رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| أسيوط.. الإهمال يحول القصور المهجورة لخرابات

بالصور| أسيوط.. الإهمال يحول القصور المهجورة لخرابات

تقارير

قصر الكسان المهجور بأسيوط

بالصور| أسيوط.. الإهمال يحول القصور المهجورة لخرابات

محمود حسن 17 مايو 2015 16:59

"أسيوط محافظة القصور المهجورة"..هكذا تعبر هذه الجملة عن حال التحف المعمارية والأثرية النادرة التي أنشئت منذ مئات السنين على طرازات مختلفة، إنجليزية، وإيطالية، وفرنسية من ألوان هندسية نادرة كانت الدولة أحق بالانتفاع بها وتحويلها إلى مزارات سياحية والمحافظة عليها للأجيال القادمة للتعرف على أشكالها، لكنها بفعل الاهمال تحولت إلى خرابات.

قصر الكسان المتحف المهجور

قصر الكسان من أفضل التحف المعمارية النادرة التي أقيمت على أرض أسيوط، انشأ عام 1910 على مساحة 7000 متر مربع به حديقة خاصة تطل على الضفة الغربية للنيل.

يقول أحمد عوض مدير عام أثار وسط الصعيد إن القصر من أقدم وأفخر القصور المبنيه على الطراز الغربي بمشاركة مهندسون إيطاليون، وفرنسيون، وبريطانيون، وبه عدد من القطع والتحف الأثرية النادرة، وهو الوحيد من القصور التى تبقي فيه التحف الجميلة النادرة، ومازال ينتظر دعم الدولة له لاطلاقه كمتحف قومي.

ويضيف عوض أن القصر اتخذت الدولة قرار بتحويله لمتحف قومى ومزار سياحي لمحافظة أسيوط، لكن الدولة تحتاج فقط إلى 5 ملايين جنيه لتعويض باقي الورثة، مشيراً إلى أن الوزارة لم توفرهم حتى الآن، قائلاً"  القصر أصبح عبارة خرابة مهجورة".  

قصر باحثة البادية

قصر من التحف الأثرية النادرة، والمبني منذ 112 عاماً، وكان تحت يد الدولة وأجرته صاحبة القصر للدولة عام 1950 ، ليصبح مدرسة إبتدائية، مملوك لمديرية التربية والتعليم والتي سلمته لأحد رجال الأعمال الذي يسعى لتحويله إلى أبراج سكنية.

يقول محمود عبد الرحمن مدير عام آثار أسيوط إن مديرية التربية والتعليم سلمت القصر لرجل الأعمال صلاح أبو دنقل، برقم 180 من وزارة التربية والتعليم دون حكم قضائي، ما أثار حالة من الغضب في الشارع لندارة هذا القصر وتحول القصر من مدرسة لعقار ملكية خاصة.

ويضيف عبد الرحمن أن قصر باحثة البادية انشئ عام 1910ميلادية، و غير مسجل في سجلات هيئة الآثار ولكنه تاريخي وكل ما هو تاريخي لابد وأن يضم لهيئة الآثار.

 

قصر القومسيون الطبي

تحول قصر القومسيون الطبي أو قصر "الزق" إلى مقلب للقمامة بشارع المهندسين وهو تحفة معمارية نادرة تحولت بفعل الإهمال إلى خرابة، ويحتاج نظرة من المسؤولين، لكن خصومة قضائية تمنع الاهتمام به وتحوله إلى مبني مفيد أثري.

يقول سيد محمد من سكان شارع المهندسين إن أصحاب القصر ينتظرون استلامه لهدمه وبيعه لارض عشرات الملايين من الجنيهات، وهناك قضيته منظورة منذ أكثر من عشر سنوات أمام القضاء بين أصحابه وهيئة الآثار التي استحوذت عليه بالفعل ولذلك بداخله خفير نظامي من الآثار وخارجه خفير من أصحاب القصر ويبقي الوضع على ما هو عليه والإهمال هو عنوانه الأساسي.

من جانبه قال أحمد عوض مدير عام آثار وسط الصعيد إن القصر تحت يد الآثار منذ سنوات وحتى لو انهار، أرضه ملك هيئة الآثار والدولة وليس من حق أي شخص وضع يده عليه.

 

الكسان 

 

القومسيون الطبي قصر الزق 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان