رئيس التحرير: عادل صبري 03:06 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور.. فقراء المحلة يأكلون الطماطم من القمامة: الحوجة وحشة

بالصور.. فقراء المحلة يأكلون الطماطم من القمامة: الحوجة وحشة

تقارير

مواطنون يجمعون الطماطم من القمامة بالمحلة

اضطر التجار للتخلص منها بعد فسادها

بالصور.. فقراء المحلة يأكلون الطماطم من القمامة: الحوجة وحشة

هبة الله أسامه 29 مايو 2015 17:51

الغلابة في مصر ملهمش غير الزبالة ياكلو منها هنعمل إيه واحنا مش قادرين نشتريها.. الحوجة وحشة أوي"..  هذا ما قالته مواطنة بالمحلة، عن جمع مواطنين للطماطم الفاسدة الملقاة في القمامة.


بعد أن اضطر تجار الخضار في المحلة بالغربية لإلقاء كميات كبيرة من الطماطم الفاسدة في القمامة بعد فسادها بسبب التخزين، لجأ فقراء المدينة إليها، ليأكلوا منها، مع ارتفاع أسعارها.


ووصل سعر كيلو الطماطم الواحد لـ10 جنيهات؛ وهو الأمر الذي دفع التجار إلى تخزينها، إلا أنها فسدت، وكان مصيرها "بطون الفقراء" بعد أن وجد محدودو الدخل أن إلقاءها في القمامة حرام وأن بطونهم أولى بها.



ورصدت "مصر العربية" إلقاء التجار كميات كبيرة من الطماطم في شوارع مدينة المحلة الكبرى بين أكوام القمامة والتفاف البسطاء عليها ليجمعونها من القمامة".

"الغلابة في مصر ملهمش غير الزبالة ياكلو منها هنعمل ايه واحنا مش قادرين نشتريها.. الحوجة وحشه أوي".. بهذه الكلمات بدأت الحاجة أم محمد حديثها مبينة أنه بمجرد وصول السيارة المحلة بأقفاص الطماطم وبدأت في إلقائها في الشارع تجمع العشرات من الفقراء لتجميعها لاستخدامها في الطهي، نظرًا لغلاء أسعارها لافتة إلى أن الطماطم من أكثر الأشياء المطلوبة في المنزل وغلو أسعارها حرم الفقير من الطعام فعندما يجدها ملقاة أمامه في الشوارع فيكون أول تفكيره في جمعها والاستفادة منها بقدر المستطاع.



 

وتشير محاسن السيد، ربة منزل، إلى أن هذا المنظر البشع إن دل على شيء فإنما يدل على جشع التجار الذين كانوا يخزنون الطماطم ولا يعرضونها للأسواق ويتركون الفقير يحارب الغلاء ولا يستطيع عمل أكلة لأبنائه بعد أن وصل سعر الطماطم لـ10 جنيها للكيلو الواحد مبينة أن الطماطم الملقاة في الشارع طماطم فاسدة نتيجة تخزينها لمدة طويلة ولكنهم يحاولون أن يجمعون منها المناسب للاستخدام.

 

وتؤكد الحاجة حميدة أنه يجب محاكمة المسؤولين الذين تركوا فقراء شعبهم يلجئون للقمامة شأنهم شأن القطط والكلاب حتى يجدون لقمة يأكلونها هم وأبناؤهم.
 


وأضافت: "هذا المنظر يحاكم عليه جمعيات حقوق الإنسان ولكنه يدل على مدى الحوجة التي يعاني منها المواطن المصري البسيط التي جعلته يلجأ لأكوام القمامة حتى يجد قوت يومه هو وأبناؤه.
 

وتشير سعاد محمود ربة منزل إلى أنه يجب محاسبة هؤلاء التجار الذين قاموا باحتكار هذه الكميات من الطماطم وتركوا المواطن البسيط يحارب الغلاء موضحة أنها قامت بجمع الطماطم لاحتياجها لها ولعدم قدرتها على شرائها ولكن في نفس الوقت ترك هذا المنظر في نفسيتها ألمًا بأنها تجمع طعامها هي وأبنائها من القمامة قائلة: "البنى آدم بقه بياكل من الزبالة زي القطط والكلاب.. فين العدل وفين الثورتين اللي بتقولوا عليهم".

 


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان