رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الأحد 25 فبراير 2018 م | 09 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أهالي أسوان: كلام المحافظ عن حل أزمة الأنابيب "فشنك"

أهالي أسوان: كلام المحافظ عن حل أزمة الأنابيب فشنك

تقارير

مشروع أنبوبتك ديلفري بأسوان

أهالي أسوان: كلام المحافظ عن حل أزمة الأنابيب "فشنك"

منة الأسواني 19 فبراير 2015 13:22

يعاني أهالي محافظة أسوان خلال الآونة الأخيرة، من أزمة كبيرة في الحصول على أسطوانة غاز بكل مراكز المحافظة دون استثناء.

وفي المقابل يؤكد المحافظ اللواء مصطفى يسري عدم وجود أزمة، وأشاد خلال اجتماعه بالمجلس التنفيذي بالمحافظة بدور رجال التموين في المساهمة في اختفاء الأزمة، موضحا أنه يتم سحب تصريح عربات توزيع الأسطوانات في حالة بيع الأنبوبة بأسعار مبالغ فيها.

ومن جانبهم نفى أهالي المحافظة أن تكون الأزمة قد انفرجت، ويقول رأفت عبدربه موظف بمدينة كوم أمبو: "شهرين أو أكثر مروا والأزمة لا زالت متواجدة، ولا ندري ما السبب، وأصبحنا نمكث أربعة وخمسة أيام دون الحصول على واحدة، لذا فجميعنا نعلم أن كلام المحافظ عن حل الأزمة فشنك".

وأضافت نادرة حسن إسماعيل، ربة منزل "تصريحات المحافظ كلام في الهواء ولا يمت للواقع بصلة، فسيارات الأنابيب تبيعها بأسعار مضاعفة تصل إلى 30 و35 جنيها بدلاً من 15 جنيه، وعلى المحافظ النزول لشوارع كوم أمبو لرؤية ذلك بنفسه".

وفي مدينة أسوان يشكو الأهالي من اختفاء الباعة من الشوارع، وذكر أحمد نوري "شارف فصل الشتاء على الانتهاء ولم تحل الأزمة، وأي مواطن تفرغ أنبوبته عليه إما تأجير سيارة والذهاب للمستودع بنفسه ودفع مبالغ طائلة، أو الانتظار عدة أيام لكي يمر أحد الباعة، كما أن المشروع الذي أعلنت عنه المحافظة (أنبوبتك ديلفري) غير فعال فدائما ما نتصل بهم لكن دون جدوى أو رد".

وأكد المهندس عز الدين رامي، من مدينة دراو، أن سبب الأزمة هو عدم تشديد الرقابة على الباعة، كما أن اختفاءهم دليل على عدم كفاية حصة المحافظة من الأسطوانات، موضحا أن المحافظة تتحدث عن انفراج الأزمة، بينما الحقيقة أنها وصلت للذروة، بحسب وصفه.

ووافقه الرأي الحاج عبد الباسط كرم بائع خضروات، قائلا: "أين المسئولون ليواجهونا بتصريحاتهم، فنحن نعاني أشد المعاناة خاصة في القرى، فنحن نعتمد على الأنابيب أكثر من المدن، فلدينا أفران للخبز وشعلات أرضية، وهذا يحتاج لأسطوانتين على الأقل شهريا، إلا أننا لا نجدها أغلب الأوقات".

وأشارت إكرام فؤاد، مدرسة إلى أن الحل هو فتح منافذ إضافية لبيع الأسطوانات بعيدا عن المستودعات، لافتة إلى أن الأنابيب أصبحت في أهمية رغيف العيش، وأنه على وزارة التموين، السماح للتجار بالحصول عليها بسعر خاص، وبيعها في منافذ تابعة للوزارة بنحو 20 جنيها، وهو أمر أسهل من الانتظار والحصول عليها بمبالغ مضاعفة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان