رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خبراء: سقوط "مرسي" صفعة قوية للمعارضة السورية

خبراء: سقوط مرسي صفعة قوية للمعارضة السورية

تقارير

المعارضة السورية-ارشيف

خبراء: سقوط "مرسي" صفعة قوية للمعارضة السورية

أ ش أ 14 يوليو 2013 14:02

 ذكر خبراء أتراك أن المعارضة السورية، التي تمر فعليا بانتكاسة عسكرية على صعيد المعارك مع قوات النظام السوري، تلقت ضربة كبرى بسقوط جماعة الإخوان المسلمين في مصر والتي كانت تشكل اكبر حليف لها.

 

وقال طايار آري، الأستاذ بجامعة أولوداغ التركية، لعدد اليوم الأحد، من صحيفة زمان التي تصدر بالإنجليزية (صندايز زمان) إن الأزمة السورية قد زادت تعقيدًا بالتطورالأخير في مصر، في حين ان تركيا لم تر هذا في الوقت المناسب أو بمعنى اصح لا تريد ان تراه.

 

وأضاف آري أن لا الولايات المتحدة ولا السعودية يودون أن يروا الإخوان المسلمين يستحوذون على السلطة في سوريا، مؤكدا ان تغيير النظام في مصر سيؤثر بكل تأكيد على موقف جامعة الدول العربية تجاه الأزمة السورية.

 

وأوضح أنه قبل ما اسماه ب "الانقلاب في مصر" كانت الدول العربية تتخذ بشكل أو اخر موقفا موحدا تجاه القضية السورية وهو تأييد المعارضة في سوريا بثقل مصر ابان حكم الإخوان المسلمين ولكن الان المصريين والسعوديين يمكنهم تشكيل جبهة مختلفة امام دول الربيع العربي مثل تونس وليبيا واليمن.

 

ومن جانبه اكد بكير اطاجان، العضو التركماني بالائتلاف الوطني السوري المعارض، أن الإخوان المسلمين سيكون لهم من الآن فصاعدا حضور ضئيل داخل المعارضة السورية.

 

وعلى الرغم من احتفاظ فاروق طيفور، أحد كبار قادة الإخوان بالائتلاف، بمنصب نائب الرئيس به بعد انتخاب أحمد الجربا رئيسًا، إلا أن أطاجان أكد أن ذلك لن يعني الكثير بالنسبة للإخوان.

 

ويعد النظام السوري هو أحد المؤيدين للتطورات الأخيرة بمصر التي أزاحت الإخوان المسلمين عن السلطة، وعلى الرغم من أن الإخوان المسلمين في مصر لديهم اتصالات قوية بالمعارضة السورية إلا أن الحكومة الجديدة في مصر أظهرت بالفعل نواياها في عدم تأييد المعارضة السورية وذلك عن طريق إعادة استئناف العلاقات الدبلوماسية المصرية-السورية والتي أعلن عن قطعها الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي مؤخرًا.

 

وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي قد أعلن منذ أسبوع أن مصر وسوريا اتفقتا على إعادة العلاقات بين البلدين على مستوى القنصليات.

 

ويضاف إلى هذه الضربات ضربة أخرى من مصر حيث فرضت الأخيرة قيودًا على امكانية دخول الرعايا السوريين الهاربين من النزاع الدائر ببلادهم إلى مصر بعد أن كان السوريون يتمتعون بدخول غيرمشروط لمصر قبل الاطاحة بمرسي حيث أصبح دخول السوريين الآن إلى مصر بتأشيرة دخول.

 

أما محمد عاكف أوكور، الأستاذ المساعد بجامعة غازي بأنقرة والخبير بالمعهد الاستراتيجي بأنقرة، فقال ان السياسة الجديدة بمصرتجاه الأزمة السورية ستتحدد بموقف السعودية التي ينتابها القلق حول أمرين، أولهما تصاعد ايران ونفوذ الهلال الشيعي والثاني هو صعود الإخوان المسلمين.

وأضاف أوكور أن السعودية لا ترغب في وجود بشار الأسد في الحكم بسوريا كحليف رئيسي لإيران ولكنها أيضًا لا ترغب في أن ترى الإخوان المسلمين في وضع السيطرة على صفوف المعارضة السورية.    

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان