رئيس التحرير: عادل صبري 06:55 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"غزوة التخريد" تفتك بمصانع السويس للأسمنت.. والحكومة محلك سر

غزوة التخريد تفتك بمصانع السويس للأسمنت.. والحكومة محلك سر

تقارير

أحد الأفران داخل مصنع أسمنت طرة

"غزوة التخريد" تفتك بمصانع السويس للأسمنت.. والحكومة محلك سر

أحمد بشارة 10 أبريل 2015 17:28

من أجل عيون الطليان المالكين لمجموعة السويس للأسمنت.. عمالٌ توقفوا عن العمل مجبرين، بعد أن صمتت أصوات الماكينات في طرة، وبدأ "التخريد" يطول مصنعًا تلو الآخر، والحكومة لا تحرك ساكًا رغم امتلاكها حصة تقدر بـ 35 % من أسمنت طرة.

 

أسمنت طرة، تلك الشركة التي تحتوى على 4 مصانع، لا يعمل منها سوى واحد فقط، بعد أن دخلت الشركة غزوة التخريد، من أجل الحصول على الأرض؛ لاستغلالها في مشاريع أخرى، نظرًا لقربها من كورنيش النيل، بحسب رواية العمال. عرض محمد خالد، عضو اللجنة النقابية بالشركة، عدد المصانع التابعة لشركة طرة، حيث تضم مصانع 1 و7 و9 بالإضافة إلى مصنع شكائر "الأكياس"، أولها وثالثها متخصصان في الأسمنت، والثاني متخصص في الجير.

 

مصنع 1

روى خالد، أن مصنع 1 أنشئ عام 1927، ويعتبر الأول في الشرق الأوسط، وفي مايو الماضي قرر وزير البيئة إغلاقه بدعوى أنه غير مطابق للبيئة، ثم رجع في قراره وأكد أن المصنع يحتاج إلى فلاتر، إلا أن الإدارة الإيطالية لم تشتري فلاتر وفرغت المصنع من محتوياته وخردته.

وأكد حسان فاروق حسان، عامل بالورشة الميكانيكية، أن الإدارة الإيطالية أوقفت المصنع لأن الدولة تمتلك حصة منه تقدر بـ 35% ، فإنه يعمل جاهدًا على تعطيل العمل بمصنع طرة لتشغيل مصانعه التي يمتلكها كاملة، فلم ينظر لتشريد العمال ولا يضع الحكومة في حسبانه، وفي المقابل الدولة لم تسأل عن أموالها.

تعبئة مصنع 7

مصنع لم يمنعه شيء عن العمل، سوى قرار إداري يسمح بتشغيله، فقطع غيار الفلاتر مصطفة على جنبات الطريق قد ظهر عليها التآكل بسبب عوامل التعرية، من البوابات الرئيسية حتى الجزء الخاص بالتعبئة المتوقف بالكامل.

يقول حسان: "إن المصنع متوقف بحجة أنه مخالف للبيئة، وعلى الرغم من وجود فلاتر للأفران 5 و 7 تم تصنيعها بورش الصاج الميكانيكية، إلا أن الإدارة لا ترغب في تشغيله.

مصنع الجير

مصنع تم تخريده بالكامل من أجل بيعه بالقطع ولسد احتياجات الثلاث شركات الأخرى المملوكة للمستثمر الإيطالي، وهي أسمنت السويس، وأسمنت القطامية، وأسمنت حلوان، التابعة جميعها إلى مجموعة السويس للأسمنت، حسب رواية عامل الورشة الميكانيكية.

ولفت حسان، إلى أن المصنع تم بيع كل ما فيه لصالح الشركات الأخرى، بالإضافة إلى بيع أجزاء أخرى لشركات أخرى لسد حاجتها، وكل هذا على حساب حصة الدولة التي لم تحرك ساكن حتى الآن لإنقاذها.

مصنع الشكائر

5 أعوام مرت على توقف هذا المصنع الصغير التابع لمصنع 1، الذي كان يعمل به 250 عاملاً، وأصبح كغثاء السيل لا نفع منه.

يحكي حسان أن هذا المصنع كان يُصنِّع شكارة الأسمنت بـ 3 جنيهات، وبعد غلق المصنع دون سبب، وتوزيع العمال، وإسناد إنتاج الشكائر إلى مصانعه الخاصة الثلاثة الأخرى، أصبح يبيع الشكارة لمصنع طرة بـ 7 جنيهات.

وأوضح العامل بالورشة الميكانيكية، أن ماكينات التفصيل والتقفيل بصحة جيدة، وفي حال اصدر قرار بتشغيلها ستعمل بكامل طاقتها، لافتًا إلى أن هذا المصنع يشغل 3 مصانع أسمنت بكامل طاقتها.

واستطرد، أن عمال المصنع عانوا كثيرًا بعد غلقه، حيث تم توزيع ما يقرب من 30% فقط من العمال على باقي المصانع التي تعمل، وأحال 70% إلى المعاش المبكر.

 

يذكر أن مجموعة السويس للأسمنت المملوكة لأحد المستثمرين الإيطاليين تضم أربعة مصانع وهي: " أسمنت السويس، وأسمنت حلوان، وأسمنت القطامية، وأسمنت طرة"، وتمتلك الدولة حصة تقدر بـ 35 % من الأخير.

 

 

















 

شاهد الفيديو..

http://www.youtube.com/watch?v=JJVHccQDS_M

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان