رئيس التحرير: عادل صبري 07:55 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أزهريون لحملة "دافع": لا حصانة للعلماء

أزهريون لحملة دافع: لا حصانة للعلماء

تقارير

علماء سلفيون

الحملة: لسنا سلفيين.. وصفحاتهم خلاف ذلك

أزهريون لحملة "دافع": لا حصانة للعلماء

فادي الصاوي 14 مايو 2015 12:25


قائمة طويلة من رموز التيار السلفي في مصر، يتصدرها الشيخ محمد حسان، ومحمد حسين يعقوب ، وأبو إسحاق الحويني ومحمود المصري وآخرين، طالبت حملة "دافع" بعودتهم للمشهد مرة أخرى ومنحهم الحصانة.


وقالت في بيان لها إن علماء الدين تعرضوا خلال الأونة الأخيرة إلى "هجمة غير مبررة" من قبل بعض المؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، وأفراد وجماعات، لهذا هم يطالبون بحصانة للعلماء باتزان يفرق بين الكهنوتية وعدم إنزالهم منزلتهم ، بمعنى أن يسري النظام عليه وعلى غيره، ولكي يجب أن يقوم النظام  بإجراءات تضمن سلامة عمله الذي يقوم به.

 

وأهداف الحملة كما يقول أعضاؤها لاقت ترحيبًا كبيرًا من قبل عدد من  علماء بالأزهر على رأسهم الدكتور الدكتور نصر فريد واصل والدكتور أحمد معبد، أستاذ الحديث، أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية الذين وعدوهم بإيصال صوتهم إلي الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

 

وأعلنت الحملة موافقة الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، والشيخ عبدالسلام بالي، عضو مجلس شورى العلماء، على فكرة مبادرة "المصالحة بين العلماء".

 

لكن هل يقبل علماء الأزهر هذه الحصانة؟ وكيف يرون المصالحة؟

 

"مصر العربية" أثارت القضية مع عدد من قيادات جامعة الأزهر، منهم الدكتور أحمد زارع، أستاذ الصحافة والمتحدث باسم جامعة الأزهر، ونائبا رئيس الجامعة الدكتور إبراهيم الهدهد، والدكتور محمد أبوهاشم، الذين أكدوا أن حب الناس هو الاساس، أن العلماء لا يخاصمون أحدا ولا يحتاجون لمصالحة والحصانة قد تؤدي إلى الاستبداد بالآراء، كما أن العالم يحصن نفسه بعلمه وخلقة .

حصانة أخلاقية

"دعوة جيدة بلا شك لكن حب الناس أعظم حصانة".. بهذه الكلمات استهل الدكتور أحمد زارع، حديثه، مشددًا على ضرورة أن تكون الحصانة أخلاقية فقط وليست قانونية، حيث يعترف الناس بأن للعلماء قيمة وقامة والحفاظ عليهم يعد حفاظا على الدين والمجتمع .

 

وقال زارع: إن المطلوب أن يكون للعلماء قيمة وإحترام تنسحب على ما يحملونه من قيم العلم وأخلاق العلماء، لا أن يتحولوا إلي هكنوت ، فالشريعية الإسلامية تنص على أن الكل يأخذ منه ويرد إلا رسول الله – صلى الله علية وسلم، ولهذا فإن لعامة الناس الحق في النقد، فهم يصنعون العلم لكن كل مسلم داعية إلى الله بما يعلم".

 

العلماء لا يخاصمون أحدا

وقال الدكتور إبراهيم الهدهد، :" إن العلماء لا يخاصمون أحدا ولا يحتاجون مصالحة، وشرط العالم  انه يحتوي كل الأراء فلماذا المصالحة إذن؟".

 

وأكد  الهدهد أن التحصين قد يؤدي بالعلماء إلي الاستبداد بالأراء، فما دام عالما ومصانا فكل ما يصدر عنه صوبا ولا يجوزنقده"، والعلماء  في ديننا الإسلامي يقبلون النقد ويرحبون به أسوة بسيدنا عمر الذي قال (رحم الله رجلا أهدى إلينا عيوبا) .

 

وأشار الدكتور محمد أبو هاشم، إلي أن "العالم يحصن نفسه بعلمه وخلقه والأزهر يحصن نفسه بعمله،  موضحا أن ما قام به الأزهر من جهود لصد حملات المتطاولين على التراث لهو خير دليل على التحصين .

 

وشدد أبوهاشم على دور الأزهر الشريف  وعلمائه ايجابي وفعال في المجتمع ومع الزمن كل هذه الحملات ستزول ويظل  العمل الجاد الذي يقوم به علماء الأزهر.

 

عن "دافع"

وعن القادة التى يحصل شباب الحملة على توجيههم، قال عبد الرحمن موسي منسق "دافع" بجامعة الأزهر: إنهم يتلقون توجيهاتهم من الدكتور أسامة إبراهيم محمد، والشيخ أحمد جلال الداعية بقناة الرحمة ومقدم برنامج الرويبضة.

 

وأشار إلى أنهم يسعون للتواصل مع شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لتدخل الحملة رسميا تحت رعاية الأزهر، كما يعقدون ندوات توعوية للشباب في كافة محافظات الجمهورية.

 

وأوضح أنهم يخوضون حملة دعائية ضد الإعلامي إبراهيم عيسي لمنعه من الظهور إعلاميا ووقف إصدار جريدة "المقال" المملوكة له، ومعلنين اعتزامهم تقديم شكوى ضده للنائب العام.

 

وأكد "موسي" أنهم حصلو على دعم  الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين، والدكتور عماد الشربيني، الدكتور يحيي الصامولي، والدكتور أسامة إبراهيم محمد الدكتور حسن درويش، لافتا إلي تلك العلماء يتولون عملية الرد على الشبهات التى تثار في وسائل الإعلام.

 

ورغم تأكيد أعضاء الحملة أنهم مجرد شباب مسلم يغار على دينه ولا ينتمون لأى فصيل سياسي أو جماعة دينية، إلا أن "مصر العربية" من خلال متابعتها لنشاط الحملة على "فيس بوك" اكتشفت أن  قائمة العلماء الذين يدافع عنها هؤلاء الشباب تضم رموز التيار السلفي فقط ولا مكان فيها لعالم أزهري واحد.

 

اقرأ أيضًا:

باحث: السلفيون يتسللون إلى المشهد السياسي عبر بحيرى وعيسى

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان