رئيس التحرير: عادل صبري 05:39 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سفاح "بني حدير".. نجا من الموت برصاص الشرطة ليواجه الإعدام شنقا

سفاح بني حدير.. نجا من الموت برصاص الشرطة ليواجه الإعدام شنقا

تقارير

المتهم في المستشفى

عدالة السماء

سفاح "بني حدير".. نجا من الموت برصاص الشرطة ليواجه الإعدام شنقا

أحمد سيد 11 أبريل 2015 18:50

 

 

 

رقد القاتل في سريره بالمستشفى مكبل اليدين زائغ العينين نادما على جريمته ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه جزاءا وفاقا لما اقترفت يداه وليذوق العذاب ألوانا بعد أن تحولت حياته إلى شقاء، لتصبح قصته أقرب إلى الدراما التليفزيونية منها إلى الحقيقة.

 

القاتل محمود م . إ (35 سنة – مزارع)، من قرية بني حدير (شمال بني سويف)، والهارب منذ 6 أشهر، أصيب الأربعاء الماضي خلال تبادل إطلاق الرصاص مع الشرطة أُثناء محاولته الهرب هو وشقيقيه من حكم بالإعدام، لينجو من الموت بجراحة دقيقة بالفخد في مستشفى بني سويف العام.

 

وبعد نجاته من موت الرصاص، أفاق بالمستشفى ليجد نفسه في انتظار حكم الإعدام الذي صدر بحقه في عدة جرائم، منها اغتصاب طبيبة بالطريق العام وقتلها والاستيلاء على أموالها، في مشهد أعاد للأذهان جريمة قتل الطفلة "زينة" في بورسعيد.

 

الطبيب الذي قام بعلاج الشاب (رفض ذكر اسمه) قال إنهم أجروا لمحمود الجراحة دون تفكير في مصيره بحكم الواجب، وبالفعل تم إنقاذه من موت محقق، مضيفا: "استخرجنا الرصاص من فخذه بعد أن استقرت في الشريان الرئيسي".

 

بداية ملاحقة الموت لسفاح بني سويف تعود إلى حملة أمنية شنتها الشرطة على البؤر الإجرامية الخطرة داخل إحدى الجزر المائية النائية التابعة لقرية بنى حدير،  وأسفرت عن ضبطه، ومعه إبراهيم عواد  (35 سنة، مزارع)،  وسعيد م .إ. عواد (25 سنة - مزارع)، وطلعت.م.أ، والمحكوم عليهم فى القضية رقم 1666/2012 جنايات مركز الواسطى بالإعدام على خلفية "قتل عمد".

 

ووقعت اشتباكات مسلحة بين المتهم وشقيقيه من جهة وقوات الشرطة من جهة أخرى حينما طالبهما الأمن، بقيادة اللواء زكريا أبوزينة مدير المباحث الجنائية، بتسليم نفسيهما، إلا أنهما أطلقا النار على القوة من داخل إحدى العشش التي اختبئا بها فبادلتهم القوة بإطلاق النار وألقت القبض على أحدهما وأصيب الآخر برصاصة في الفخذ.

 

وبعدما أحضرته سيارة الإسعاف غارقا في دمائه إلى المستشفى كان قد فقد الدماء بغزارة وغاب عن الوعي وشارف على الموت، لكنه الأقدار شاءت أن يستفيق في النهاية ليواجه حكم الإعدام في جرائم القتل والاغتصاب.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان