رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور.. دعم يباني لإنقاذ قرية القصر الإسلامية بالوادي الجديد

بالصور.. دعم يباني لإنقاذ قرية القصر الإسلامية بالوادي الجديد

تقارير

جانب من ترميمات رية القصر بالوادي الجديد

فرصة للعمل والحفاظ على الموروثات

بالصور.. دعم يباني لإنقاذ قرية القصر الإسلامية بالوادي الجديد

محمد المصري 16 مايو 2015 19:31

بمنحة قدرها مليونين جنيه تساهم اليابان، في ترميم قرية القصر بالوادي الجديد، وهو ما يعد فرصة للحفاظ على الموروثات الأثرية القديمة، فضلًا عن تشغيل العشرات من الشباب والفتيات بالإضافة إلى تعلم العديد من الشباب حرفة البناء والتشييد بالطوب اللبن.
 

يقول جمال محمد سعد، رئيس جمعية تنمية المجتمع بالراشدة، لـ "مصر العربية": "إن الجمعية تبنت مشروع ترميم قرية القصر الإسلامية وذلك عن طريق منحة مقدمة من اليابان قدرها 2 مليون جنيه.
 

وأضاف أن مشروع الترميم سيتم من نفس الخامات التي بنيت بها القرية منذ القدم حيث سيتم تشغيل عدد من الشباب في صناعة الطوب اللبن لاستكمال الابنية المنهارة، كما ستقوم مجموعة من الشباب بجمع سعف النخيل والجريد لاستخدامه في تعريش أسقف الغرف والحجرات التي سيتم إعادة بنائها على نفس الطراز القديم.
 


وأكد عمر عبد الوارث، المشرف على مشروع الترميم، أن فكرة مشروع ترميم قرية القصر له أكثر من فائدة أهمها الحفاظ على الموروثات الأثرية القديمة لسكان قرية القصر، فضلًا عن تشغيل العشرات من الشباب والفتيات بالإضافة إلى تعلم العديد من الشباب حرفة البناء والتشييد بالطوب اللبن.

 

 وأوضح أن من ثمار العمل في هذا المشروع أيضًا العثور على وثائق خطية أثرية ستكون نواه لإنشاء متحف يحتوي على جميع المخطوطات التي تحكي طبيعة المكان وتاريخ القرية الإسلامية، مشيرًا إلى أن العمل في مشروع الترميم سيستمر لمدة 12 شهرًا، الأمر الذي يساعد على تشغيل الشباب أطول فترة ممكنه.


 

ومن جانبها، قالت المهندسة سامية عبد التواب مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية بوسط الصعيد، إن مشروع الترميم معناه إعادة الشيء إلى أصله وليس القضاء على شكله الأثري للحفاظ على الأصل.


وأكدت أن المشروع يهدف إلى تشغيل الشباب في أعمال الترميم وفتح مزارات أثرية جديدة بالمدينة وتدريب الشباب على أعمال الترميم وكذلك الحد من البطالة على مراحل متكررة.


واختتمت: "إن هذا المشروع يؤكد للجميع أننا أصحاب حضارة وأصول إنسانية لها تاريخ عريق منذ أكثر من 7 آلاف سنة، والمحافظة على هذه الآثار واجب قومي ويجب التوعية بأهميتها وتنمية ثقافة الحفاظ عليها كونها تاريخ للوطن ومصدر دخل قومي".
 

 

تعتبر القرية القصر الإسلامية بالوادي الجديد، إحدى أهم المزارات الإسلامية حيث استقبلت القبائل الإسلامية عند وصولها الواحات سنة 50 هجرية ويوجد بها بقايا مسجد من القرن الأول الهجري وبها قصر الحاكم ومأذنة لبقايا مسجد من العصر الأيوبي وهى مكونة من ثلاث طوابق بارتفاع 21 مترًا ويوجد بها عدة مساجد من العصر التركي والمملوكي وهناك بوابة على شكل معبد للإله تحوت،  ومعظم تلك الأبنية الأثرية مهدده بالانهيار فضلًا عن إنهيار أجزاء من المنازل القديمة داخل القرية الإسلامية.


 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان