رئيس التحرير: عادل صبري 03:12 صباحاً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالصور..أهالي ضحايا داعش بالمنيا: مخدناش تعويضات

بالصور..أهالي ضحايا داعش بالمنيا: مخدناش تعويضات

تقارير

زوجة ماجد سليمان أحد القتلى

ووظائف الحكومة "مسكنات"

بالصور..أهالي ضحايا داعش بالمنيا: مخدناش تعويضات

محمد كفافى 30 مارس 2015 16:05

شن أهالي أقباط قرى مركز سمالوط، الذين ذبحوا أثناء عملهم في ليبيا على يد تنظيم الدولة الإسلامية المعروفة إعلاميًا بـ"داعش"، هجومًا حادًا على الحكومة ورئيسها المهندس إبراهيم محلب، واللواء صلاح الدين زيادة محافظ المنيا، لتخفيض الأول قيمة التعويض لهم من 200 ألف جنيهًا إلى 100 ألف فقط، وعدم توظيف أهالي الضحايا.

 


ووصف الأهالي، في تصريحات لـ"مصر العربية"، تعويضات الحكومة بأنها مجرد "مسكنات"، وأكدوا أنهم تقدموا بالأوراق التي تثبت مقتل ذويهم في ليبيا إلى ديوان محافظة المنيا لاستلام التعويضات، إلا أنهم بلغوا بعدم وجود تعليمات بذلك.

 

ويقول ماهر يوسف تواضرس، شقيق "تواضروس" أحد الضحايا، القاطن في قرية العور بالمركز ذاته: "إن حالة العنف الشديد التى سادت في القرية خلال اليومين الماضيين بعد مهاجمة كنيسة السيدة العذراء، لن تُنسى أهالي الضحايا غضبهم من تنصل الحكومة من وعودها، بعد تقليصها قيمة التعويض التي أعلنتها من قبل ويقدر بـ 200 ألف جنيه إلى 100 ألف جنيه فقط.

 

ويضيف يوسف، أن الحكومة لم تصرف المبلغ المشار إليه حتى الآن، رغم تقديم جميع الأوراق المطلوبة التي تؤكد وفاته شقيقه في ليبيا وهي شهادة الوفاة والإعلان الشرعي.

 

سليمان شحاته، والد القتيل ماجد شحاته “41 عامًا"، يصف حالة عجزه على تربية أحفاد نجله، قائلًا "عمري تقدم وتخطى السبعين، أصبحت عاجزًا على تربية أحفادي الثلاثة (صموئيل وفيفي وميرنا)، الذى تركهم والدهم بلا عائل".

 

ويطالب شحاته، الحكومة والرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة صرف التعويض الذي أقرته مسبقًا بقيمة 200 ألف جنيه بالإضافة إلى المعاش الشهري، حتى تكون سندًا لأحفاد نجله في الاستمرار في تعليمهم.


وتقول زوجة ماجد شحاته:" إن معاناة أسرتها المادية زادت بعد مقتل زوجها في ليبيا؛ لعدم وجود ترابط مع أهالي القرية حتى يقدموا لهم أي مساعدات مادية لتوفير متطلبات المعيشية، مؤكدة أن المعاش الشهري أصبح مصدر دخل الأسرة الوحيد.

 

وتؤكد الزوجة، أن أسرتها أصبحت بلا عائل أو دخل حقيقي بعدما امتنعت الحكومة عن صرف المعاش الشهري حتى الآن، بالإضافة إلى أن والد زوجها متقدم فى العمر ولا يستطيع العمل من أجل تربية أحفاده.

 

ويصف عياد عبد المسيح صليب، شقيق القتيل هاني صليب، وعود الحكومة لهم بتعويض ومعاش شهري بأنها مجرد "مسكنات فقط" بعدما قدموا جميع الأوراق المطلوبة إلى ديوان عام المحافظة، مشيرًا إلى أن مسئولي المحافظة أكدوا عدم علمهم بتلك الوعود.

 

ويضيف عياد، أنه تقدم للحصول على الوظيفة التي وعد بها رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب لأهالي الضحايا، ليتمكن من رعاية زوجة شقيقه وأبنائه الأربعة، هم "بوخميوس ومارينا ورفقة وفيولا"، خاصة بعد أن أصبحوا بلا عائل، لكن دون جدوى.

 

وأعلن المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس مجلس الوزراء، في 17 فبراير الماضي خلال زيارته لقرية العور بمركز سمالوط، موافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على بناء كنسية جديدة تحمل اسم الضحايا في القرية، بالإضافة إلى صرف 200 ألف جنيه لكل أسرة (100 ألف جنيه من مجلس الوزراء، ومثلها مقدمة من الشركة القابضة المصرية الكويتية)، إضافة إلى معاش شهري دائم، وتوفير وظائف لهم بالداخل والخارج.

 

وشهدت قرية العور، منذ 3 أيام، أحداث عنف بين أهالي ضحايا الأقباط وآخرين من قرى مجاورة، اعتراضًا على بناء كنيسة جديدة تحمل أسماء الضحايا، الأمر الذي أسفرت عن إصابة 10 أشخاص والقبض على آخرين تم إخلاء سبيلهم في وقت لاحق.

 

وانتشر فيديو على حسابات تابعة لموالين لتنظيم الدولة الإسلامية على موقع "تويتر"، يوضح فيه ذبح الـ21 قبطيًا، تعرضوا للاختطاف في ليبيا خلال شهر يناير الماضي على عناصر من التنظيم.
 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان