رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 مساءً | الجمعة 23 فبراير 2018 م | 07 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو :طرق صوفية: لأجل حفيد النبي.. جينا نأكل حبايب الحسين

بالفيديو :طرق صوفية: لأجل حفيد النبي.. جينا نأكل حبايب الحسين

تقارير

بلال يعد الطعام للمحبين

في الليلة الكبيرة..

بالفيديو :طرق صوفية: لأجل حفيد النبي.. جينا نأكل حبايب الحسين

نوران التهامي _ منار عاطف 17 فبراير 2015 17:48

من وسط الركام والتراب انبعثت الأصوات من بعيد "صلِ على الحبيب" "زيدوا النبي صلاة"، تتبعنا مصدر الصوت من ممر لآخر حتى وصلنا لإحدى "الحارات" بمنطقة الدرب الأحمر مسماه بـ"عطفة حمام الغورية"، لنجد درجات من الطوب تصلك إلى ربوة نصبت بها خيمة يجلس بها "المحبين لآل البيت" أو هكذا يطلقون على أنفسهم كناية عن حبهم في سيدنا الحسين النابع من حبهم في رسول الله محمد.

"جينا لسيدنا الحسين حبا لأجل سيدنا النبي فهو اللي قال الحسين مني وأنا منه".. كان ذلك أول ما بدأ به بلال مصطفى الشحات حديثه موضحا أنه سنويا وفي نفس التوقيت يأتي خصيصا من مركز السنبلاوين بالمنصورة إلى القاهرة حتى يحتفل بمولد الحسين رضى الله عنه ويعد الطعام للأحباب والزائرين الذين يحرصون على القدوم من كل أنحاء مصر للمشاركة بحلقات الذكر.

وأضاف بلال لـ "مصر العربية"، أنه يتكفل بنفقات الطعام وإعداده صدقة لوجه الله كل عام بكل الموالد ولا يطلب جزاءً نظير ذلك، مشيرًا إلى أن حبه لسيدنا محمد والحسين يجعله يحمل الخضروات من بطاطس وطماطم وغيرها من مركزه حتى القاهرة بكل حب.

"أمم بيجوا بليل لأجل سيدنا الحسين".. قالها بلال موضحًا أن العديد من الزائرين يأتون إليه فيتكفل بتوفير الوجبات لهم بعد ترديد الذكر وراء شيخ طريقة أبو الحسن الشاذلي، "لو معملناش كده ومحبناش آل البيت يباه ملناش لازمة" جملة أنهى بها بلال حديثه متهلل الوجه فرحا بعمل يديه بالليلة الكبيرة.

وعلى بعد خطوات من خيمة الشاذلية تقع خيمة الطريقة الإبراهيمية ولا يوجد اختلاف يذكر ما بين الجالسين في الخيمتين أو الطعام الذي يقومون بإعداد ولكن الاختلاف الوحيد في الطريقة التي يتبعونها، هناك جلس الشيخ طه يردد الذكر ومن خلفه المحبين بينما يقوم زوجته أم محمود بإعداد الطعام للضيوف المحبين.

وأوضحت أم محمود، أنها تأتي مع زوجها سنويا لتعد الطعام للمحبين لمدة سبعة أيام، مضيفة أن الضغط من الضيوف يكون في آخر ثلاثة أيام فقط حيث يحضر العديدين بعد زيارة الحسين للذكر والطعام.

وعلى الرغم من تردي المنطقة التي نصبت بها الخيام إلا أن كل من الشيوخ والمحبين لا يلقون بالاً لذلك ويسبحون في عالم الذكر الخاص بهم خاصة اليوم "الليلة الكبيرة" وبعدها يطعمون الضيوف وكل الحاضرين أو السائلين.

شاهد الفيديو

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان