رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

منزل كوكب الشرق بالسنبلاويين.. "أطلال" وأهلها: مش لاقيين ناكل

منزل كوكب الشرق بالسنبلاويين.. أطلال وأهلها: مش لاقيين ناكل

تقارير

بثينة محمد السيد إحدي قريبات ام كلثوم

بالصور..

منزل كوكب الشرق بالسنبلاويين.. "أطلال" وأهلها: مش لاقيين ناكل

هبة السقا 17 مايو 2015 12:37

"أم كلثوم كانت في مقام عمتي، روحت لها القاهرة وعشت معاها أنا وإبني عادل، كانت بتعاملنا أحسن معاملة ورجعت البلد تاني لما اتوفت، أنا مضطرة دلوقتي أبيع هديتها لإني ببساطة مش لاقية اللقمة"..

تؤكد بثينة محمد السيد، إحدى قريبات كوكب الشرق، أن أم كلثوم أهدتها قلادة ثمينة قبل وفاتها ب12 عامًا، إلا أنها تمر بظروف مادية غاية في السوء، عقب تجاهل المسئولين لأقارب الست حتي تحول منزلها بقرية طماي الزهايرة التابع لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، لما يشبه "عشة الفراخ " بحسب وصف بثينة.

 

موضحة أنه عقب رحيل كوكب الشرق لم يعرف أحدًا عن أقاربها شيئا، فيما اقتصرت الأضواء الإعلامية علي المقيمين بالقاهرة فقط.

 

واصلت بثينها حديثها " لمصر العربية "، مشيرة إلى أن منزل أم كلثوم أصبح مهجوًرا، إلا أنه كان يمكن الاستفادة منه وتحويله لمتحف يحوي مقتنياتها، إلا أنه في ظل صمت المسئولين وتجاهلهم قررت عرض القلادة للبيع مشيرة الي انها تطلب بها مبلغ ثمينا يليق " بسومة " بحسب قولها حتي تتمكن الإستفادة منه ماديا هي الأخرى.

 

وقالت بثينة، إن الراحلة تركت مقتنيات عدة كصور خالدة، وشهادات، وقلادات، وغيرها فمن الممكن أن تستفيد بتلك الأشياء الدولة عند شرائها ووضعها بالمتاحف، بدلًا من ضياع تلك الأشياء عقب موت أقارب الراحلة الذي يعدون علي الأصابع ويقطنون القرية حتي الأن وتستفيد أسرتها من الجانب المادي أيضًا.

 

عدلي سمير خالد نجل شقيقها، قال إنه يقطن منزلها المهجور الأن بالقرية، فلايوجد أي نوع من أنواع التنمية أو الاهتمام به فكان من الأولي تحويله إلى متحف يحمل صورها ويتم الاهتمام بها ويقوم العرب والمصريون بزيارته باستمرار إلا أن ذلك لم يحدث وأصبحت أم كلثوم في طي النسيان.

 

وأوضح أنه عقب وفاة كوكب الشرق قام شقيقتها بعمل إعلان وراثة وأخذ الميراث هو وزوجها، ولم يأخذ هو وشقيقه أي شئ منه، وهنا نشبت ما يشبه القطيعة بينه وبين عمته وبقية العائلة التي استقرت بالقاهرة وتركت منزل الراحلة للأطلال بحسب قوله.

 

يطالب أهالي القرية بتحويل منزل الراحلة لمتحف يجمع صورها ومقنياتها، بدلًا من ضياعها مع مر الزمان أو عرضها للبيع بثمن بخس فقالت الحاجة فاطمة البالغة من العمر 75 عامًا والتي تسكن إحدى المنازل المجاروة لمنزل الرحلة " حرام والله يسيبوا بيت الست كده مهجور المفروض يهتموا بيه دي الست ياناس مش أي حد ".

 

اقرأ أيضًا:    

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان