رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

دور" العسكر" يثير الانقسام بين متظاهري الاتحادية

دور العسكر يثير الانقسام بين متظاهري الاتحادية

تقارير

مظاهرات الاتحادية

دور" العسكر" يثير الانقسام بين متظاهري الاتحادية

حازم بدر/الأناضول 01 يوليو 2013 08:36

بينما كانت الصيحات تتعالى في أغلب التجمعات المناهضة للرئيس المصري محمد مرسي أمام قصر الاتحادية بمصر الجديدة اليوم مرددة شعار ثورة يناير/كانون الثاني 2011 "الجيش والشعب إيد واحدة " ، كانت هناك شعارت على المحال التجارية بنهاية شارع الميرغني ، حيث يوجد القصر، تساوي بين حكم الإخوان والجيش، عبر شعار " يسقط حكم العسكر والإخوان".

 


الفريقان رفعا مطلب واحد فقط وهو رحيل مرسي وتسليم السلطة لمجلس رئاسي أو لرئيس المحكمة الدستورية العليا لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ولكن الفرق بينهما أن الأول لديه استعداد للنزول بسقف طموحاته إلى تنازل الرئيس المصري عن الحكم للمؤسسة العسكرية، بينما الفريق الثاني يرفض هذا الحل على الإطلاق.


وقال يوسف وليم الذي كان يحمل صورة ضخمة للناشط مينا داينال الذي لقي حتفه إبان المرحلة الإنتقالية التي تولي فيها المجلس العسكري إدارة شئون البلاد بتكليف من الرئيس السابق حسني مبارك لحين تسليم السلطة للرئيس مرسي (في الفترة من 11 فبراير/شباط 2011 حتى 30 يونيو/حزيران 2012): "العسكر قتلوا مينا، كيف نوافق على رجوعهم مره أخرى " .


وأضاف: " ثورة 25 يناير لم تحقق أهدافها لأن الحكم آل للعسكر، وليس من الحكمة تكرار نفس الخطأ".


وأتفق مع في الرأي أحمد ذكري، الذي حمل العسكر مسئولية وصول مرسي إلى الحكم، مضيفا: "هو وصلوا بصفقة بين العسكر والإخوان".
في المقابل، رأى إبراهيم حمدي، وهو أحد الشباب الذي يمثل الفريق الثاني، "لا نريد أن يخسر الميدان العسكر، فالحل قد يكون في أيديهم، إذا استخدم الطرف الآخر العنف".


ويعيش الشارع المصري حالة من القلق خوفا من حدوث إقتتال أهلي بين مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي.


وقال خبراء عسكريون في تصريحات سابقة لمراسل الأناضول أن تعامل الجيش في حال حدوث عنف سيبدأ بالتأمين ومحاولة إعادة النظام، وفي حال اتسعت دائرة العنف سيضغط على الرئيس لتحقيق مطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة، فإذا لم يستجب قد يقوم بالسيطرة على مقاليد الأمور، والعودة لنقطة الصفر مره أخرى بكتابة دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.


يأتي ذلك في الوقت الذي يحتشد فيه مئات الآلاف من معارضي الرئيس المصري محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان، منذ صباح اليوم الأحد ، بميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة) وعدد من المحافظات المختلفة، للمطالبة برحيل الرئيس المصري وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.


وبالتوازي مع تلك الحشود يتركز قرابة 150ألف من مؤيدي الرئيس المصري المنتمين للتيارات الإسلامية في ميدان رابعة العدوية بحي مدينة نصر شرقي القاهرة.


ويخشى المصريون أن تتحول مظاهرات المعارضة إلى أحداث عنف واسعة جراء حالة الاستقطاب الحادة التي تسود الساحة السياسية، خاصة أن قوى إسلامية مازالت تعتصم دفاعاً عن شرعية الرئيس لحكمه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان