رئيس التحرير: عادل صبري 11:35 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إزعاج الباعة الجائلين.. أبرز مشاكل دائرة شرق "المرفهة" بالإسكندرية

إزعاج الباعة الجائلين.. أبرز مشاكل دائرة شرق المرفهة بالإسكندرية

تقارير

الشاطبي

بالصور..

إزعاج الباعة الجائلين.. أبرز مشاكل دائرة شرق "المرفهة" بالإسكندرية

رانيا حلمي 26 فبراير 2015 12:42

"إزعاج الباعة الجائلين.. عودة عسكري الدرك.. نور الشارع مابيفصلش شغال على طول.. القمامة"، هكذا عبر عدد من أهالي دائرة باب شرق بالإسكندرية التي تضم العديد من المناطق "الراقية" عن أهم المشاكل والمطالب التي يرغبون في أن يجد لها مرشحو البرلمان حلولا جذرية.

 

عادل محمد، أحد سكان منطقة "الشاطبي" التابعة للدائرة، الذي أبدى عدم اهتمامه بالانتخابات البرلمانية القادمة، قال لـ "مصر العربية" إنه يطالب بعودة "عسكري الدرك"، موضحا أن الهدوء هو أحد مشاكل منطقتهم الذي يؤدي إلى تعرض السيارات للسرقة.

 

محمد العائد من أمريكا، قال أيضا إن الأشجار المنتشرة في شوارع المنطقة قد تمثل خطرا ما، فقد يستغلها البعض لوضع "قنبلة" أو ما شابه ذلك.

 

يذكر أن 28 مرشحا يتنافسون على مقعدي دائرة باب شرق التي تضم عدة مناطق راقية، مثل سبورتنج، كامب شيزار، الشاطبي، الإبراهيمية، وغيرها.

 

وفي منطقة مجاورة، لا يختلف الأمر كثيرا فعلق محمد سعيد أحد سكان منطقة "كامب شيزار"، قائلا "لا إحنا ما عندناش مشاكل خالص"، موضحا أن ما يمكن أن يطلق عليه مشكلة في المنطقة هو تراكم القمامة في بعض المناطق، أو تكسير الشوارع الذي نتج عن بناء العقارات الجديدة، مضيفا أنه ليس له أي مطالب من المرشح القادم.

 

بينما قال وليد رضا، أحد سكان منطقة "كامب شيزار"، إن أهم مشاكل المنطقة هي استمرار انقطاع الكهرباء في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى انتشار القمامة في شوارع المنطقة، والباعة المتجولين الذي يتسببون في إزعاج السكان.

 

وأضاف رضا أن انتشار العقارات المخالفة والموجودة في مناطق خطرة بعلم موظفي الحي يعد أهم المشاكل، مطالبا أعضاء مجلس الشعب القادم عن دائرته بأن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن من يشعر أنه لن يتمكن من خدمة المواطنين ينسحب، معلقا "لأن النجاح و الانتخابات مش منصب و عضو مجلس النواب و بس نما هو خدمة لأهالي الدائرة".

 

كذلك أشار إلى أن دور عضو مجلس الشعب هو حل مشاكل المواطنين والتواصل مع الأجهزة التنفيذية في المحافظة.

 

سيد عادل أحد سكان شارع الجواهر الواقع بين منطقة الإبراهيمية وسموحة، أوضح إن أهم المشاكل التي يعاني منها هي وجود "تكسير" في الشارع مما يعيق دخوله بسيارته إلى الشارع، كذلك تراكم القمامة وانقطاع الكهرباء والمياه.

 

وطالب عادل المرشحين بأن يكونوا على تواصل مع نبض الشارع، وألا يكون الأمر مجرد استقبال طلبات المواطنين في مكاتبهم، كذلك طالب بالعمل على سرعة توفير الخدمات الأساسية، مثل "رصف الشوارع، والنظافة".

 

وحول مشاكل الدائرة والدور الحقيقي لعضو مجلس الشعب، تباينت الرؤى بين المرشحين حيث أكد المرشحون أن دورهم لم يعد يقتصر على الدائرة التي يرشحون عنها، كما أنه لم يبق على صورته القديمة كنائب للخدمات.

 

وقال الدكتور مجدي عجمية، رئيس قسم اللغات الشرقية في كلية الآداب جامعة الإسكندرية والمرشح عن حزب الأحرار الدستوريين، إن عضو مجلس الشعب لم يعد عضوا خدميا وأن أول مهمة له أن يعمل على تشريع القوانين، وأن يكون على علم بكيفية تقديم استجواب للمسؤول المقصر، وهو ما وصفه بحماية حقوق الدائرة في المجلس.

 

وأضاف عجمية أن أهم المشاكل التي تعاني منها الدائرة هي التقصير الموجود في مستشفى الأطفال، موضحا أن ذلك يتطلب تقديم استجواب لوزير الصحة، مشيرا إلى أن تكون معالجة المشكلات كالكهرباء، والمجاري، وغيرها بنفس النهج.

 

كذلك أوضح أن الدائرة تضم عددا من المناطق العشوائية مثل الحضرة القبلية والبحرية، والحضرة الجديدة، والتي تعاني من قلة النظافة وغيرها، كما أكد أنه سيعمل على تفعيل دور مراكز الشباب، وقصور الثقافة، مضيفا أنه سيعمل على زيادة التثقيف الديني والذي يعمل بدوره على محاربة الإرهاب، واصفا إياه بالأمن الفكري، معلقا: "نجعل الشرطة للتأمين العسكري فقط"، كذلك يقوم بتفعيل دور الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني، ومتابعة برنامج الحكومة في تنفيذه على أرض الواقع.

 

بينما رأى كريم محروس، باحث سياسي متخصص في العدالة الانتقالية وناشط بيئي، المرشح المستقل، أن مشاكل الدائرة ما هي إلا تجسيد لمشاكل الدولة، موضحا أن برنامجه قائم على 4 محاور وهي الصحة البيئة حقوق المستهلك والمواصلات، حيث يرى أنها كوارث في حقوق المستهلك ولا يوجد رقابة من أي نوع،  وذلك يؤدي إلى انتشار استهلاك مواد مجهولة المصدر، وهو ما ينتج عنه انتشار الأمراض الخطيرة مثل السرطان، مؤكدا أن بداية حل هذه المشكلات تكمن في تشريع القوانين.

 

وقال محروس إن شاطئ الإسكندرية كان يمتد قديما من الشاطبي حتى ميامي وكانت مكونة من "كبائن" وهو ما كان يمثل نشاط موسمي صيفي، كان يساعد على وجود نشاط ثقافي، ومستوى اقتصادي مرتفع حيث كانت تضم 4 مسارح و7 سنيمات، وبعد تجديدات الكورنيش، أصبحت الشواطئ مقتصرة على"العجمي والساحل الشمالي، ميامي والمنتزة"، موضحا أن ذلك حرم دائرة باب شرق من هذا  التدفق الاقتصادي.

 

وأوضح أن حماية المستهلك ليست رفاهية، بل هي أمر أساسي لابد أن يتم تفعيلها وأن يكون هناك وزارة خاصة لحماية المستهلك.

 

وأشار إلى أن مصر تعاني من كارثة بيئية، مضيفا أنه يعتبر نفسه مرشحا لمناطق "وادي القمر، المكس، أبو قير" وكافة المناطق التي تعاني من مشاكل بيئية، إلى دائرته التي تضم "مصنع للطوب الحراري" وهو ما وصفه بـ "كارثة بيئية"، موضحا أنه يرغب في تفعيل مواد الدستور الخاصة بحماية البيئة.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان