رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. مواطنون لوزير الشباب عن عدم وجود بطالة: "دا بيضحك على نفسه"

بالفيديو.. مواطنون لوزير الشباب عن عدم وجود بطالة: دا بيضحك على نفسه

تقارير

خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة - أرشيفية

بالفيديو.. مواطنون لوزير الشباب عن عدم وجود بطالة: "دا بيضحك على نفسه"

أحمد بشارة – رانيا كارم 13 مايو 2015 16:33


"لا توجد بطالة في مصر".. تصريح أدلى به المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، ليخلق أزمة ساخرة بالشارع المصري.

فمنهم من استقبلها بصدمة، ومنهم من اعتبرها سخرية، ومنهم من يرى أنه لا يعلم شيء على أرض الواقع، موضحين أن معظم الشعب يعانون من شبح البطالة، فالعامل من الممكن أن يصبح عاطلًا والعاطل يستمر في طريقه البائس.



وأعتبر أحد المواطنين أن هذا التصريح من المستحيلات، موضحًا أن مصر من أوائل الدول التي تجد فيها بطاله، والدليل النسبة الكبيرة من اعداد الشباب الجالسين على المقاهي.

وتعليقا على أن بائع المناديل يحصل على 150 جنيه يوميًا، رد ساخرًا: "كانت مصر كلها اشتغلت في المناديل".

وأضاف سيد محمد، انه على الرغم من تخرجه منذ 1994، إلا أنه لا يعمل في مجال عمله، معتبرًا هذا التصريح "مهزلة"، نظرًا لأن اصحاب المؤهلات العليات، يعملون بائعين جرائد أو فنيين.

"دا بيضحك على نفسه" كلمة عفوية عبرت بها شيرين، كرد فعل على هذا التصريح، مؤكدة أن هذا القرار غير منطقي، حيث أن صديقتها تخرجت من كلية الهندسة وتبلغ من العمر 27 عام، ولا تعمل حتى الأن، رغم بحثها المستمر عن عمل، مضيفة أن الشباب لو كان وجد الفرصة لاغتنمها، لان جلوسه على الأرصفة كالباعة الجائلين، ليس بإختيارهم.

وسخرت "نغم" من هذا القرار، قائلة: "لو مافيش بطالة، ماكنش الشباب نزل للمستوى دا، واشتغل على تكاتك"، في إشارة منها إلى أعداد الشباب المتزايد الذين يعملون سائقين سواء على السرافيس أو التكاتك أو الميكروباصات.

والله ماهقول

"والله ماهقول".. جملة بدأ عم سيد الحديث بها، منفسًا عن غضبه، من ذلك القرار، معتبرًا أن حديثه لن ينشر من شدته، قائلًا: "مش هتزيعوا كلامي"، لافتًا إلى أن البطالة في تزايد.

ووجه رسالة إلى وزير الشباب، قائلا: "اجمع فرص عمل للشباب، بدل من هذه التصريحات"، موضحًا أن أعداد كبيرة تعمل في مجال مختلف عن مجال تخرجها، وذلك بسبب الوساطة.

شغال بس عاطل

"أنا شغال بس عاطل"، جانب أخر من الأزمة، سردها أحد الباعة الجائلين، موضحًا أنهم يعانون من التضييق الامني، ومصادرة بضائعهم، لأن بعدها يصبحون عاطلين، ليس لهم عمل ولا صنعى، ما يزيد من الأمر سوء، ويزيد من البطالة.

بينما يرى الغريب النجاوي، أحد الحرفيين، أن تصريحات الوزير بناء على الشباب المسجلين والمترددين على مركز الشباب والنوادي والوزارة، ولا يقصد بها عموم الشعب المصري، الذي يعاني أغلبه من مشكلة البطالة، سواء خرجين أو كبار سن.

وتابع، أن وزير الشباب لا ينزل أرض الواقع، فهو جالس في مكتبه، ويتعامل مع اوراق وتصريحات، لافتًا إلى أن الحرفيين وغيرهم من العمالة غير المنتظمة يعانون من بطالة بسبب توقف السوق.

دكتور مع إيقاف التنفيذ

وأستطرد الدكتور حمادة ثابت محمد، أخصائي علاج طبيعي، أن هذا التصريح غير ملائم وغير مطابق للواقع، ضاربًا بنفسه مثلًا، حيث أنه كان يعمل في اليمن، وعاد بسبب الحرب، وأصبح حاليًا عاطلًا عن العمل، ويوميًا يقدم أوراقه بمكاتب التسفير للبحث عن فرص عمل للخارج.

شاهد الفيديو..

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان