رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"القائد إبراهيم".. هل يوحّد الإسكندرانية؟

القائد إبراهيم..  هل يوحّد الإسكندرانية؟

تقارير

أحداث أمام مسجد القائد ابراهيم - أرشيف

"القائد إبراهيم".. هل يوحّد الإسكندرانية؟

محمد حسني ومحمد عادل 11 يوليو 2013 12:19

تحول مسجد القائد إبراهيم بوسط مدينة الإسكندرية, إلى قبلة لأغلب أبناء المدينة علي مدار السنوات الماضية باعتباره مركز انطلاق لكافة التظاهرات, في حين يفد إليه الآلاف لأداء صلوات القيام والتهجد خلال شهر رمضان الكريم.

 

واكتسب المسجد شهرة كبيرة عقب اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير واعتباره مركز انطلاق كافة المسيرات التي خرجت في المدينة علي اختلاف مطالبها ومشاركيها .

 

كما شهدت ساحة المسجد توحّد كافة أبناء المدينة "العنيدة" خلف علم مصر في بداية ثورة الخامس والعشرين من يناير إلى أن تم إزاحة نظام الرئيس السابق حسني مبارك.

 

وما أن بدأت الفترة الانتقالية وتولى المجلس العسكري شئون البلاد حتي بدأ الخلاف يدب بين رفقاء الدرب ليتحول الي انقسام زادته المواقف السياسية المتباينة للأحزاب علي اختلاف أيديولوجياتها وانتماءاتها.

 

وبلغت الخلافات مداها عقب جلوس الرئيس السابق محمد مرسي علي كرسي الرئاسة, فلم يعد الانقسام مجرد اختلاف في الرأي ولكنه تحول إلى إقصاء وتخوين وإرهاب إلى أن وصلت إلى حد اشتباكات وحصار للشيخ أحمد المحلاوي – إمام وخطيب مسجد القائد إبراهيم – عقب انتقاده لمعارضي مرسي بصورة جعلت من المتظاهرين المعارضين لمرسي , يحاصرونه داخل المسجد لأكثر من 15 ساعة متواصلة .

 

ثم جاءت مليونية حماية المساجد والشيوخ التي أعقبت حصار المحلاوي لتكون القشة التي قصمت ظهر البعير, حيث تحولت المنطقة الي ما أشبه بحرب الشوارع بين أنصار الأحزاب ذات المرجعية الاسلامية وغيرها من الأحزاب, في اشتباكات كانت الاشرس منذ أحداث يوم 28 يناير "جمعة الغضب" .


وبرغم الانقسامات السياسية التي شهدها الشارع المصري إلا أن شهر رمضان الكريم بروحانيته وطقوسه يستطيع أن يوحد كافة أبناء الشعب في صفوف خلف الأمام ليقيموا شعائر الله في الأرض متناسين خلافاتهم السياسية التي وصلت إلي حد العنف .


وجاء شهر رمضان هذا العام والأزمة بين أبناء الوطن الواحد بلغت مداها عقب إزاحة الرئيس السابق محمد مرسي عن الحكم في الثالث من يوليو الجاري عقب ازدياد حدة الاحتقان الشعبي عليه بعد أن فشل في إدارة شئون البلاد لمدة عام كامل , لتصل الاوضاع في بعض المحافظات خاصة مدينة الاسكندرية الي الاقتتال في الشوراع وسقوط قتلي وضحايا .


ويأمل العقلاء في "عروس البحر المتوسط" أن تمحو بركات الشهر الكريم ما خلفته السياسة من انقسامات ويوحد الشيخ حاتم الوعر إمام مسجد القائد إبراهيم أبناء المدينة خلفه في صلاة القيام ويزيل ما فعلته السياسة بأبناء الوطن الواحد .
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان