رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. عائلة سليمان خاطر: محرمون من الوظائف الحكومية

بالصور.. عائلة سليمان خاطر: محرمون من الوظائف الحكومية

تقارير

مدخل القرية

فى ذكرى وفاته..

بالصور.. عائلة سليمان خاطر: محرمون من الوظائف الحكومية

هلال زايد 09 يناير 2015 15:25

تمر الذكرى 28 على رحيل سليمان خاطر، الذى قتل سبعة إسرائيليين عام 1985  أثناء تأديته خدمته بقوات الأمن المركزي على الحدود بمنطقة رأس برقة جنوب سيناء، من مواليد قرية أكياد بمركز فاقوس في محافظة الشرقية، وكان الابن الأخير لأسرة مكونة من خمسة أفراد.

وورد في التحقيقات آنذاك، أن "سليمان" حذر المتسللين من تخطي الحدود ولكنهم رفضوا الانصياع لكلامه، وبعد ذلك أطلق الأعيرة التحذيرية في الهواء لكن دون جدوى- مما اضطر إطلاق النار عليهم ما أسفر عن مقتل السبعة.

وبعد وفاته تضاربت الأقاويل بوسائل الإعلام المختلفة فمنهم من زعم أنه انتحر والأخر رأى أنه قتل، مما جعل أسرته تتقدم بطلب إعادة تشريح جثته أمام لجنة خاصة لمعرفة السبب ولكن طلبها قبل بالرفض.

واعتبر الأهالي الراحل "سليمان" بطلًا وشهيدًا بعدما قتل 7 من الإسرائيليين، مما دفعهم إطلاق اسمه علي القرية ومعظم المشروعات التي تنفذ تقديراً لدوره وشجاعته وبطولته – حسب قولهم في حين أن الدولة والحكومة آنذاك اعتبرته مجرماً وقدمته للمحاكمة.
 

وقال الدكتور عبده خاطر ابن عم سليمان، لقد حرمت العائلة من تقلد الوظائف الحكومية ودخول الكليات العسكرية والشرطية لدواعٍ أمنية، مطالبا المسؤولين باستعادة حقوقنا التي حرموا منها كمواطنين.

وأكدت والدته، أن "سليمان" قتل لكي ترضي عنهم أمريكا وإسرائيل، على حد وصفها.

وأضاف الدكتور مجدي عبد اللطيف علوان، أستاذ علم الاجتماع، أن الإعلام زرع في نفوس المصريين كره الكيان الصهيوني، خاصة عقب هزيمة يونية 1967 ونصر أكتوبر 1973  حتي تربي جيل من المحبين لوطنهم المخلصين الكارهين لإسرائيل.

ولفت إلى أن الهجوم الذي شنته القوات الجوية الإسرائيلية عام 1970 م، على مدرسة بحر البقر المشتركة بمركز الحسينية في محافظة الشرقية، وأسفر عن مقتل 30 طفلًا وإصابة 50 آخرين وتدمير مبنى المدرسة أثر بشكل كبير على "سليمان" حيث كان وقتها في سن العاشرة من عمرة ورأي بعينة مدي وحشية اليهود واغتيالهم للبراءة فتكون في نفسه دافع الانتقام.


وأوضح "علوان" أن الأطباء النفسيين والتقارير التي وصفت "سليمان" بالمريض نفسياً وأنه يري أشباح صهيونية تقترب منه في منامة وتريد أن تقتله مما خلق لديه دافع عدواني تجاه الصهاينة كانت لها أغراض سياسية وقتها .

 




إقرأ أيضاً :
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان