رئيس التحرير: عادل صبري 07:40 صباحاً | الأحد 25 فبراير 2018 م | 09 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مصر "السيسي" في مواجهة مع "الجزيرة"

مصر "السيسي" في مواجهة مع "الجزيرة"

حملة "كاميرا كاذبة" تغزو شوارع القاهرة.. و"فايد" يزعج الجنرالات

محمود السويفي 10 يوليو 2013 11:33

أطلق نشطاء مصريون، حملة ميدانية ضد قناة الجزيرة القطرية، في شوارع ومناطق متفرقة في القاهرة؛ بسبب موقفها وتغطيتها للأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر، وأسفرت عن الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وتأييد خارطة الطريق التي أعلنها وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي لإدارة مرحلة ما بعد مرسي.

 

ووزع المسؤولون في الحملة، بوسترات في شوارع القاهرة ضدّ القناة التي وصفوا تغطيتها للأحداث التي تشهدها مصر منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بـ"العهر الإعلامي"، وكتبوا على البوسترات "ربما رصاصة تقتل إنسان لكن كاميرا كاذبة تقتل أمة".

 

وفي صدر المنشور الذي تم لصقه على جدران الشوارع، والميادين، ومحطات المترو، يظهر شعار القناة وأعلاه يد ملطخة بالدماء، وتحته كتب "صناع الخبر..الفتنة والفتنة الأخرى"، في سخرية من شعار القناة "الرأي والرأي الآخر".

 

وتأتي الحملة، في إطار عدد من الإجراءات المصرية اتخذت بحق القناة القطرية، "حيث تم اقتحام مقرها في القاهرة مرتين خلال أسبوع واحد، كما تم التحقيق مع مدير القناة في مصر عبد الفتاح فايد، قبل أن يفرج عنه بكفالة".

 

وكان عبد الفتاح فايد، قد تعرض للطرد مع طاقم القناة من المؤتمر الأخير الذي عقده المتحدث باسم القوت المسلحة المصرية، والمتحدث باسم وزارة الداخلية، أمس الأول الاثنين؛ واتهمه حضور المؤتمر بنشر أخبار كاذبة، وتأليب المصريين على القوات المسلحة، واضطر قائد عسكري إلى إخراجه من قاعة المؤتمر.

 

وفي غضون الأحداث الجارية، قدم عدد من العاملين بالقناة في مصر، استقالتهم المسببة، معلنيين احتجاجهم على تغطيها الأحداث الأخيرة.

 

وتتخذ "الجزيرة" من حي العجوزة، مقرًا لمكتبها في القاهرة في عقار يقع فيه مكتب "الجزيرة مباشر مصر"، والذي انتقل فريق عمل القناة للبث منه بعدما أحرق متظاهرون في نوفمبر الماضي مقر القناة المطل على ميدان التحرير.


يشار إلى أن "الجزيرة الإخبارية" كانت نافذة هامة لجماعة الإخوان المسلمين قبل ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس مبارك، واتهمت وقتها من قبل نظامه بالإضرار بالأمن القومي، ولاقت مضايقات أمنية شديدة.

 

 وبعد الثورة وجهت لها اتهامات بالتحيز، والتحول إلى "متحدث باسم الجماعة"، كما حملها البعض مسؤولية تأجيج الصراع في العالم العربي، وتسببها في قيام ثورات الربيع العربي "من أجل إيصال المنتمين إلى فصيل الإسلام السياسي للحكم في بلاد الثورات خدمة لأغراض الأسرة المالكة في قطر".

 

وينسب مؤيدون للقناة الفضل لها في دعم ثورات الربيع العربي، ونقل الحقائق في مراحل حاسمة وخطيرة مرت بعدة بلدان عربية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان