رئيس التحرير: عادل صبري 06:18 صباحاً | الأحد 17 نوفمبر 2019 م | 19 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| عمال أسنت طرة في خيام الاعتصام: زنازين المصنع ولا جنة التسريح

فيديو| عمال أسنت طرة في خيام الاعتصام: زنازين المصنع ولا جنة التسريح

تقارير

العمال نصبوا الخيام في اعتصامهم

مصر العربية في يوم معايشة للاعتصام

فيديو| عمال أسنت طرة في خيام الاعتصام: زنازين المصنع ولا جنة التسريح

أحمد بشارة 30 مارس 2015 17:49


عمال يفترشون أرض مصنعهم، ناصبين خيامهم، رافضين ترك أماكنهم حتى لا يضيع حقهم.. هذا المشهد أصبح متكررا في الآونة الأخيرة، بين مماطلة الإدارة وعدم اكتراث الحكومة، أصبح عمال مصنع إسمنت طرة بين شقي الرحى، ولا أحد يسمع نجواهم للحصول على أرباحهم التي يحاربون من أجلها منذ اندلاع ثورة 25 يناير.



يروي هاني إبراهيم، أحد العمال، لـ "مصر العربية"، أن مصنعهم "إسمنت طرة" أصبح مغضوبًا عليه من قبل الإدارة الإيطالية المالكة لشركة السويس للإسمنت، نظرًا لأن الدولة تمتلك حصة في هذا الفرع دون غيره، لافتًا إلى أن المجموعة تضم 4 فروع، وهم: "إسمنت السويس، إسمنت القطامية، إسمنت حلوان، إسمنت طرة".

وأوضح طلعت حامد، أحد العمال، أن الإدارة تسعى جاهدة إلى سحب المواد الخام المستخدمة في صناعة الإسمنت من فرع طرة، ويتم تسليمها إلى الفروع الأخرى التي يمتلكها الجانب الإيطالي، في محاولة منه لإفشال المصنع وغلقه أو شرائه، لإقامة مشروعات أخرى عليه.

وأضاف شعبان عزت، عضو اللجنة النقابية بالمصنع، أن هناك اتجاه من قبل الإدارة لتسريح العمال وفتح باب المعاش المبكر لهم للخلاص منه، مؤكدًا أن الشركة تدعى خسارتها 14 مليون جنيه.

واتهم خلال حديثه لـ "مصر العربية" الإدارة الإيطالية، بإهدار المال العام، لافتًا إلى أنها في عام 2005 قد حققت أرباح تقارب المليار جنيه، وكان المصنع ينتج 3 مليون طن، والأن لا يستطيع المصنع إنتاج أكثر من مليون طن واحد فقط.

ولفت عزت، أن الشركة عام 2005 كانت خسائره قد وصلت إلى مليار و150 مليون جنيه، والأن أصبحت 14 مليون جنيه، وهذا ليس ذنب العامل، بل أن له فضل كبير في تقليص خسائر المصنع.

وأشار عضو اللجنة النقابية، أن هناك عوامل أخرى تحول بين تقليص حجم الخسائر، لافتًا إلى أن هناك 4 أفران، ولا يعمل منهم سوى واحد فقط، والإدارة أوقفت الـ 3 الأخرين بداعي تطويرهم منذ عامان، ولم يعملوا حتى الأن.

وأضاف نجدي مراد، رئيس قسم المكتب الفني، أن الإدارة كانت تصرف لهم 25 شهر كأرباح سنوية كل عام، إلا أنها في عام 2014 أبلغت العمال أنها ستصرف 3 أشهر فقط، بداعي خسارة الشركة، موضحًا أن العمال ليس لهم ذنب في شيء، حيث أنهم لا يقصرون في شيء.

ونفى مراد، في تصريح لـ "مصر العربية" ما ادعته الدكتورة ناهد عشري وزيرة القوى العاملة والهجرة، بشأن اجتماعها مع موظفي الشركة والتفاوض معهم.

وأشار رئيس قسم المكتب الفني، إلى أن طالبت فقط العمال بكتابة مذكر ضد إدارة الشركة، وتم تسليمها، صباح اليوم الاثنين، لها بمقر الوزارة عن طريق وفد ممثل للعمال.

واستنكر على رشوان، عامل بالمصنع منذ 1996، تبرع إدارة الشركة، لصندوق تحيا مصر بمبلغ قدره 30 مليون جنيه، متسائلًا: "لماذا لم يدفع هذه المبالغ منذ إعلان الصندوق؟ ولماذا في هذا الوقت بالتحديد؟".

وطالب محمود شحاته، فني إنتاج، بوقف عقد اجتماع الجمعية العمومية لشركة إسمنت طرة، التي من المقرر عقدها غدًا الثلاثاء الموافق 31 مارس الجاري، لحين النظر في مشكلة العمال، وإصدار قرارات خاصة بالأرباح وصرفها.

وردًا على الاتهامات الموجه للعمال بإيقاف العمل بالشركة، أكد غريب الحسيني، مشرف موازين، أن العمل داخل الشركة يسير بشكل طبيعي، ولا يوجد توقف إطلاقًا طوال الـ 3 ورديات، لافتًا إلى أن الميزان هو أخر خطوات إنتاج الإسمنت، حيث يتم تحميل السيارات ووزنها لتوزيعها على التجار.

من جانبها، رفض المسؤولون بالشركة الإدلاء بأي تصريحات حول مصير العمال، مؤكدين أنهم ليس مخولين بالتحدث باسم الشركة وأن من له الحق بالحديث العضو المنتدب للشركة وهو إيطالي الجنسية، ولم يتسنى لـ"مصر العربية" التواصل معه.















اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان