رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

نشطاء بالإسكندرية: بداية النهاية لنظام السيسي

نشطاء بالإسكندرية: بداية النهاية لنظام السيسي

تقارير

الهتافات داخل المحكمة

عقب الحكم على ماهينور

نشطاء بالإسكندرية: بداية النهاية لنظام السيسي

رانيا حلمي 31 مايو 2015 21:28

صورة معكوسة شهدتها الإسكندرية في يومين متعاقبين، فبالأمس كانت الأجهزة التنفيذية بالإسكندرية تستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارة لتفقد بعض المشروعات، واليوم تتعالي ضده الهتافات في قلب محكمة الإسكندرية من نشطاء توجهوا إلى المحكمة ولديهم أمل للخروج بصحبة ذويهم من قضية وصفوها بـ"الهزلية" إلا أن المحكمة شاءت غير ذلك.

حيث قضت المحكمة بحبس المحامية الحقوقية والناشطة السياسية ماهينور المصري والصحفي يوسف شعبان، ولؤي القهوجي والمحبوس في قضية خرق قانون التظاهر بسنة و3 أشهر في القضية المعروفة إعلامياً بقضية "قسم الرمل" فتصاعدت الهتافات"يسقط يسقط حكم السيسي، الداخلية بلطجية، القضاة المرتشين".

تقول"هند القهوجي" شقيقة لؤي القهوجي أنها كانت في زيارة لزوجها المحبوس منذ عامين دون حكم، في زيارة تحمل القهر والمعاملة السيئة، لتفاجئ بخبر الحكم على شقيقها الوحيد بعام و3 أشهر يبدأ في تنفيذه في مارس 2016، حتى يؤجل تاريخ الإفراج عنه إلى يوليو 2017 لعد تنفيذ الحكمين، معلقة"بيحاكمونا علشان عايزين عيش وحرية وعدالة اجتماعية؟ في غضب ودم بيغلي من كتر الظلم والقهر اللي أحنا شايفينه".

أما"هيثم الحريري" القيادي بحزب الدستور بالإسكندرية فيقول إن ماهينور المصري ويوسف شعبان كانوا جزء من ثورة يناير ومن إسقاط نظام الإخوان مؤكدا أن ذلك الحكم هو أول الطريق لإسقاط نظام السيسي.

ويضيف أنه مثلما كانت الداخلية سبب رئيسي في إسقاط نظام مبارك ومرسي سوف تكون سبب رئيسي في إسقاط نظام السيسي، مؤكداً أنه لا يمكن تبرئة القضاء من مثل هذه الأحكام، مشيراً إلى أن القاضي لابد ألا يحكم فقط بالأوراق المقدمة إليه بل يحكم بضمير القاضي وبالعدل، وإذا رأى ان الأوراق المقدمة إليه بها ما يخالف الواقع والحقيقة فعليه أن يستشعر الحرج كما استشعره سابقا في محاكمة نظام مبارك، قائلاً" أعتقد أن كل الكلام الذي يردده رئيس الجمهورية لم يعد له أي محل من الإعراب، وكل الوعود اللي قالها بالإفراج عن المظلومين في السجون الأيام تثبت بأنها أيام كاذبة"، مؤكدا أن وجود رئيس يكذب على الشعب هو أمر مرفوض في كل دول العالم.

وأكد أنه دائما ما يقال أن الحكم دليل على الحقيقة، وإذا كانت الحقيقة التي تم تقديمها للقضاء عن طريق الداخلية وأمن الدولة، تشير كذبا أن ماهينور ويوسف شعبان متهمين سواء بقلب نظام الحكم أو حرق مقر الإخوان أو حتى الهجوم على قسم الرمل فهذا يؤكد على أن الفساد مازال مستشري في الداخلية، معتبراً أمن الدولة يمثل سرطان في الداخلية.

من جانبه قال "محمود فرغلي"ناشط سياسي إنه يتعجب من صدور هذا الحكم، مؤكدا أن القضية كانت ضد نظام الإخوان متسائلاً عن كيفية صدور حكم بتهمة محاولة إسقاط حكم الإخوان في الوقت الذي يعد النظام الحالي مشارك في هذا الإسقاط.

وأكد أن النظام الحالي يحاول أن يبحث عن أي قضية مفتوحة يتخلص بها من النشطاء المتسببين في"صداع النظام" على حد وصفه، حتى إذا كانت التهم غير منطقة أو أن النظام نفسه قام بها، مشيرا إلى أن أحد المتهمين في القضية وهو لؤي القهوجي كان سيفرج عنه خلال أشهر قليلة بعد انقضاء مدته في قضية خرق قانون التظاهر وهو ما دفع النظام للبحث عن قضية أخرى لإبقائه في محبسه.

وأشار إلى أن ماهينور هي أحد أسباب "صداع النظام" حيث أنها دائما ما تبحث عن حقوق الفقراء، والمظلومين، كذلك يوسف شعبان الذي وقف أمام نظام مبارك والمجلس العسكري والإخوان والنظام الحالي، فالنظام يحاول جمع أكبر عدد من الشباب داخل السجون حتى لو كانت بتهم جوفاء، مؤكدا أن الحكم الذي صدر اليوم سوف يضاف إلى الرصيد الذي يحاسب عليه السيسي بعد أن تتمكن الثورة من الحكم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان