رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسيون بالدقهلية: الحكم على مرسي تأخر.. وآخرون: ينبئ بحرب أهلية

سياسيون بالدقهلية: الحكم على مرسي تأخر.. وآخرون: ينبئ بحرب أهلية

تقارير

الرئيس المعزول محمد مرسي

سياسيون بالدقهلية: الحكم على مرسي تأخر.. وآخرون: ينبئ بحرب أهلية

هبة السقا 16 مايو 2015 15:22

أثار حكم إحالة أوراق الرئيس الأسبق محمد مرسي والعشرات من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في قضيتي "الهروب" والتخابر، إلى المفتي، اليوم السبت، ـ ردود فعل متباينة بين الأحزاب والقوة السياسية بالدقهلية بين مؤيد ومعارض.

 

خالد عبد الرحمن، المتحدث باسم "الاشتراكيون الثوريون" يقول: "إن النظام يقوم بتحصين نفسه من أي حراك مقبل بمنطق إعطاء أقسى عقوبة حتى يبدو غير مرتعش اليد؛ فهو يحاكم أي فكر للتغيير سواء كان إصلاحي أو ثوري، لكنه لا يعلم أنه بهذا يدفع بالنظام المصري ومؤسساته إلى حافة الهاوية".

 

وأضاف عبد الرحمن في تصرح خاص لـ "مصر العربية " أن أحكام الإعدام ستفتح الطريق أمام المجموعات داخل جماعة الإخوان للعنف؛ فبهذا الحكم يكون السيسي قد نزع فتيل الإرهاب وربما الحرب الأهلية.

 

وتابع أسامة الشال، المتحدث باسم حركة شباب 6 بإريل  لـ "مصر العربية" أن الحكم عبارة عن استمرار للقضاء في كونه سلاحًا للنظام الحالي للبطش بسابقيه في محاكمة كوميدية تفتقد أقل القليل من النزاهة أو العقل فنجد من ضمن المتهمين شهداء فلسطينيين وأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي كما تفتقد قائمة المتهمين في حالة صحة التهمة لاسم مدير المخابرات الحربية الذي سمح لمجرم يستحق الإعدام كما يدعون بالوصول للحكم فلا أمل في إصلاح طالما جنون القضاء مستمر ـ بحسب قوله ـ.
 

ومن جانبه، قال محمد مصطفى كشك، أمين حزب مصر أكتوبر، إن إحالة أوراق محمد مرسي و104 من قيادات الإخوان إلى المفتي أمر طبيعي ونهاية حتمية لرئيس أتته الفرصة ليكون رئيسًا لأقدم دوله في التاريخ ويسطر اسمه خلف ملوك ورؤساء عظام حكموا هذا البلد على مدار 7000سنة، ولكنه اكتفى بأن يكون مجرد بوق يعلن للشعب نتائج اجتماعات مكتب إرشاد الجماعة.

 

وأضاف كشك لـ "مصر العربية" أن الحكم وإن كان قد تأخر كثيرًا لكنه دليل دامغ على نزاهة المحاكمات وعدالة قضاة مصر الذين لا يرون أمامهم سوى أوراق القضية وأدلة الاتهام ولا يتأثرون بضغوط شعبية أو إعلامية، وإن مرسي ورجاله أخذوا حقهم الكامل في حق الدفاع عن أنفسهم خلال المحاكمات والعالم كله شاهد على ذلك على الهواء خلال إذاعة تلك المحاكمات.
 

وأشار إلى أن الحكم جاء ليربت على قلوب أمهات وآباء استشهد أبناؤهم من رجال القوات المسلحة والشرطة، مؤكدًا أن حكم اليوم سيكون فاصلاً وسينهى أحلام جماعة الإخوان في السيطرة على هذا الشعب بمحاولات بائسة لإرهابه.

 

وقضت محكمة جنايات القاهرة، السبت، بإحالة أوراق الرئيس المعزول محمد مرسي و105 آخرين، إلى المفتي، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم، في القضية المعروفة إعلاميًا باسم "اقتحام السجون".

 

وتعد هذه الإحالة هي الحالة الأولى في تاريخ مصر الذي يحال فيها رئيس مصري إلى المفتي.

 

وفق جلسة النطق بالحكم، التي أذاعها التلفزيون الرسمي، فإن محكمة جنايات القاهرة، أمرت بإحالة أوراق مرسي، و105 آخرين، للمفتي، لاستطلاع رأيه في إعدامهم، وحددت جلسة 2 يونيو المقبل للنطق بالحكم النهائي.
 

والإحالة للمفتي في القانون المصري هي خطوة تمهد للحكم بالإعدام، ورأي المفتي يكون استشاريًا، وغير ملزم للقاضي الذي قد يقضي بالإعدام بحق المتهمين حتى لو رفض المفتي ذلك.
 

ومن بين المحالين للمفتي في القضية: "يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وصلاح عبد المقصود وزير الإعلام إبان حكم مرسي، ومحيي حامد عضو الفريق الرئاسي لمرسي، واثنان من قيادات حزب الله اللبناني (سامي شهاب، إيهاب مرسي)، وكل المتهمين الفلسطينيين في القضية، والبالغ عددهم 75 شخصًا، بينهم قياديان بحركة "حماس" (أيمن نوفل، محمد الهادي).
 

وجرت أحداث قضية "اقتحام السجون"، إبان ثورة 25 يناير عام 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وكان يحاكم فيها 131 متهما، (106 هاربين و25 محبوسين احتياطيا)، بتهم بينها "اقتحام 11 سجنًا، والتعدي على أقسام شرطة، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة (رتبة دون الضابط)".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان