رئيس التحرير: عادل صبري 05:02 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. "ميميت" قِبلة صناع الأفلام في الإسكندرية

بالصور.. ميميت قِبلة صناع الأفلام في الإسكندرية

تقارير

أمير رمسيس في "ميميت"

هدفه أن يكون جوجل السينما في مصر

بالصور.. "ميميت" قِبلة صناع الأفلام في الإسكندرية

رانيا حلمي 17 مايو 2015 16:49

عاصمة الفن والثقافة هكذا عرفت الإسكندرية على مر العصور المختلفة، وهو ما جعلها الأكثر قدرة على استيعاب الثقافات المختلفة، فكانت سينمات الإسكندرية تعرض أفلام يونانية وإيطالية في فترة من الفترات، ثم تغير الحال وأغُلّقت بعض دور العرض.

 

وفي الفترة الأخيرة اتخذ عدد من الشباب السكندري طرقهم لإثبات الموهبة والتخلص من فكرة المركزية، وبين هذه التجارب جاء "ستوديو ميميت" ليكون "جوجل السينما" في مصر كما وصفه "محمد الدبّاح" مخرج وأحد أعضاء فريق الاستوديو.
 

وقال الدباح إن الاستوديو بدأ نشاطه منذ 3 أشهر بإنتاج فيلم "برودة" وهو فيلم روائي قصير، مشيرًا إلى أنه كان منحة من الشركة العربية.

 

وأضاف أنهم يسعون لتأسيس "جوجل" في السينما، وذلك عن طريق خلق منظومة كاملة لمساعدة صناع الأفلام في الإسكندرية، موضحًا أن الأفلام المستقلة أصبح لها صورة ثابتة في ذهن المشاهد، وهو ما يسعى لتغييره من خلال "ميميت"، مشيرًا إلى تخوفهم من أن ينفر البعض من السينما المستقلة لما اتسمت به مؤخرًا.

 

وأوضح أنهم يحاولون أن يهتموا بصناعة الفيلم كما يجب أن يكون، مؤكدًا أن "ميميت" يهدف لإنتاج الأفلام الطويلة مستقبلًا.

 

يسعى "ميميت" لجذب بعض المبدعين إلى الإسكندرية، أثناء زيارتنا له صادفنا وجود المخرج "أمير رمسيس"، الذي جاء ليشاهد أعمال شباب "ميمت"، يقول رمسيس، إنهم على قناعة دائمة بأن الأشياء الكبيرة تحدث في القاهرة، موضحًا أنه اندهش بما شاهده أثناء زيارته للاستوديو.

 

وأكد رمسيس أنه يسعد دائمًا حينما يجد تجربة خارج القاهرة التي يعتبرها الجميع عاصمة السينما، مشيرًا إلى أن هذه التجربة وأمثالها قادرة على صناعة سينما بديلة، أو موازية للصناعة في القاهرة، معتبرًا أن صناعة السينما في الإسكندرية تشهد تطورًا وهو ما اتضح خلال مشاركته في لجان التحكيم في المهرجانات المختلفة معلقا "دايمًا في حاجة ملفتة للنظر جاية من إسكندرية".

 

وأوضح أنه سيقوم بعمل ورشة إخراج سينمائي خلال الفترة القادمة وذلك في أول تعاون بينه وبين "ميميت".

 

من جانبه رأى ممدوح صبري، المدير التنفيذي للاستوديو ومدير الإنتاج، أن أكثر المشكلات التي تواجههم هي التصوير في المناطق الشعبية البعيدة عن التأمين، مشيرًا إلى أنهم أثناء تصوير فيلم "برودة" اضطروا للتنسيق مع بعض أهالي منطقة "الشونة" وهو ما ضاعف من التكلفة المادية للعمل، موضحًا أن هذا التنسيق لا يكون مجانًا.

 

وأشار صبري إلى أحد مشروعاتهم القادمة حيث يقومون بتنفيذ فيلم قصير لمكتبة الطفل في مكتبة الإسكندرية على أن يتم عرضه في 10 سبتمبر المقبل.

 

وأوضحت "ريم القماش" مخرجة وكاتبة سيناريو، أن الجديد الذي يقدمه الاستوديو للسينما هو عمل "داتا " لكافة صناع السينما الأفلام من مخرجين وكتاب وغيرهم، في محاولة منهم لعمل دائرة اتصال بينهم، مضيفة أنهم يسعون لأن يكون لهم دور تعليمي، مشيرة إلى افتقاد الإسكندرية لهذا الدور.

 

يقول محمد الكاتب، مخرج ومدير تصوير وهو بطل فيلم "برودة" إن برودة كانت بداية معرفته بالمخرج محمد الدباح وإنها تميزت باختلافها عن كافة الأفلام القصيرة السائدة في هذه الفترة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان