رئيس التحرير: عادل صبري 10:55 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| رنيم تكتشف غذاء أقل تكلفة لتربية الأرانب

بالفيديو| رنيم تكتشف غذاء أقل تكلفة لتربية الأرانب

تقارير

رنيم مبتكرة غذاء الارانب

بالفيديو| رنيم تكتشف غذاء أقل تكلفة لتربية الأرانب

وليد المصرى 12 مايو 2015 16:33

لا يتجاوز عمرها الـ16 ربيعًا لكن عقلها تجاوز هذه السن، متمكنة من التوصل إلى «علف غير تقليدي» لتغذية الأرانب، ومن هنا بدأت «رنيم أحمد ليل - طالبة بالصف الأول الثانوي بمدرسة اللوزي الثانوية بنات بمحافظة دمياط» مشوارها مع نبات السيفون البري أو «نبات الحيش».

إرتفاع تكاليف تربية الأرانب التى تعمل بها الأسرة  دفع «رنيم» ابنة الأسرة البسيطة إلى مواصلة العمل وعدم اليأس في إجراء بحوثات مشروعها.

* فى البداية حدثينا عن طبيعة مشروعك أو ابتكارك؟


باختصار اكتشاف غذاء أو علف طبيعى عالي القيمة الغذائية قليل التكلفة للمساعدة في تربية الأرانب، ويتيح هذا الغذاء نموًا أكبر للأرنب بالمقارنة بالعلف المعتاد، وهي الأعلاف الاقتصادية الجافة أو البرسيم، بما يؤدي إلى انخفاض تكلفة التربية، ويعود على المواطن بالنفع، ويساهم في تقليص أسعار اللحوم البيضاء بشكل عام والأرانب بشكل خاص.

* متى بدأت فكرة مشروعك؟


 عندما كان عمري 14 عامًا في الصف الثاني الإعدادي، وكنت أعمل على اختراعي هذا دون أضع في مخيلتي أي مسابقات، وشجعتني والدتي كثيرًا، وزاد من تصميمي أن شقيقتي الكبرى سبق وشاركت في مسابقة إنتل، ومنذ صغري بحب العلم من أجل العلم وليس لأي هدف آخر، كان هدفي أعمل حاجة لمصر وليس لنفسي.

* وما الذي دفعك للتفكير في هذا الاكتشاف؟


بصراحة إحنا كنا بنربي الأرانب وبنعاني زيادة تكلفة الغذاء والأعلاف بشكل كبير، خصوصًا مع ارتفاع أسعار كل الأعلاف، بما يؤثر بالسلب على تربية الدواجن والطيور والأرانب، وهذا ما دفعني للتفكير في غذاء عالي القيمة منخفض التكاليف المادية.

* ومتى بدأت التفكير فيه؟


عندما شاهدت  شقيقتي الكبرى تشارك في مسابقة إنتل، منذ عامين، وجدت أننا بالعلم نستطيع حل مشكلتنا حتى ولو كان غذاء للأرانب، هذا دفعني وأنا أنظر للأرانب وهي تتغذى للتفكير، ووجهت عدة أسئلة لنفسي: «كيف أحقق المعادلة الصعبة بأن أوفر غذاء عالي القيمة منخفض التكاليف وطبيعيا بعيدًا عن حقن الأرانب بالهرمونات؟"

فكرت في البحث عن غذاء موجود في الطبيعة، ووجدته في الجنابية الموجودة في الأراضي المنزرعة بالأرز، وهذا النبات الاسم العلمي له «السيفون البري».

* ومتى بدأت تطبيقها؟ 


منذ 6 أشهر تقريبا، بدأت أجمع المعلومات، ثم جمعت هذه النباتات من الأراضي ووضعتها للأرانب كغذاء، وبالفعل بالمشاهدة شبه اليومية وجدت فرقًا نسبيًا في نمو الأرانب التي أضع لها هذه النباتات عن البقية التي تتناول الأعلاف التقليدية.
قلت لنفسي لازم أطبق المنهج العلمي في البحث، وبالفعل توجهت إلى كلية العلوم جامعة دمياط، والتقيت الدكتور أحمد الغباشي عميد الكلية ورحب بالفكرة، وأكد لي أن الكلية مفتوحة لي في أي وقت لكن اشترط إحضار موافقة من وزارة التربية والتعليم، حصلت على موافقة من مركز التطوير التكنولوجي، الذي تمسك بدوره بوجود مشرف من الوزارة، واخترت والدتي المعلمة مروة رشاد التي لازمتني طوال مرحلة البحث.
 أجريت تجاربي في وحدة التحاليل الدقيقة بكلية العلوم جامعة دمياط، تحت إشراف الدكتور قدري البكري قسم الحيوان، والدكتور طه الخطيب من قسم الحيوان، بينما كان المشرف التربوي لي والدتي.
نفذت تحاليل على النبات والتعرف على مدى ملاءمة القيمة الغذائية للأرانب، ودخلت في مرحلة التجربة العملية والتغذية كانت كل مرحلة فيها على مدى 12 يومًا بحيث يكون الغذاء عبارة عن العلف دون إضافة أي مكملات غذائية أخرى.
 
* ما خطواتك المقبلة؟


أحاول خلال الفترة المقبلة تجربة الغذاء على سلالات أخرى من الأرانب، ويكون بصورة أكبر لأن التجربة تمت في خلال شهرين لكن لن نصل لنتائج مسلم بها سوى بعد مرور 3 أشهر.

* هل واجهت أي معوقات خلال تنفيذ مشروعك؟


الحقيقة  كل شيء كان متوفرا بداية من النبات الذي كنا نأتي به من الأراضي الزراعية، والأرانب موجودة بوحدة التحاليل الدقيقة، تحت إشراف كامل من كلية العلوم، وأجرينا التحاليل بانتظام وسحبنا عينات الدم من الأرنب، ونحللها لنتأكد من فاعلية الغذاء أولا بأول. 

 

* من ساعدك في التفكير في الاختراع؟


الفكرة جاءتني كما قلت لأننا كنا نواجه مشكلة كبيرة في ارتفاع تكلفة تربية الأرانب، ووالدتي وشقيقتي الكبرى هما من شجعاني وسانداني حتى خرجت الفكرة للنور، خصوصًا إن أسرتي تحب العلم وتقدسه، ووالدتي كانت لها تجربة سابقة مع شقيقتي الكبرى.

* وهل كنت تتوقعين أن تتحول فكرتك إلى اكتشاف مهم؟


كل همي كان أن ينجح البحث، وأتوصل إلى إثبات أن نبات «السيفون البري» يساعد على نمو الأرانب بشكل أكبر من المحاصيل التقليدية سواء كان برسيما أو أعلافا جافة، وهي مرتفعة التكاليف.

* متى تتخذين خطوة تسجيل براءة الاختراع؟


بمجرد أن أصل إلى نتائج نهاية البحث أتجه فورًا إلى تسجيل مشروعي من أجل الحصول على براءة اختراع لأن البحث لن ينتهي قبل 3 أشهر لكي نصل إلى نتائج نهائية وحقيقية.

* ألم تتلقي دعما من محافظة دمياط أو مديرية التربية والتعليم؟


لم أتلق أي دعم وكل تكاليف البحث والتجارب تمت على نفقة أسرتي، كما قمت بالتقدم للمسابقة بعدما بحثت عنها على الإنترنت وكانت والدتي معى خطوة بخطوة، وعندما وصلنا إلى النهائيات فوجئنا بمديرية التربية والتعليم تتواصل معنا وحضروا معنا حفل التكريم وإعلان النتائج بمكتبة الإسكندرية.

* أليس ممكنا تنفيذ مشروعك البحثي خارج مصر؟


نفسي أنفذه هنا علشان البلد تستفيد منه لأننا هنوفر مبالغ مالية كبيرة كانت تستخدم في شراء أعلاف للأرانب أو الطيور البيضاء، ما يؤثر بالإيجاب على المواطنين، فتنخفض أسعار اللحوم البيضاء، خصوصًا الأرانب التي تمثل قيمة غذائية كبيرة للإنسان.


لكن هذا لا يمنع حلمي بالسفر إلى الخارج، والدراسة بكبريات الجامعات سواء في أمريكا أو أوربا، وده حلم كبير نفسي في يوم من الأيام يتحقق.

 

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان