رئيس التحرير: عادل صبري 12:33 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. فيس بوك دعاية مجانية لمرشحي النواب بقنا

بالصور.. فيس بوك دعاية مجانية لمرشحي النواب بقنا

تقارير

دعاية لمرشح برلمانى بقنا

بالصور.. فيس بوك دعاية مجانية لمرشحي النواب بقنا

قنا - وليد القناوى 12 يناير 2015 17:19

اشتهرت محافظة قنا طوال السنوات السابقة التي تسبق الانتخابات البرلمانية، أن يكون للدعاية الانتخابية طابع خاص بسبب العادات والتقاليد التي تحتفظ بها المحافظة.


 


ويلجأ المرشحون لاستخدام بنرات دعائية تعلق على أعمدة الإنارة وفي الشوارع الرئيسية ويستغل البعض الآخر منهم المناسبات الدينية، بالإضافة إلى الأفراح والأحزان التي يحرص المرشح على حضورها بشكل يثير الانتباه.


ويرفض البعض تعليق لافتات في منطقة معروف أن غالبية سكانها يؤيدون مرشحًا بعينه، حفاظًا على مبدأ القبلية العصبية التي تتحكم في اختيار مرشحي البرلمان بقنا.


 ومع التطور التكنولوجي وظهور وسائل التواصل الاجتماعي خاصة "فيس بوك"، استغلها مرشحو البرلمان لتكون فرصة سانحة ليعرضوا فيها صورهم وبرامجهم الانتخابية المختلفة، ولسان حالهم "أهو حاجة ببلاش كده ومش هتكلفنا قرش".


يقول أحمد مبارك أمين حزب مستقبل وطن بقنا، إن استخدام المرشحين صفحات التواصل الاجتماعي للدعاية الانتخابية، لانتشارها بين أوساط الشباب بشكل كبير، والذين يعتبرون هم السواد الأعظم في العملية الانتخابية.


وأوضح لـ"مصر العربية"، أن مواقع التواصل تسهل وصول المعلومة، حتى تصل عند الجمهور دون عناء، لافتًا إلى أنها تعتبر دعاية رخيصة الثمن وأوسع في الانتشار وتعتبر دعاية موثقة بالصور والفيديوهات.

في المقابل، يؤكد أحمد كامل، مرشح برلمانى، أن فيس بوك أكثر الوسائل وصولاً للشباب، كما أن معظم المرشحين من الشباب ليس لديهم قدرات مالية لعمل دعاية مرتفعة الثمن مثل رجال الاعمال والأحزاب.


ويشير على سيد، مبرمج، إلى أن الدعاية الانتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحقق رواجًا كبيرًا من فئة الشباب فقط، فهم أكثر الفئات استخدامًا للإنترنت.


وأضاف أنها توفر ردودًا على الكثير من الاستفسارات الخاصة بالبرنامج الانتخابي للمرشح، وتعتبر فرصة كبيرة لتوفير جميع الأخبار والأحاديث وتواجدها بشكل دائم يستطيع الناخب الوصول إليه بسرعة وحرية دائمًا.


محمد سمير، أمين شباب حزب المؤتمر بقنا، أكد أن المصريين عقب ثورة 25 يناير اتجهوا للتكنولوجيا، وخاصة فيس بوك، موضحًا أن ثورة الإنترنت لا يستطيع أن يغفل عنها أحد بمن فيهم مرشحو البرلمان.


في حين انتقد طه عبد الهادى، ناشط سياسى، ما وصفه ببذخ الدعاية الانتخابية لمرشحي البرلمان بقنا من اللافتات العملاقة والمكلفة، قائلاً: "مش عايزين لافتات انتخابية عايزين برامج حقيقية"، موضحًا: "نحتاج أن تكون مواقع التواصل الاجتماعي فرصة حقيقية لكل مرشح لعرض برنامجه الانتخابي وليس لنشر صوره بين الحين والآخر".


ويشير إلى أن اللافتات الدعائية مضيعة للأموال وتستغل عقول الناخبين، وتشوه منظر الشوارع والميادين دون نفع، وتصرف الملايين من الجنيهات في أمور ليس لها أي قيمة، مضيفًا أن الأولى أن تستفيد بها الفئات الفقيرة من الشعب، من خلال مشاريع وأعمال خيرية نافعة.

 

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان