رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور..فلاحو الغربية: قرار رفع سعر القمح أنقذنا من التجار

بالصور..فلاحو الغربية: قرار رفع سعر القمح أنقذنا من التجار

تقارير

حقول القمح فى الغربية

بالصور..فلاحو الغربية: قرار رفع سعر القمح أنقذنا من التجار

هبة الله أسامة 15 أبريل 2015 15:48

عبر عدد من الفلاحين عن سعادتهم من قرار رفع سعر القمح من المزارعين بواقع 1000 جنيه عن سعره بالسوق الحر ليصل سعر الطن لـ2800جنيهاً، وأكدوا أن القرار أنقذهم من استغلال التجار .

يقول حسن الحصري، نقيب الفلاحيين بمحافظة الغربية لـ"مصر العربية": إن فلاحيين الغربية يعتبرون القمح هو الذهب الأصفر والذى أصبح بمثابة المحصول المحبب بالنسبة للفلاحين بعد أن رحل الذهب الأبيض بمشاكله الكثيرة معبراً عن سعادته بقرار الحكومة برفع سعر شراء القمح، مؤكداً على أن هذا القرار جاء لإنقاذ الفلاح من جشع التجار خاصة بعد ارتفاع أسعار التكاليف لزراعة القمح بعد غلاء السولار والأسمدة وغيرها قائلا" حتى تكتمل فرحتنا بهذا القرار لابد أن لايوجد وسيط بين الفلاح والدولة".

وعن الجمعيات الزراعية قال "الحصري" : إنها أصبحت لافائدة منها بعد أن توقف دورها على بيع البذور والسماد فقط ولم يتوقف الأمر على ذلك بل أن جودة تلك البذور والسماد رديئة وبأسعار السوق وهو مايجعل الفلاح يلجأ للتجار الذين يرفعون الأسعار على الفلاح، كما اختفى المشرف الزراعي الذي كان يشارك الفلاح في رعاية الأرض والمحصول حتي يتمكن من زيادة الانتاج لافتاً إلى أنه برغم فرحة الفلاح الغرباوى بضمان بيع محصوله بأسعار مناسبة إلا أن الانتاج أصبح أقل بنحو 25 إلى 30 % عن الأعوام السابقة حيث أنه فى عام 2010 أنتج نحو 20 أردب أما الآن فأصبح إنتاج الفدان نحو 18 أردب.

السيد محمد ـ مزارع بمركز قطور يقول:إن قرار وزير التموين تسبب فى فرحة لدى الفلاحين الذين اعتبروه تعويض عن محصول القطن الذى تسببت مشاكله وعبئه على الفلاح فى اعتزال زراعته، مشيراً إلى أنهم يواجهون مشكلات كبيرة فى زراعتهم للذهب الأصفر كان على رأسها ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات ، وتابع : بعد أن كانت شيكارة السماد التى تضم 40 كيلو من 60 جنية إلى 80 و90 جنيها وكذلك ارتفعت أسعار البذور فبعد أن كان سعر 100 كيلو 150 جنيها أصبح 180 جنيها مبينا أن الجمعيات الزراعية تبيع بأسعار التجار الخارجية رغم قلة جودة المنتج والمحصلة النهائية أن سعر بيع المحصول يغطى تكلفته فقط ولا يكون هناك أى ربح.

ويتابع محمد رمضان ـ مزارع بمركز المحلة الحديث" زراعة القمح أصبحت تكلفته عالية للغاية وكذلك يبدأ موسم الضم بارتفاع كبير فى الأسعار أيضاً فالفدان يحتاج نحو 6 أو 7 عمال وسعر العامل 100 جنيها غير الأجهزة المستخدمة فى الضم وهو مايتسبب فى زيادة تكلفة الزراعة والضم ويأتى التاجر ليقضى على أحلام الفلاح البسيط ويقوم بشراء الأردب بـ400 جنيها فقط وبزيادة 5 كيلو أي يكون الأردب 155 كيلو بدلاً من 150 وهو مايعني خسارة كبيرة للفلاح تجعله يبدأ يتراجع فى زراعة القمح كما تراجع فى زراعة القطن وفى النهاية لن يكون الخاسر الوحيد هو الفلاح فقط بل ستخسر الدولة أيضا إذا امتنع الفلاحون عن الزراعة.

وعبر فوزى السيد  ـ مزارع بمركز السنطة عن فرحته بقرار الدولة مطالبا بتحقيقه على أرض الواقع، كما طالب بعودة دور الجمعيات الزراعية أو بنك الائتمان الزراعي الذى كان يوفر للفلاح السماد والبذور والمبيدات بأسعار مخفضة وبجودة عالية ويقوم بالإشراف على عملية الزراعة وموسم الحصاد مما يؤدى لجودة عالية للمحصول وبتكلفة أقل .

من جانبه قال حمدي حامد، وكيل وزارة الزراعة بالغربية: إن المحافظة قامت بزراعة 148 ألف فدان فى قرى ومراكز المحافظة المختلفة وتم تجهيز 53 شونة لمختلف المراكز لاستقبال المحصول بداية من 15 من الشهر الجارى معلناً أنه جارى الآن دراسة استيراد 500 ألف طن مبيدات لفك الأزمة الموجودة من المبيدات الحاليه ويكون لوزارة الزراعة دور رقابي عليها داخل الجمعيات الزراعية للمساعدة في زيادة إنتاج القمح الموسم القادم.

وأضاف لـ " مصر العربية" أن هذة الدراسة جاءت بعد تكرار شكوي الفلاح الغرباوى فى هذا الموسم من ضعف جودة الأسمدة وغلو أسعارها، موضحاً أن مديرية الزراعة ليس لها دخل فى هذا الأمر فهو تابع للجنة العليا للمبيدات والأسمدة ويتم توزيعها علي الجمعيات الزراعية بالأسعار المقررة من الهيئة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان