رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 صباحاً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

المنايف.. لا مية ولا نور والصحة في النازل

المنايف.. لا مية ولا نور والصحة في النازل

تقارير

احدى عزب قرية المنايف

أكبر قرى الإسماعيلية..

المنايف.. لا مية ولا نور والصحة في النازل

ولاء وحيد 29 مارس 2015 14:56

سوء حالة مياه الشرب وعدم وصولها بالأيام للأهالي وضعف الخدمة الصحية وانقطاع التيار الكهربائي لساعات يومياً، وتهالك أعمدة الإنارة وسوء حالة الطرق والمواصلات.. كلها مآس تلخص معاناة أهالي قرية المنايف بالإسماعيلية الممتدة أطرافها على طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي حتى حدود مدينة أبوصوير شرقاً.

وطبقاً لمركز المعلومات بمجلس ومدينة أبوصوير بالإسماعيلية، فإن قريةالمنايف تعد القرية الأكبر في المساحة والسكان على مستوى المحافظة، وهي إحدى قرى مركز ومدينة أبوصوير ويصل عدد سكانها إلى نحو 60 ألف نسمة وتضم 73 تابعاً لها وبها نحو 60 ألف فدان من أجود الأراضي الزراعية بالإسماعيلية المشتهرة بزراعة المانجو.

 

أزمة مياه الشرب

نقص مياه الشرب وسوء حالتها، أهم الأزمات التي تواجه أهالي عزب المنايف، ففي عزبة الونى، اشتكى أشرف شعبان ومحمد عواد من عدم وصول مياه الشرب إلى العزبة واضطرار الأهالي لجلب المياه من المناطق المجاورة في جراكن مياه.

وأكد الأهالي أنهم يعتمدون على مياه الطلمبات الجوفية وهي مياه ملوثة بسبب تسرب مياه الصرف الصحي في خزانات الصرف لباطن الأرض واختلاطها بالمياه الجوفية.

وفي عزبة كوبري سيناء، والكهرباء، والعالي، وعزبة 6 أكتوبر، ما زالت معاناتهم عرضا مستمرا للحصول على كوب ماء نظيف، فالمياه لا تأتي للمنازل إلا ساعتين يومياً في آخر اليوم، على حسب مواطنين.

 

وحدتان صحيتان 

واشتكى الأهالي من نقص الخدمات الصحية بالقرية، حيث يقول سمير عوض، إن القرية بها 73 عزبة لا يخدمها سوى وحدتين صحيتين أحدهما بالسماكين والأخرى بالسبع آبار، والوحدتان تفتقدان كل الخدمات الصحية وتقتصر خدماتهما على عيادة طب الأسرة وتعاني من نقص الأدوية.

تقول أم شريف: "أسكن بعزبة الونى وحتى أصل للوحدة الصحية بالسماكين أضطر لاستقلال وسيلتي مواصلات، وفي الوحدة إن تواجد الطبيب لا يتواجد الدواء، كما لا توجد أجهزة طبية أو إسعافات لازمة، ما يضطرنا للسفر للإسماعيلية للكشف الطبي".

ووافقها الرأي محمد عبد المجيد الذي يقطن بعزبة الكهرباء، حيث أكد أن الوحدة الصحية إمكانياتها محدودة ولا تصلح لاستقبال حالات الطوارئ.

 

تهالك أعمدة الكهرباء

ويعد تهالك المحولات الكهربائية المغذية لعزب المنايف وأعمدة الإنارة، إحدى أهم المشاكل التي تواجه الأهالي لما لها من آثار في تعرض المواطنين للأخطار.

تقول سلمى عطية بعزبة الصفيح: "أعمدة الإنارة متهالكة وأسلاك الكهرباء متساقطة وهو ما تسبب في تعرض أحد أطفالها للصعق الكهربائي".

حسين الروض عضو مجلس محلي سابق عن القرية، أكد أن أعمدة إلانارة انتهى عمرها الافتراضي منذ فترة تجاوزت الـ10 سنوات، وشبكة كهرباء المنايف لم يتم إحلالها وتجديدها منذ عام 1981 وحتى الآن، ما تسبب في تهالك الشبكة بالكامل وانعدام الإنارة بالطرق الرئيسية والطرقات داخل العزب.

وأشار إلى أن الأعمدة والأسلاك تتساقط يوميًا على المارة وتعرض حياتهم للخطر، وفوق ذلك تتزايد كل شهر فاتورة الكهرباء عن الشهر السابق أمام خدمة سيئة وانقطاع مستمر للتيار الكهربائي.

بدوره، قال سيد فتحي رئيس الوحدة المحلية لقرية المنايف، إن هناك مناطق مرتفعة بالقرية ناحية كوبري سيناء وعزبة الشهيد محمد سليم وغيرها من العزب لا تصل إليها مياه الشرب، مشيراً إلى أن الأمر تم عرضه على محافظ الإسماعيلية الحالي اللواء يس طاهر الأسبوع الماضي، وتم الاتفاق مع الشركة القابضة على مد خط من محطة عين غصين لتعذية المنطقة.

وأضاف أن انقطاع مياه الشرب في عزبة الكهرباء راجع للإصلاحات التي تتم على الطريق الرئيسي، وأنه جار توصيلها وإنهاء الأزمة، فيما نفى وجود أزمة لمياه الشرب بعزبتي الونى والصفيح.

وعن تهالك أعمدة الكهرباء والأسلاك في عزب القرية، أكد أن القرية خاطبت شركة الكهرباء ليتم استبدال أسلاك الجهد المتوسطة بأخرى وإجراء عملية احلال وتجديد لأسلاك الكهرباء بالمنطقة حرصاً على حياة المواطنين.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان