رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

القناوية يطالبون السيسي بدخول ليبيا بريًا وآخرون: ليس في صالحنا

القناوية يطالبون السيسي بدخول ليبيا بريًا وآخرون: ليس في صالحنا

تقارير

ذبح المصريين فى ليبيا

القناوية يطالبون السيسي بدخول ليبيا بريًا وآخرون: ليس في صالحنا

وليد القناوى 18 فبراير 2015 16:37

أثارت الضربات الجوية التي نفذتها القوات الجوية المصرية على مدينة درنة التابعة لدولة ليبيا أمس الأول ردًا على ذبح 21 مصريًا على يد تنظيم داعش الإرهابي ردود فعل متباينة بين أهالي قنا.

وطالب البعض عبر "مصر العربية"، الرئيس عبد الفتاح السيسي، باستمرار الضربات للقضاء على التنظيمات الإرهابية، وعدم الاكتفاء بالضربات الجوية فقط، بل الدفع بالقوات البرية لدك معاقل الإرهاب، بينما رأى البعض أن التدخل العسكرى ليس في صالح المصريين خاصة في ظل وجود مئات الآلاف من المصريين هناك.

يقول أحمد سيد، طالب: "ما فعلته القوات الجوية في ليبيا أعاد لنا كرامتنا سريعًا على ما فعله هؤلاء الإرهابيون مع 21 مصريًا هاجروا من أجل لقمة العيش".

وطالب سيد، الرئيس السيسى، بعدم النظر لأى مواثيق أو أعراف دولية طالما أن الخطر يحيط بالمصريين في دولة عربية مثل ليبيا سقطت مؤسساتها بعد أحكام الجماعات الإرهابية المسلحة على مقاليد الحكم.

وبدوره، أيده في الرأى جمال سمير، أن ما قامت به القوات المسلحة يؤكد مدى قوتها وقدرتها على حماية الأمن القومي للبلاد، قائلاً: "الرئيس السيسى حول حالة المصريين من الحزن لحالة فخر وشعور بالدفاع عن الأمن القومي وأعطى رسالة للدول الإقليمية التي تحاول العبث بالأمن القومي المصري بأن القوات المسلحة منتبهة لأى محاولات تعبث بها".

وخالفهم في الرأى حامد جلال، صاحب محل ملابس: "على السيسى ألا ينجر في حروب خارجية في بلد آخر مثلما فعل جمال عبد الناصر في حرب اليمن سابقا وأرهق القوات المسلحة المصرية في هذه الحرب"، مثمنًا دور القوات الجوية في ضربتها لمعاقل الإرهاب في ليبيا، مطالبًا بأن تعود القوات إلى ثكناتها مرة أخرى.

في المقابل، طالب مبارك جاد الله، موظف، السيسى، بإنشاء جيش عربي موحد تتولى قيادته مصر لدحر تلك الجماعات الإرهابية المسلحة بداية من ليبيا وحتى العراق وسوريا.

وحمل جاد الله، ثورات الربيع العربي، ما آلت اليه الأوضاع في الدول العربية وخروج تلك الجماعات المتشددة، قائلاً: "اعقلها وتوكل يا سيسى واحنا خلفك ولو طالبتنا في لحظة للحرب هنكون خلفك"، مناشدًا القضاء المصري سرعة إصدار أحكام إعدام على قيادات الإخوان ليكونوا عبرة لغيرهم، على حد قوله.

كما حمل جورج تكلا، ناشط قبطي، دول الغرب مسؤولية الحادث لأنها أطاحت بنظام القذافي، وتركت فجوة كبيرة من الانفلات الأمني، وأن الفراغ السياسي أتاح لهؤلاء الذين لا يمتون لأي دين بصلة من ارتكاب هذه الأعمال الإجرامية.

وأضاف تكلا: "نحن مع كل الخيارات التي سينفذها السيسى وخلف القوات المسلحة"، مطالبًا بسرعة فتح الممرات الآمنة للمصريين العالقين في ليبيا لأن ظروفهم صعبة وهروبهم في المزارع خشية تعرضهم للقتل بعد التهديدات المستمرة من قبل المسلحين.

ويرى الضوى عدلى، طالب جامعى، أن رد مصر العسكري تأخر كثيرا، مطالبًا بتدخل القوات البرية داخل ليبيا، للإجهاز على تنظيم داعش الإرهابي، وتعجب من سفر وزير الخارجية للتفاوض مع الأمريكان، قائلًا إنها خطوة غبية، وتدل على عشوائية في اتخاذ القرار، ناتجة عن الارتباك، وكان لابد من افتراض الأسوأ منذ البداية، لمعرفة اتخاذ القرار الصحيح".

من جانبه، أكد سيد جبريل، أستاذ جامعى، أن مصر تخوض حربًا في الخارج والداخل ضد الجماعات المتطرفة التي تسعى لإثارة القلاقل وإحداث حالة من الغضب الشعبي وإحراج الدولة المصرية في توقيت حساس قبيل انعقاد المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ وفتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية، وأن الدخول في حرب لسنا نحن من يحدد توقيتها ستكون له عواقب وخيمة.

 

اقرأ أيضًا:

إزالة دعاية مرشحي البرلمان من شوارع قنا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان