رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو | أهالي منشأة ناصر.. الموت "دكا" أو دفع إتاوة 500 جنيه

فيديو | أهالي منشأة ناصر.. الموت دكا أو دفع إتاوة 500 جنيه

تقارير

الدويقة

انهيار صخري يتجدد وتجاهل حكومي يتكرر

فيديو | أهالي منشأة ناصر.. الموت "دكا" أو دفع إتاوة 500 جنيه

نورا ناصر 09 يناير 2015 15:08

سبع سنوات كاملة لم تجد الحكومة فيها حلا لسكان المناطق العشوائية بالدويقة ومنشأة ناصر، وتحديدا منذ  سقوط صخرة الدويقة الأولى عام 2008، فلم تتحرك أي جهة رسمية إلا بعد سقوط صخرة على رؤوس قاطنيها لنقل الأهالي من المناطق الخطرة.

 

 

وبعد سقوط الصخرة الثانية، الشهر الجاري، بات المشهد متكررا وسط إهمال حكومي مستمر، بحسب وصف سكان المناطق الخطرة بالدويقة.

 

كاميرا "مصر العربية" رصدت موقع انهيار الصخرة، وسبب عودة بعض الأهالي إلى المنطقة بعد نقلهم منها إلى وحدات سكنية أخرى بمدينتي أكتوبر وبدر
 

 

يقول عادل عبد المنعم: "الصخرة وقعت على حجرتين، والحمد لله أصحابها كانوا غير موجودين، وبعدها تهجمت علينا الحكومة وطالبتنا بالخروج من المنازل".

 

ويرجع عبد المنعم عودة بعض الأهالي إلى الدويقة رغم مخاطر ذلك على حياتهم إلى موقع وحداتهم السكنية الجديدة "بعيدا عن وسط البلد"، إضافة إلى ظاهرة "العرب" بمحيط المدن الجديدة، الذين يفرضون على السكان هناك "إتاوة" بقيمة 500 جنيه لكل ساكن شهريا في بضع المناطق، حسب قوله، مطالبا الحكومة بتوفير سكن له فى نفس المكان بمنشأة ناصر.

 

وفي السياق ذاته، يقول عبده تفادي: "أمين شرطة من الأهالي اللي استلموا الشقق شاف البلطجية بتفرض إتاوات على السكان، وراح القسم علشان يقدم بلاغ فضابط المباحث قال له: "أنت راجل معاك طبنجتك في جيبك اللى يجي جنبك اضربه".

 

وتساءل تفادي: "طيب وباقي الناس تعمل إيه؟ المكان بعيد وجنب الجبل، العرب من ناحية و الترب من ناحية الثانية، وممكن نتقتل فى شققنا ومحدش يحس بينا، المفروض يشوفوا حل مع البلطجية".

 

رصدنا المنازل التى قامت أجهزة الأمن بهدمها، ولم تترك منها سوى بيت واحد، كان يقف عليه رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب ومحافظ القاهرة الدكتور جلال السعيد، وهو أيضا معرض لسقوط صخرة عليه في أي وقت، وتقيم فيه سيدة عجوز تبلغ من العمر 82 عاما، تدعى بدرية جاد الكريم.

 

تقول الحاجة بدرية: "مستلمتش سكن لا انا ولا عيالي، وأدينا قاعدين، أروح فين في البرد ده؟ هما كانوا واقفين هنا، واتكلمت مع رئيس الوزراء، لكن سابوني ومشيوا، أنا بطالبهم ينقلوني أنا وعيالي، التعابين والعقارب بتدخل علينا والمطر بيبهدلنا".

 

يلتقط منها ابنها حازم سيد الحديث قائلا: "الصخرة وقعت الساعة 12 بعد منتصف الليل، وفضلوا 4 أيام عقبال ما سألوا فينا، ونقلوا كل الناس ما عدا أنا ووالدتي قاعدين محدش حاسس بينا، والخطر مش من الصخرة بس، في عقارب وثعابين وحشرات، ده غير المطر والبرد اللي بياكل فينا".

 

أخيرا علقت أمل توفيق قائلة: "الصخرة دي على طول بتقع، والجبل بيجيب مياه كتير شلالات، والمفروض إنهم لما ينقلوا الناس من العشش لشقق يراعوا إن أكل عيشهم هنا، حرام يحطوا الناس فى منطقة بعيدة عن رزقهم، وكل الناس عايزة ترجع تاني علشان أكل عيشهم وعلشان البلطجية والإتاوة اللي طالبينها منهم".

 

 

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان