رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قوى سياسية بالغربية: الحكم على مرسي صائب.. وآخرون: غير عادل

قوى سياسية بالغربية: الحكم على مرسي صائب.. وآخرون: غير عادل

تقارير

الرئيس المعزول محمد مرسي

قوى سياسية بالغربية: الحكم على مرسي صائب.. وآخرون: غير عادل

هبة الله أسامه 16 مايو 2015 18:27

أثار حكم إحالة أوراق الرئيس المعزول محمد مرسي للإعدام هو وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في قضيتي "الهروب" والتخابر، إلى المفتي، اليوم السبت، آراء مختلفة بين القوى السياسية والأحزاب بمحافظة الغربية فمنهم من أيد الحكم ورأى أنه حكم صائب ويستحقونه ومنهم من رآه حكمًا مسيسًا وغير عادل.

 

سعيد عمار، منسق عام حزب الدستور بمحافظة الغربية قال لـ "مصر العربية": "أن هذه الأحكام غير جيدة وأحكام مسيسة جاءت من قضاء مسيس".
 

وتابع: "إذا كان الهدف من تلك الأحكام هو الضغط على جماعة الإخوان أكثر من ذلك فلن تأتي هذه الأحكام بالهدف التي صنعت من أجله بل ستعطي انطباعًا لدى العالم أجمع بأن القضاء المصري قضاء غير عادل فالأحكام جاءت ضد مصلحة مصر وقضائها فالقضاء أصبح يعطي أحكام إعدام بالجملة وهو ما يقلل من هيبته ويقلل من تأثيرها بمرور الوقت.

 

أما كمال عرفة، أمين حزب الكرامة بالغربية، فأكد أن القضاء أكد بهذه الأحكام أن هذه الجماعة تستحق الإعدام لما قامت به من أعمال إجرامية من قتل لرجال الجيش والشرطة والمدنيين قائلاً: "إنها أحكام عادلة حيث إنها قضت على رأس الأفعى" على حد تعبير.

 

وطالب القضاء باستكمال طريقه وإصدار أحكام إعدام لهم جميعًا حتى ينتهي عهد الإخوان ولا تقم لهم قائمة بعد ذلك نهائيًا.

 

وفي سياق متصل قال ضياء البحراوي، أمين لجنة الشباب بحزب الوفد بالغربية: "نحن كحزب ليبرالي ضد الإخوان المسلمين وسياستهم فهم من أفسدوا الحياة السياسية في مصر ويستحقون هذه الأحكام التي جاءت لتؤكد نزاهة القضاء المصري وعدالته".

 

وقضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم، بإحالة أوراق 122 للمفتي من بين 166 متهمًا في قضيتي "التخابر الكبرى" واقتحام السجون" وأبرز المحالة أوراقهم: "محمد مرسي ويوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع ونائب المرشد خيرت الشاطر والقيادات الإخوانية سعد الكتاتني وعصام العريان ومحمد البلتاجي.

 

وتعد هذه الإحالة هي الحالة الأولى في تاريخ مصر الذي يحال فيها رئيس مصري إلى المفتي.

 

ووفق جلسة النطق بالحكم، التي أذاعها التلفزيون الرسمي، فإن محكمة جنايات القاهرة، أمرت بإحالة أوراق مرسي، و105 آخرين، للمفتي، لاستطلاع رأيه في إعدامهم، وحددت جلسة 2 يونيو المقبل للنطق بالحكم النهائي.
 

والإحالة للمفتي في القانون المصري هي خطوة تمهد للحكم بالإعدام، ورأي المفتي يكون استشاريًا، وغير ملزم للقاضي الذي قد يقضي بالإعدام بحق المتهمين حتى لو رفض المفتي ذلك.
 

ومن بين المحالين للمفتي في القضية: "يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وصلاح عبد المقصود وزير الإعلام إبان حكم مرسي، ومحيي حامد عضو الفريق الرئاسي لمرسي، واثنان من قيادات حزب الله اللبناني (سامي شهاب، إيهاب مرسي)، وكل المتهمين الفلسطينيين في القضية، والبالغ عددهم 75 شخصًا، بينهم قياديان بحركة "حماس" (أيمن نوفل، محمد الهادي).
 

وجرت أحداث قضية "اقتحام السجون"، إبان ثورة 25 يناير عام 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وكان يحاكم فيها 131 متهما، (106 هاربين و25 محبوسين احتياطيًا)، بتهم بينها "اقتحام 11 سجنًا، والتعدي على أقسام شرطة، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة.

 

اقرأ أيضًا:

 

إسرائيليون لمرسي: نفسك في إيه قبل ما تموت

الزمالك: رحيل باسم مرسي؟ لن نقف في طريق لاعبينا

5 إحالات ملفتة بقضيتي"التخابر" و"اقتحام السجون"

تليجراف: الإحالة للمفتي تكتب نهاية سياسية لمرسي

جابر الحرمي عن أحكام الإعدام: نحن أمام طباخون وليس قضاة

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان