رئيس التحرير: عادل صبري 06:14 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور.. طوابير واشتباكات أمام مستودعات البوتاجاز بأسيوط

بالصور.. طوابير واشتباكات أمام مستودعات البوتاجاز بأسيوط

تقارير

سعر الأنبوبة وصل 50 جنيها

بالصور.. طوابير واشتباكات أمام مستودعات البوتاجاز بأسيوط

محمد أحمد 14 يناير 2015 14:06

أعاد نقص أسطوانات الغاز مشهد الطوابير والاشتباكات بالأيدي أمام المستودعات انتظارًا للحصول على أنبوبة في العديد من مراكز محافظة أسيوط، الأمر الذي أنعش أسعار الأنابيب في السوق السوداء حتى وصل إلى 50 جنيهًا.

 

في مركز أبنوب شمال محافظة أسيوط، يعاني المواطنون من نقص حاد بأسطوانات البوتاجاز في ظل زيادة الطلب وجهود مكثفة من مديرية تموين أسيوط لمحاصرة الأزمة ومواجهتها بتشديد الرقابة على عملية التوزيع مع توزيع 900 أسطوانة يوميًا على كل مستودع بالمركز.

 

 محمود أحمد، عامل بمستودع المركز، يقول إن عطل المصنع المورد للأسطوانات لمدة يومين أدى إلى عجز أسبوع، مشيرًا إلى أن حصة المركز تصل إلى 70 ألف أسطوانة بوتاجاز خلال شهر.

أما في مركز الغنايم، الذي يبعد عن مدينة أسيوط 50 كيلو مترًا، فامتدت الطوابير إلى عشرات الأمتار، ما أدى إلى اشتباكات بين المواطنين لأسبقية الحصول على أسطوانات.

 

ويقول الأهالي أمام المستودعات بقرية "المشايعة" و"العواشير"، إن خلافات وقعت بالأمس بين بعض الأشخاص المتسابقين على أولوية الحصول على أسطوانة بوتاجاز، لولا تدخل الأمن في اللحظات الأخيرة وتفريق المشاجرة بالأعيرة النارية في الهواء لكان الموضوع أصبح أكثر خطورة.

 

أما في قرية المشايعة، فأغلقت المستودعات أبوابها لليوم الثالث على التوالي أمام المواطنين لتأخر وصول الحصص المقررة، نتيجة عطل في مصنع أسطوانات البوتاجاز بالمحافظة.

 

 مسعد محروس، أحد المواطنين بمدينة أبوتيج، يقول إن أسعار الأسطوانة الواحدة بلغ 50 جنيهًا، بحجة أن سيارة البوتاجاز تم تسليمها من المخزن بسعر أغلى، وهي تكلفة عالية جدًا على المواطن الفقير، مطالبًا الدولة بتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

 

واتفق معه حسن الشندويلي، صاحب أحد المحلات بأبوتيج، مشيرًا إلى أن المحافظة تتقاعس عن توفير الأسطوانات بحجة ضعف الكمية الواردة من المستودع الرئيسي بالقاهرة.

وفي ساحل سليم لم يختلف الحال كثيرًا عن سابقيه من شد وجذب بين المواطنين وأصحاب المستودعات وغلاء سعر الأسطوانة الذي تراوح بين 20 إلى 40 جنيهًا.

 

أسامة ذكري، أمين مركز ساحل سليم عن حزب الريادة، قال إن الآونة الأخيرة شهدت أزمة بأسطوانات البوتاجاز، قدم المواطنون على إثرها شكاوى عدة مرات لمديرية التموين من أجل سرعة حل الأزمة.

ويقول عبد الحميد زين، فلاح، إن أصحاب مزارع الدواجن، يقبلون على شراء أسطوانات البوتاجاز لتدفئة المزارع بأسعار عالية بالسوق السوداء، ما يدفع أصحاب المستودعات للتعاقد مع أصحاب تلك المزارع لحجز الكمية كاملة من الأسطوانات.

 

 ماهر علي، عامل بناء، لجأ إلى الفرن البلدي الذي يعمل بالقش والورق لخبز العيش عوضًا عن استخدام أسطوانة البوتاجاز التي وصل سعرها إلى 40 جنيهًا بالسوق السوداء.

 

وأمام تصاعد الأزمة، أكد صالح عبد الله، وكيل وزارة التموين، في تصريح صحفي، أن مفتشي الإدارة بأسيوط، يشنون حملات مستمرة بالتنسيق مع الإدارة العامة لمباحث التموين للتأكد من عدم التلاعب بأسطوانات البوتاجاز وبيعها للمواطنين بالسعر الرسمي.

 

ولفت إلى أن شراء الأسطوانات في الشتاء هو أحد الأسباب الرئيسية للعجز.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان