رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 مساءً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

دويشتة فيلة: المصريون يخشون عودة الدولة الأمنية

دويشتة فيلة: المصريون يخشون عودة الدولة الأمنية

مصر العربية- متابعات 18 يوليو 2013 13:58

قال تقرير لقناة  Dw الألمانية، إن المواطنين في أرض النيل مازالوا يخشون عودة الدولة الأمنية التي تخصلوا إلى حد ما منها، عقب ثورة 25يناير.

 

وأكد التقرير المنشور اليوم الخميس، عبر الموقع الإلكتروني للقناة، أن الأحداث الأخيرة بين قوات الجيش المصري والمتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، زادت من المخاوف في مصر من عودة للدولة الأمنية، في ظل ضعف واضح لبدائل الإخوان المسلمين.

 

وأفاد بأن، "عنف الدولة المصرية ما يزال مستمراً، فبعد عزل مرسي في الثالث من يوليو الجاري، استخدمت قوات الجيش القوة المفرطة أثناء مهاجمة اعتصام لأنصار الرئيس المعزول أمام دار الحرس الجمهوري في الثامن من الشهر الحالي، قُتل فيه 57 شخصاً، رغم تأكيدات المتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية أنها تحمي جميع المتظاهرين".

 

وأضاف التقرير: "أحداث دار الحرس الجمهوري تثير الكثير من المخاوف حول إمكانيات عودة الدولة الأمنية في مصر".


ونقل عن خالد عبد الحميد، الناشط السياسي وعضو جبهة 30 يونيو، تأكيده إنه ليس خائفا ولا مطمئناً من الأحداث المقبلة.

 

وتابع "لكنني متأكد أن عدم العودة للدولة الأمنية صراع، مثل بقية الحقوق، لن ننتصر فيه بسهولة.. أتوقع عودة الدولة البوليسية مصحوبة بتجاوزات من الشرطة والجيش، وربما يتم تمرير هذه التجاوزات تحت مسمى المعركة مع الإرهاب التي تتصاعد الآن بسيناء وعدة مواقع أخرى".


ويرى عبد الحميد أن وضعية الجيش الآن تثير العديد من المخاوف، ويقول: "بعد عزل مبارك عام 2011 تصاعد هتاف "الجيش والشعب إيد واحدة"، ومع تعمد المجلس العسكرى صناعة العقبات وقتل المتظاهرين وممارسة العديد من الانتهاكات، تصاعد هتاف "يسقط حكم العسكر".

 

ويؤكد الناشط السياسي، أن حزب الحرية والعدالة، والتيار الإسلامي بشكل عام سعى إلى مغازلة الشرطة والجيش بتشريعات وقوانين تقر زيادة رواتبهم. "كما حُصّنت أوضاعهم فى دستور 2012، وتزايدت القيود على الحريات وتلاعب السلطة بالنيابة العامة والقضاء".

 

ويشير خالد عبد الحميد كذلك إلى أن المصريين لم يتخلصوا من الدولة الأمنية في عهد الإخوان، حتى يمكن القول أنها ستعود، لافتا إلى إجراءات أوعز بها الإخوان إلى الشرطة للتنكيل بالمعارضين لها سياسيا، منهم الناشط السياسي أحمد دومة، الذي ظل محبوسا لما بعد عزل مرسي، وأفرج عنه قبل أيام.

 

وأفاد تقرير DW  أن "إعادة هيكلة وزارة الداخلية سيظل مطلباً شعبياً"، مشيرة إلى خطورة الخلط بين الحملة على الإرهاب، واتخاذ هذه الحملة ذريعة لترويع المواطنين، وبخاصة المعارضون منهم للنظام الحاكم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان