رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 صباحاً | السبت 24 فبراير 2018 م | 08 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إغلاق 14 مقر حكومي للمطالبة برحيل مرسي

للبدء في اعتصام مدني..

إغلاق 14 مقر حكومي للمطالبة برحيل مرسي

الأناضول: 01 يوليو 2013 19:53

أغلق محتجون مصريون معارضون مقارات حكومية في 14 مدينة أغلبها في الدلتا، اليوم الإثنين لبدء "عصيان مدني" دعوا إليه أمس حتى "رحيل" الرئيس المصري محمد مرسي، فيما سادت أجواء احتفالية في المحافظات المصرية عقب بيان للجيش أمهل فيه القوى السياسية 48 ساعة للتوصل إلى حل أزمة البلاد.

وفي مدينة طنطا بمحافظة الغربية، قام نحو 300 متظاهر من حركات معارضة بمنع موظفي ديوان عام المحافظة من الدخول لأداء أعمالهم.

وأسفر هذا المنع عن تكدس الموظفين أمام بوابة المحافظة التى قام المتظاهرون بغلقها بالسلاسل الحديدية، بالإضافة إلى استراحة المحافظ أحمد البيلي.

وقال أحد المتظاهرين إنهم بدؤوا العصيان المدني بغلق جميع المنشآت الحكومية، منذ الصباح بعد مظاهرات أمس التي تزامنت مع مرور عام على تولي الرئيس المصري الحكم، وذلك وفقا للخطة التى تم وضعها لفاعليات 30 يونيو، على حد قوله.

 

وبدأت هذه الخطة بخروج المحتجين في مظاهرات أمس الأحد للإطاحة بالنظام، وعندما لم يستجب لمطلبهم بالرحيل، أعلنوا العصيان المدني صباح اليوم الإثنين حتى رحيل مرسي.

 

وإثر ذلك أعلن متظاهرو مدينة طنطا عزل البيلى، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، من منصبه، قائلين إنه "على من يرغب في تولى مسؤولية المحافظة التقدم بأوراقه للمسؤول عن منصة متظاهري طنطا".

 

وفي مدينة بسيون بالغربية، أغلق المحتجون بالسلاسل الحديدية مبنى مجلس المدينة والمحكمة وإدارة التربية والتعليم، معلنين استقلال المدينة عما أسموه بـ"الحكم الإخواني" في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين، المنتمي إليها الرئيس مرسي.

 

كما قام آخرون فى مدينة المحلة بالمحافظة ذاتها بإغلاق الأبواب الرئيسية والفرعية لمجمع المحاكم بالسلاسل الحديدية.

 

وفي محافظة القليوبية، أغلق العشرات من المحتجين بوابة المحافظة بالسلاسل الحديدية، ومنعوا دخول الموظفين إليها، ونصبوا خياما أمام بوابة المحافظة معلنين العصيان المدني حتى رحيل مرسي.

 

وأغلق متظاهرون صباح اليوم ديوان عام محافظة دمياط، بالسلاسل الحديدية ومجمع المصالح بميدان سرور ومديرية التربية والتعليم ومديريتي الصحة والإسكان، ومنعوا الموظفين من الدخول، مهددين بتوسيع قاعدة التصعيد السلمي خلال الساعات المقبلة لحين رحيل الرئيس.

 

وفي الشرقية، أغلق محتجون مجلسي مدينتي بلبيس وأبو كبير بالسلاسل الحديدية للمطالبة برحيل النظام، وفي مدينة الإسماعيلية ، أيضا أغلق محتجون صباح اليوم مبنى ديوان عام المحافظة ومنعوا العاملين من الدخول للمبنى.

 

وقام المعتصمون الذين طوقوا بخيامهم محيط ديوان المحافظة بإغلاق بوابات المحافظة بالسلاسل الحديدية.

 

وعقب هذه الأحداث، قالت مصادر رسمية بمحافظة الإسماعيلية إن المحافظ حسن رفاعي تقدم مساء اليوم باستقالته من منصبه لرئاسة الوزراء، تزامنا مع خطاب الجيش الذي أمهل القوى السياسية بالبلاد 48 ساعة للوصول إلى حل يخرج البلاد من أزمتها.

 

وقال المحافظ في بيان رسمي، " أنا المهندس حسن رفاعي محافظ الإسماعيلية، أؤكد أنه حفاظا على المصلحة العامة والمستقبل المشرق الذي نرجوه لمحافظة الاسماعيلية بصفة خاصة ولمصرنا الغالية بصفة عامة، أتقدم باستقالتي من منصبي كمحافظ للإسماعيلية، وسوف أظل جنديا مخلصا من جنود هذا الوطن، ومحبا لبلدي في أي موقع خدمي".

 

وتعرض رفاعي لضغوط ترفض تواجده بالمحافظة منذ توليه المهام في منتصف الشهر الماضي بعدما تردد عن انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما نفاه.

 

وفي بورسعيد، أغلق محتجون أبواب مبنى ديوان المحافظة بالسلاسل الحديدية، تنفيذا لإعلان اللجنة التنسيقية لجبهة 30 يونيو/ حزيران المعارضة بدء العصيان المدنى.

 

وانضم المئات من موظفي المحافظة للمتظاهرين، مرددين هتافات مثل: "الشعب يريد إسقاط النظام".

 

كما أعلنت "جبهة الإنقاذ الوطني" المعارضة في البحيرة، عن بدء العصيان المدني في جميع مراكز ومدن المحافظة.

 

وأكدت الجبهة، في بيان لها أذاعته أمام مبنى محافظة البحيرة، على عدم الاعتراف بالمحافظ "الإخواني" (المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين) الجديد أسامة سليمان، وقررت تشكيل لجنة من كبار موظفي الديوان لتيسير أعمال المحافظة لحين تعيين محافظ جديد يعبر عن القوى الثورية، بحسب البيان.

 

وفي جنوب مصر، أغلق عشرات المتظاهرين من أعضاء الأحزاب والحركات المعارضة مبنى ديوان محافظة سوهاج بالسلاسل الحديدية وتصبوا خياما للاعتصام أمام المبنى، ومنعوا الموظفين من دخول المبنى لمباشرة أعمالهم، فيما لم يتوجه المحافظ يحي عبد العظيم إلى مكتبه اليوم.

 

ووقعت مناوشات بين المتظاهرين وموظفين بديوان المحافظة؛ احتجاجا على غلق مبنى الديوان وتدخلت قوات الشرطة المتواجدة فى محيط المكان، وفصلت بين الطرفين.

 

وفي محافظة بني سويف، تظاهر مجموعة من الشباب المعارضين أمام ديوان عام المحافظة مساء اليوم، وأعلنوا في بيان لهم منع دخول محافظ بني سويف عادل عبد المنعم مبنى المحافظة، معتبرين أنه "غير ذي صفة من الآن وعلى القيادات التنفيذية إدارة شؤون المحافظة".

 

وفي محافظة أسيوط، قال علي سيد المتحدث باسم اللجنة المنسقة لمظاهرات 30 يونيو (حزيران) بأسيوط، في بيان تلاه على تجمع للمتظاهرين المعارضين أمام مبنى المحافظة: "تعلن القوي السياسية بأسيوط والقوي الممثلة لأهالي شعب أسيوط عن عزل الدكتور يحيى كشك المحافظ الإخواني وتسليم إدارة المحافظة للحاكم العسكري، والاعتصام مستمر حتى تسليم إدارة المحافظة رسميا للحاكم العسكري، وسيتم منع المحافظ من دخول المحافظة" .

 

وأوضح "سيد" أن هذا القرار "تم بإجماع القوي الثورية في أسيوط المتواجدة أمام مبنى المحافظة في اعتصام مفتوح".

 

وفي محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة، تمكن المستشار العسكري  في الديوان العام للمحافظة من امتصاص غضب المتظاهرين من أبناء الفيوم الذين توجهوا في 3 مسيرات كبرى من ميدان قارون إلى مبنى الديوان العام لاستلامه وطرد جابر عبد السلام محافظ الفيوم، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

 

وأوضحت مصادر، أن المحافظ خرج من مبنى المحافظة في حمايه قوات الشرطة عقب وصول المتظاهرين, إلى الديوان العام والمطالبة برحيله.

 

فقد خرج العقيد نبيل عبد الحميد المستشار العسكري للديوان العام، واستمع إلى المتظاهرين من شباب القوى المعارضة، وأكد لهم أنه سيتولى مهام المحافظ لحين تواجد محافظ جديد برضا شعب الفيوم.

 

وحال تدخل المستشار العسكري دون اقتحام المتظاهرين لمبنى ديوان عام المحافظة، ورددوا هتافات للجيش والشرطة.

 

جاء ذلك فيما تماثلت الصورة الاحتفالية في بمختلف محافظات الدلتا والجنوب المصري، عقب بيان للجيش عصر اليوم أمهل فيه القوى السياسية بالبلاد 48 ساعة لحل الأزمة.

 

وأضاف الجيش، في بيان صدر اليوم الإثنين، أنه "في حال انقضاء تلك المهلة دون التوصل إلى حل سياسي فسوف يكون لزاماً علي القوات المسلحة إستناداً إلى مسئوليتها الوطنية والتاريخية واحتراما لمطالب شعب مصر العظيم أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة، بما فيها الشباب، الذى كان ولا يزال مفجراً لثورته المجيدة... ودون إقصاء أو استبعاد لأحد".

 

وأشاد بيان الجيش بالمظاهرات المعارضة الحاشدة التي خرجت، أمس، معربا ضمنيا عن دعمه لها باعتبارها مطالب الشعب، قائلا إن "الساحة المصرية والعالم شهدت أجمع أمس مظاهرات وخروجاً لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضاري غير مسبوق".

 

وخرج الأهالي في مختلف المحافظات في مسيرات فرحة بالسيارات وعلى الأقدام وأطلقوا الألعاب النارية؛ ابتهاجا ببيان الجيش الذي اعتبروه "مقدمة" لرحيل الرئيس المصري.

 

واحتشد مئات الآلاف من معارضي مرسي منذ صباح الأحد في ميدان التحرير وسط العاصمة ومحيط قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة) وعدد من المحافظات المختلفة، للمطالبة برحيل الرئيس المصري وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة؛ بدعوى فشله في إدارة شؤون البلاد.

 

وأمهلت حركة "تمرد" الداعية لهذه المظاهرات مرسي حتى مساء غدا الثلاثاء للرحيل، وإلا ستدعو لعصيان مدني شامل، بحسب بيان للحركة.

 

فيما تقدم 4 وزراء في بالحكومة المصرية باستقالاتهم؛ احتجاجا على عدم تعاطي السلطات مع مطالب المتظاهرين المعارضين للرئيس، بحسب مصادر بالحكومة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان