رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| سكان حارة الكاشف.. على قد أوضتك مد رجليك

بالفيديو| سكان حارة الكاشف.. على قد أوضتك مد رجليك

تقارير

أحد سكان عطفة حمام الغورية

بالفيديو| سكان حارة الكاشف.. على قد أوضتك مد رجليك

نوران التهامي - منار عاطف 18 فبراير 2015 20:26

ممر ضيق يتلوه آخر يصل إليه ضوء الشمس بصعوبة بالغة، ما إن تقترب من المنطقة حتى تفوح رائحة الصرف الصحي من كل الاتجاهات، لتصل إلى حارة ضيقة لا يستطيع أن يمر منها سوى واحد، في مكان يبدو منطقة مهجورة تسكنها الكلاب والقطط.. إنها حارة "الكاشف" التي تقع بعطفة حمام الغورية في حي اﻹمام الحسين.

 

 

من داخل هذا المكان تصدر أصوات بشرية تسكن داخل عمارة متهالكة في غرف لا تتجاوز مساحتها المتر في مترين، مصر العربية انتقلت إلى هذا المنطقة لترصد حياة هؤلاء المواطنين.


"إحنا عايشين هنا ومولودين هنا"، قالها شريف أحمد رشاد الذي يقيم بالحارة فغرفته التي يعيش بها لا تكفيه أثناء نومه فقدميه لا يستطيع مدهما نظرا لصغر المكان.

 

تنهد شريف وأضاف: "انا بتخنق من ريحة المجاري فبنام هنا بس"، موضحا أن الصرف الصحي يطفح كثيرا وكلها أيام بعد إصلاحه حتى يطفح مرة أخرى مما أدى لرائحة كريهة في المكان طوال الوقت، وأنه لا يستطيع الجلوس بالغرفة من شدة الرائحة ولكنه يجلس بالحارة حتى يحل الظلام فيضطر للدخول لينال قسطا من الراحة ورغم ذلك لا يتحصل عليه.

 

وتابع: "الحمام خارجي وواحد للغرف كلها ولا يستطيع الفرد أن يستحم به أو الجلوس به نظرا لضيقه الشديد، مضيفا السكان هنا يقومون "بتخزين المياه يوميا لتكفيهم حتى انقضاء الليل بدون ذلك يكون الحمام مجرد حفرة في الأرض دون مياه.

 

وأضاف: "أنا بشتغل اليوم بيومه"، منوها بأنه قد يمر أسبوع كامل دون عمل وتمر السنوات هنا ويبقى الوضع على ما هو عليه.

 

وعن أمنيته في الحياة قال: "نفسي الدنيا تتعدل وتبقى حلوة"، تلك أقصى أمنيات شريف فعلى قدر بساطة حياته تقابلها أحلامه البسطية، مضيفا: "نفسي المسئولين يحسوا بالغلابة".

 

شاهد الفيديو

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان