاقمت لعدم وجود مراكز إسعاف أو إنقاذ بحري.

 

ويلفت مطاوع الانتباه إلى معاناة الغواصين من غياب هذه المراكز، بينما يقول حسن الشريف صاحب مركز غوص: "بعثنا بالكثير من المطالبات لوزارة الصحة وهيئة الإسعاف بإنشاء مركز إنقاذ بحري ومراكز إنقاذ بعدد من جزر الغردقة القريبة من مواقع الغوص لكي تتحرك بسرعة فور حدوث أي حادث تنقل أي مصاب من عرض البحر إلا أن الخطابات التي أرسلناها والمطالبات كان مكانها الأدراج.

 

ويؤكد على الدروبي، غواص، أن حوادث فقدان غواصين في عرض البحر حدثت أكثر من مرة قائلاً: "لم نتمكن من العثور ولو حتى على جثثهم بسبب البطء في التحرك وهو ما يستغله الإعلام الغربي في تشويه صورة مصر".
 

وأضاف: "البحر الأحمر يمتد بطول 1080 كيلومترًا، ووجود هذه المراكز ضروري"، مشيرًا إلى أن مراكز الغوص تدفع تعويضات مالية للسياح في حال تعرضوا لمخاطر في عرض البحر.

 

من جهته، قال اللواء مصطفى صدقي، سكرتير عام محافظة البحر الأحمر، إن هناك خطة لدعم عدد من الجمعيات الأهلية العاملة في الإنقاذ البحري، وأن المحافظة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات بالتنسيق مع وزارة الصحة لعمل عدد من الدورات التدريبة والبدء في الدخول في المجال البحري بمشاركة هيئة الإسعاف.
 

ولفت إلى أن هناك مراكب مطاطية سريعة تعمل في الإنقاذ ولكنها ليست بالكفاءة المطلوبة.
 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان