رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أزمة البوتجاز في الغربية .. مزارع الدواجن وغياب الرقابة في قفص الاتهام

أزمة البوتجاز في الغربية .. مزارع الدواجن وغياب الرقابة في قفص الاتهام

تقارير

دجاج برما

أزمة البوتجاز في الغربية .. مزارع الدواجن وغياب الرقابة في قفص الاتهام

هبة الله أسامه 13 يناير 2015 03:39

عادت أزمة اسطوانات البوتجاز لتضرب محافظة الغربية بشكل عام وقرية برما التابعة لمركزطنطا بشكل خاص مما تسبب فى معاناة جديدة لأهالى القرية التى تشتهر بمزارع الدواجن نظراً لاحتياجهم الغاز لتدفئة الدجاج من برد الشتاء القارص .

يقول السيد الحلوجى صاحب مزرعة دواجن بقرية برما أن موجة البرد القارص الحالية تتسبب فى نفوق الدجاج مايضطر أصحاب المزارع لاستخدام اسطوانات البوتجاز لتدفئة الدجاج وهو ما لايجدونه بسهوله وسط الأزمة التى تعانى منها القرية والمحافظة بأكملها من عدم تواجد اسطوانات الغاز وبيعها فى السوق السوداء لأسعار تتراوح مابين 30 و35 و30 جنيها.

 

ويضيف فارس محمد صاحب مزرعة دواجن أنهم يضطرون لشراء اسطوانات الغاز بأى سعر من أجل الحفاظ على الدواجن التى نفق الكثير منها خلال الأيام الماضية والتى شهدت موجة صقيع شديدة ،لافتا إلى أن الأزمة الشديدة التى تعاني منها قرية برما ترجع لكونها أكبر قرية بها مزارع لتربية الدواجن.

 ويتابع معتز على موظف بالقرية :"أن المستودعات والمخازن عادت من جديد تقف أمامها طوابيرالأهالى للحصول على اسطوانة البوتاجاز"، مضيفا :"بدأت هذه الأيام عمليات تهريب اسطوانات الغاز من المستودعات إلى تجار السوق السوداء والسريحة دون رقابة والتى تصل بدورها إلى مزارع الدواجن التى بدأت خلال الأيام الماضية استعمال تلك الاسطوانات فى التدفئة.

 

فيما قالت أنوار محمد ربة منزل أنها تخرج من آذان الفجر لتأخذ دورها فى طابور طويل أمام المستودع من أجل الحصول على إسطوانة غاز، والتى إرتفعت أسعارها فى القرية لتتراوح ما بين 25 و30 جنيها بعد أن كانت بـ11 جنيها قبل ذلك بل وارتفعت لـ 35 جنيها فى المدن لافتة إلى أن كافة المسئولين باختلاف الحكومات أثبتوا فشلهم فى حل الأزمة .

ويستكمل الحديث رضا المجاعص قائلا" ان السبب الرئيسي وراء تلك الأزمة هو غياب الرقابة التموينية وهو مايجعل الطريق مفتوح أمام أصحاب مزارع الدواجن ليستخدموا أكبر كمية من اسطوانات الغاز فى تدفئة الدجاج ويتركون الأهالى يعانون من أجل الحصول على أنبوبة يطهون عليها طعامهم وهو ما يؤدى فى النهاية لوجود إحتقان وأزمة كبيرة عند المواطنين نتيجة نقص المعروض من الأنابيب وجعل التجار والسريحة يرفعون سعر الأنبوبة مستغلين الأزمة ".

 

 

ويقول سعيد الططاوى موظف "تركت عملى ومصالحى وقضيت يومى في طابور طويل أمام المستودع والدخول في مشاحنات ومشاجرات دون جدوى.. مما جعلنى فى النهاية أضطر لشراء الاسطوانه من السوق السوداء بـ 30 جنيه رغم عدم مقدرتى المالية على ذلك، كونى عامل لاتتعدى يوميتى الـ 40 جنيها".

ومن جانبها أكدت نجلاء أحمد ربة منزل أن المسئولين لابد عليهم أن يتحركوا وبأقصى سرعة لإيجاد حل لتلك الأزمة وضمان وصول الحصص للمستودعات في مواعيدها المقررة حيث أن لإمكانيات المادية لدى المواطنين لا تتحمل شراء الاسطوانة بأسعار السوق السوداء في ظل وجود متطلبات أسرية أخرى.


وفى سياق متصل، أكد الدكتور سامى النحاس وكيل مديرية التموين بالغربية أن الأزمة سببها الرئيسي هو إنخفاض تعبئة الإسطوانات فى شركة بتروجاس بطنطا من 55 الف اسطوانة يوميا لـ 4 ألاف يوميا بإنخفاض يقارب 13%من الإنتاج، فى الوقت نفسه يستغل بعض التجار والسريحه هذه الأزمة ويقوم برفع سعر الاسطوانة لافتا إلى أن قرية برما هى أكثر قرية شعورا بالأزمة حيث أنها تحتوى على أكبر عدد من مزارع الدواجن بالمحافظة وتحتاج لكمية كبيرة من اسطوانات الغاز خاصة فى تلك الأيام لاستخدامها فى التدفئه.
 
ومن جانبها أعلنت شركة بتروجاس فرع طنطا أن معدل انتاجها اليومى يتراوح مابين 45 إلى 55 ألف اسطوانة يوميا وهو رقم كافى لللاستهلاك مؤكدة ان سبب الازمة هو غياب رقابة التموين التى ترفض حتى الان الاعتراف بوجود الأزمة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان