رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 مساءً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

قرى جنوب بورسعيد.. أزمة مياه باعتراف رسمي

قرى جنوب بورسعيد.. أزمة مياه باعتراف رسمي

هشام العيسوي 30 مارس 2015 12:19

اشتكى أهالي قرى جنوب بورسعيد، من النقص الشديد لمياه الشرب لقلة محطات التوزيع الواقعة في تلك المنطقة، الأمر الذي لم ينفه مسؤولي الشركة القابضة للمياه لعدم توافر موارد مادية لتوسيع شبكة المحطات.

 

يأتي ذلك بالتزامن مع احتفال مصر باليوم العالمي للمياه أمس الأحد وسط حضور وزراي، وتأكيدها على توفير موارد مياه الشرب والري.


ويقول سمير محمد فرج، مزارع في قرية بحر البقر، لـ"مصر العربية"، إن قرى "المثلث، حوض بدران، القوايطة، البر الشرقي، الوش، المحلة، أبو جنازة، الريسة، طريق البيئة، ووش البحر" التي تضم 30 تجمعًا سكنيًا يعتمدون بشكل أساسي على على شراء مياه الشرب المحملة على اللنشات القادمة من مركز المطرية، مضيفًا أن الدولة لا تتحمل تكليفات تلك المياه.

 

ويشير فرج إلى أن تلك اللنشات توجه في الكثير من الأوقات صعوبة في الوصول إلى القرى، بسبب عدم تنظيف المحافظة لورد النيل المتراكم في الترع التي تسلكها.

 

بينما يطالب فتحي محمد أمين، مزارع في قرية الكاب، محافظ بورسعيد بإمداد القرية بخطوط مياه نظيفة حتى تنهي معاناتهم في شراء متر المكعب من البائعين الجائلين بـ 30 جنيه ومن الحكومة بـ 5 جنيه.

 

ويشترط أمين، بناء المحافظة محطات تحلية لمياه الشرب، مقابل زيارة سعر المتر المكعب للمياه.

 

كما يؤكد عمر المختار، مواطن في قرية الكاب، إن مياه الشرب التي يشترونها غير صالحة للاستخدام الآدمي، وبالتالي شربها سيؤدي إلى انتشار الأمراض بين أهالي القرية.

 

ويشير المختار إلى أن القرية تعاني من نقص في الخدمات الطبية، متسائلًا: كيف يتم التعامل مع تلك المرضي، مؤكدًا أن رئيس حي جنوب بورسعيد لا يعرف شيء عن مشاكل القرية والقرى المجاورة.

 

من جانبه، لم ينف محمد حجازي، مدير المعامل بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي ببورسعيد، تدهور الأوضاع القرى الواقعة جنوب المحافظة، حيث قال لـ"مصر العربية"، إن "المواطن في قرى جنوب بورسعيد أقل حظًا من نظيره في المدينة"، معللًا ذلك بخضوع محطات الشرب في المدينة إلى إشراف هيئة قناة السويس.

 

ويضيف حجازي، أن جنوب بورسعيد يقع بها 4 محطات فقط، هم "الإصلاح والكاب وبحر البقر والصدق"، مشيرًا إلى أن أعمال الصيانة لا تنقطع عنها، في ظل إنتاجها ما يقرب من 50 ألف لتر مكعب يوميًا.

 

ويؤكد مدير المعامل بالشركة القابضة، أن جنوب المحافظة في حاجة إلى محطات أخرى لتغطية كافة القري والنجوع التي تعاني دائما من أزمة في مياه الشرب، موضحًا إنشاء تلك المحطات يحتاج إلى قرار وزارية، نظرًا لارتفاع تكلفتها.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان