رئيس التحرير: عادل صبري 10:56 مساءً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الإخوان يتبادلون الأدوار ..من الحكم للشارع

الإخوان يتبادلون الأدوار ..من الحكم للشارع

عبد الرحمن فتحي- الاناضول 16 يوليو 2013 07:12

 في الوقت الذي تبنى فيه نائب وزير الخارجية الأمريكي، ويليام بيرنز، موقفا بدا مؤيدا للوضع القائم في مصر بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، أظهر مؤيدو الأخير مساء أمس إصرارا على الاستمرار في أنشطتهم الاحتجاجية في الشارع للمطالبة بعودة الرئيس المنتخب من خلال اتباع تكتيك الحشد والتجمهر المفاجئ في ميادين وشوارع رئيسية في قلب العاصمة.

وفيما اتهمت وزارة الداخلية في بيان رسمي مساء الاثنين أنصار جماعة الإخوان المسلمين بـ"قطع الطرق ورشق السيارات بالحجارة" خلال أحداث التجمهر هذه والقيام بأعمال شغب وأحدثها شهدته العاصمة المصرية مساء الاثنين على جسري 6 أكتوبر والطريق الدائري من ناحية المنيب بالجيزة بجانب طريق جسر السويس، شمال العاصمة، قال أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان إن "الحشود اوسع وأضخم من أن نسيطر عليها أو نحكمها، وبالتالي وفي ظل هذا الوضع يمكن أن يحدث إغلاق لبعض الطرق من المتظاهرين ان يكون ذلك هدفنا او مقصودا". 

في الإطار نفسه، قال عزب مصطفى، عضو الهيئة العليا بحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان، إن "الحشود مستمرة منذ اكثر من أسبوعين ولا نستطيع أن نتحكم فيها بنسبة مائة في المائة ولن يوقفها أحد حتى تحقيق الهدف الذي خرجت من اجله وهو عودة الشرعية" مشددا على أنها "حشود سلمية شبيهة بالجموع التي خرجت في ثورة 25 يناير" 2011 لإسقاط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك. 

ورأى في الوقت نفسه أن "النظام يتعامل بشكل غاشم مع هذه الحشود السلمية وهو ما يؤدي في النهاية إلى زيادة إصرارهم وأيضا إلى زيادة اعداد المتظاهرين". 

من جهته، قال قيادي بالجماعة فضل عدم ذكر اسمه إنه "إذا كان مرسي أسقط بالحشد والتجمهر وقطع الطرق وشل حركة المرور فنحن أيضا قادرون على ذلك بل إننا أكثر قدرة على الحشد مقارنة بما فعله متظاهرو 30 يونيو ضد الرئيس الشرعي للبلاد بل إننا أكثر إصرارا"، مذكرا بأن متظاهري 30 يونيو استمروا عمليا أربعة أيام في الحشد والتظاهر في حين أن اعتصام  أنصار مرسي دخل الاثنين يومه  ال18  منذ أن بدأ في ساحة رابعة العدوية، شمال شرق العاصمة.

وأضاف "ما يحدث الآن هو تبادل الأدوار والاماكن فنحن انتقلنا من الحكم للشارع وهم (معارضو مرسي)  انتقلوا من الشارع لكرسي الحكم، وبالتالي على من استولوا على الحكم أن يتقبلوا منا ما كانوا يفعلونه هم ضد الرئيس مرسي بالتجمهر والحشد ضده في الساحات والشوارع ولا يصفون ما نفعله بالخروج عن النظام وبالشغب والعنف لأنهم هم من أول من لجأ لهذا التكتيك".

 يشار الى انه عقب مظاهرات حاشدة في 30 يونيوالماضي للمطالبة برحيل مرسي، أصدر الجيش بيانا بمشاركة قوى سياسية ورموز دينية (شيخ الأزهر أحمد الطيب ورأس الكنيسة القبطية الأنبا تواضروس) قال إنه بمثابة "خارطة طريق"، عزل به مرسي، وأعلن به تولي عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا (أعلى هيئة قضائية بالبلاد)، رئاسة البلاد، وتعطيل العمل بالدستور، ضمن إجراءات أخرى.

ويعتصم مؤيدون للرئيس المصري المقال محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية (شرقي العاصمة)  للمطالبة بعودة مرسي إلى منصبه، على اعتبار أنه "الرئيس الشرعي بالبلاد"؛ لكونه الفائز في أول انتخابات رئاسية شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان