رئيس التحرير: عادل صبري 08:03 مساءً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

مقررات التموين بالدقهلية بدون زيت.. ومواطنون: نحمر بإيه؟

مقررات التموين بالدقهلية بدون زيت.. ومواطنون: نحمر بإيه؟

تقارير

تجمهر مواطنين أمام منفذ توزيع المقررات التموينية

مقررات التموين بالدقهلية بدون زيت.. ومواطنون: نحمر بإيه؟

هبة السقا 23 فبراير 2015 21:29

"مفيش زيت.. الشهر الجاي.. بدلوا الزيت بسلع تانية".. تلك هي أبرز المقولات التي يرد بها أصحاب البقالات التموينية على المواطنين بمحافظة الدقهلية، نتيجة عدم توفر الزيت ضمن مقررات شهر فبراير.

تقول سماح محمد، ربة منزل من مدينة المنصورة، إنها للشهر الثاني على التوالي لم تحصل على الزيت ضمن المقررات التموينية، ويخبرها صاحب بقالة التموين أنه لا توجد لديه كميات كافية، فتظطر لتبديل الزيت بسلع أخرى، مؤكدة أن الزيت من أهم السلع بالمقررات.

وأضافت رباب إسماعيل من مدينة المنصورة: "الزيت كان وحش وكنا مستحملينه ودلوقتي مش لاقينه نحمر بإيه يعني"، موضحة أنها تضطر لشراء الزيت من المحلات الخارجية واستبدال زيت التموين بسلع أخرى".  

وتابع محمد رضوان، من مدينة دكرنس، أن السلع التموينية متوفرة فيما عدا الزيت، بالرغم من أنه من أهم السلع، ويجب الاهتمام بتوفيره بدلا من لجوء المواطنين لشرائه من خارج بقال التموين

من جانبه قال محمد شعبان، صاحب إحدى بقالات التموين بمدينة المنصورة، إن هناك نقصا بالزيت في المقررات التموينية الخاصة بشهر فبراير، موضحا أن سبب الأزمة يعود إلى برودة الجو وتوقف حركة السفن، خاصة أننا نستورد أكثر من 90% من الزيت الخام.

وأضاف أن المواطنين يتخيلون أن سبب الأزمة التاجر أو بقال التموين، ويقومون بالتشاجر بشكل دائم معهم، وهذه ليست الحقيقة، فضلا عن أننا خاطبنا المديرية لحل الأزمة.

بدوره  قال السيد عبد الرحمن، وكيل مديرية التموين بالدقهلية، أن هناك رقابة واشراف يومي من قبل مفتشي التموين علي المخازن كما انه تم ارسال 3 آلاف كرتونة زيت اليوم لمدينة المنصورة وتوزيعها علي بقالات التموين

وأضاف عبد الرحمن في تصرح خاص " لمصر العربية " أنه يتابع الأمر باستمرار ويقيم بضخ كميات من الزيت والسلع التموينية للأماكن والبقالات التى يوجد بها عجز كما أنه تم إرسال 1500كرتونة لمركز المطرية مشيرا إلى أن محافظة الدقهلية من ضمن المحافظات التي تأخد نسبة كبيرة من ضمن السلع والمقررات التموينية.

وأوضح أن الأزمة تكمن في أن المواطنين يعتمدون على تاجر بعينه ويتعاملون معه، ويتركون الباقي، فبالتالي تنفد الكمية لديه في حين وجودها عند تجار آخرين، كما أن التجار دائما يطلبون الزيادة مع وجود السلع والمقررات لديهم، مشددا على ضرورة أن يراعي التجار المعايير في توزيع السلع على المواطنين بشكل عادل.

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان